Share this article

نصائح مهمة يجب عليك معرفتها قبل السفر لقضاء إجازتك

أخيرا يعود السفر تدريجيا ولكنه مرفق ببعض التحفظات. قبل أن تبدأ في حزم أمتعتك من المهم القيام ببحث بشأن وجهتك للتأكد من أن الرحلة سوف تمضي بسلاسة.

وفيا يلي 5 أشياء خاصة يجدر البحث عنها قبل التوجه إلى وجهتك المختارة:

وضع الإصابات

يجب أن يبحث المسافرون عن مدى خطر الإصابة بكوفيد-19 في البلد الذي سيتجهون له، وذلك بالبحث عنه عادة على الانترنت أو مواقع الحكومات أو الإعلام المحلي.  ويمكن أن يحدد وضع الإصابات ما إذا كانوا سيخضعون لحجر صحي أو اتخاذ احترازات خاصة عند العودة للديار.

وضع التطعيم

في الكثير من الدول، إذا كنت "ملقحا بالكامل" ضد كوفيد-19، فلن تحتاج للخضوع لاختبارات أو إثبات أنك تعافيت من الفيروس، ما يسهل عملية السفر حيث ستواجه قيودا وعراقيل أقل بكثير.

إلا أنه في بعض الدول، مثل إيطاليا، لايزال الخضوع لاختبار إلزامياً.

ومن المهم أيضا الانتباه إلى أن "ملقحا بالكامل" تطبق بعد 14 يوما من تلقي الجرعة الثانية أو في حالة لقاح جونسون أند جونسون بعد تلقي الجرعة حيث أنه مؤلف من جرعة واحدة.

إثبات التطعيم

في كثير من الأحوال الآن، يعد إظهار الوثيقة التي تسجل تلقي لقاح كوفيد-19 كافية. غير أن هناك جهود جارية لرقمنة هذا الإثبات من خلال تطبيق وهو نوع من جواز سفر رقمي خاص بالتطعيم.

يعمل الاتحاد الأوروبي حاليا على طرح "ممر أخضر" لجواز سفر رقمي خاص بالتطعيم لتسهيل التحرك داخل التكتل وتعمل شركات الطيران والتكنولوجيا وغيرها من الكيانات على نسخ خاصة بها.

الاختبارات المطلوبة للعودة إلى الديار

كونك مواطنا أو مقيما ليس كافيا للسماح لك ببساطة بالعودة إلى بلدك مسقط رأسك بعد السفر إلى الخارج؛ حيث أن بعض الدول تشترط على كل المسافرين العائدين تقديم اختبار سريع سلبي قبل عملية صعود الطائرة في مطار المغادرة.

وعادة ما يتم إعفاء المسافرين الملقحين أو هؤلاء الذين تعافوا من الفيروس من شروط الاختبارات تلك.

تأمين السفر

يجب أن يتأكد المسافرون من أن التأمين الصحي الخاص بهم سوف يجدي نفعا في الخارج وأن يضعوا التأمين الصحي للسفر في الحسبان في حال أصيبوا بكوفيد-19. ويتعين قراءة شروط التأمين الصحي حيث أن الجوائح لا تكون دائما مشمولة.

 

من نحن

نحن مجموعة من الإعلاميين.. نؤمن بأن القادم أجمل وأن الحياة عبارة عن لوحة تنتظر الألوان.. نحن نولد ولوحة حياتنا بيضاء نقية ولكن مٍنا من يجعلها سوداء ومٍنا من يحافظ على نقائها وصفائها لتزدهر حياته بكل ألوان الفرح والتفاؤل. تعاهدنا ألا نكتب وننشر إلا كل ما هو صادق يبعث على الأمل ويصبغ حياتنا بألوان التفاؤل.

في هذا الموقع لن تجد إلا كل ما ييعث على السرور والتفاؤل والأمل بأن القادم أجمل. أهلا بكل من يريد أن يشاركنا التجربة فكل ما نقدمه من أجل أن تصبح بلاد العرب أجمل بلاد العالم.

تواصل معنا