Share this article

شركة Acronis تحذر من تهديدات الخصوصية الخطرة في عام 2021

 كشفت أحدث الأبحاث التي أجراها خبراء الحماية الإلكترونية في الشبكة العالمية لمراكز عمليات الحماية الإلكترونية في Acronis (CPOCs) أن 80٪ من الشركات ليس لديها نُهج محددة لوضع كلمات المرور.

·        لاحظ محللو شركة Acronis زيادة كبيرة في عدد هجمات القوة الغاشمة خلال عام 2020 ووجدوا أن هجمات حشو كلمات المرور كانت ثاني أكثر الهجمات الإلكترونية استخدامًا في العام الماضي، بعد التصيد الاحتيالي مباشرة.

·        عادات إنشاء كلمات المرور الضعيفة إلى جانب عادات الحماية الإلكترونية المتراخية من العاملين عن بُعد هما من بين الأسباب التي تجعل محللي مراكز عمليات الحماية الإلكترونية في Acronis (CPOCs) يتوقعون أن يرتفع التأثير المالي لسرقة البيانات في عام 2021.

 

أصدرت شركة Acronis، الشركة العالمية الرائدة في مجال الحماية الإلكترونية، اليوم تحذيرًا، استنادًا إلى أبحاثهم حول اتجاهات الهجمات الإلكترونية وممارسات الأعمال الحالية، حيث تواجه المؤسسات حول العالم حاليًا مخاطر عالمية متعلقة بخصوصية المعلومات وأمنها. أعلنت الشركة النتائج التي توصلت إليها في "يوم خصوصية البيانات العالمي" لتنبيه المؤسسات إلى ضرورة اتخاذ إجراء فوري لتجنب الهجمات المكلفة.

من بين المؤسسات التي تم تطبيق نُهج وضع كلمات المرور بها، وجد الباحثون أن العديد منها يعتمد على كلمات المرور الافتراضية - وما يصل إلى 50٪ منها مصنفة على أنها ضعيفة.

 يعرف المهاجمون أن ممارسات كلمات المرور الضعيفة منتشرة على نطاق واسع، ومع وجود العديد من الموظفين الذين يعملون من المنزل نتيجة لوباء فايروس كورونا COVID-19، استهدف مجرمو الإنترنت الأنظمة الأقل أمانًا لهؤلاء العاملين عن بُعد.

"أدى الاندفاع المفاجئ للعمل عن بُعد أثناء الوباء إلى زيادة الاعتماد على الحلول المستندة إلى السحابة،" هذا ما وضحه كانديد ويست، نائب رئيس قسم أبحاث الحماية الإلكترونية في Acronis. "ومع ذلك، أثناء إجراء هذا الانتقال، لم تركز العديد من الشركات على متطلبات الحماية الإلكترونية وحماية البيانات بشكل صحيح. الآن، تدرك هذه الشركات أن ضمان خصوصية البيانات هو جزء حاسم من استراتيجية شاملة للحماية الإلكترونية - استراتيجية تتضمن الحماية الإلكترونية وحماية البيانات - وهي بحاجة إلى سن إجراءات وقائية أقوى للعاملين عن بُعد ".

 

من نحن

نحن مجموعة من الإعلاميين.. نؤمن بأن القادم أجمل وأن الحياة عبارة عن لوحة تنتظر الألوان.. نحن نولد ولوحة حياتنا بيضاء نقية ولكن مٍنا من يجعلها سوداء ومٍنا من يحافظ على نقائها وصفائها لتزدهر حياته بكل ألوان الفرح والتفاؤل. تعاهدنا ألا نكتب وننشر إلا كل ما هو صادق يبعث على الأمل ويصبغ حياتنا بألوان التفاؤل.

في هذا الموقع لن تجد إلا كل ما ييعث على السرور والتفاؤل والأمل بأن القادم أجمل. أهلا بكل من يريد أن يشاركنا التجربة فكل ما نقدمه من أجل أن تصبح بلاد العرب أجمل بلاد العالم.

تواصل معنا