Share this article

حملة سعودية تدعو الذكور للتعبيرعن احتياجهم للدعم العاطفي

أثارت حملة إلكترونية سعودية تدعو إلى "تطبيع احتياج الذكور للدعم العاطفي" الكثير من الجدل عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
الحملة بدأت بتغريدة للطبيب المتخصص في الاستشارات النفسية الزوجية والعائلية عبد الله غازي طلب فيها من الرجل أن يستخدم حقه الإنساني في التعبير عن الحزن والضعف والبكاء، معتبرا الأمر جزءا من التجربة البشرية ولا تقلل من رجولة أي أحد. وعلى إثر تغريدة الطبيب السعودي أطلق مغردون وسم #أنا_رجل_وأحتاج_الدّعم_العاطفي دار تحته جدل ونقاش عن مدى أهمية التوعية التي يحتاجها المجتمع في هذا المجال وملاءمة الحملة لطبيعة المجتمع العربي عموما والسعودي خصوصا. فغرّد عدنان مصطفى مؤيدا للحملة قائلا: "البكاء جزء من الهيكلة الفطرية للإنسان للتعبير عن المشاعر والأحاسيس لأن الله ميزك عن باقي خلقة بالأخص الجمادات. البكاء مثل الشجاعة ليس لها علاقة بالرجولة!" واعتبرت ريم أن "الكثير من الأشخاص ترسخت بأذهانهم أن مجرد تعبيرهم عن حاجتهم للعاطفة يعتبر ضعفا وفيه انتقاص من رجولتهم، وسبب ذلك هو الصورة النمطية اللي رسمها المجتمع للأسف". وأنحت ليلى باللائمة على المجتمع أيضا بسبب انتقاده "للرجل العاطفي أو الرجل الذي تنزل دموعه" معتبرة أن الرجل إنسان وتعبيره عن عواطفه شيء طبيعي جداً. هل تنافي العاطفة الرجولة؟ في المقابل عبر كثيرون عن سخريتهم من الحملة معتبرين أن "العاطفة تنافي الرجولة". فرأى مروان الأممي أن من الضروري أن "يعيش الرجل في بيئة صلبة وأن يمر بأحلك الظروف بالاعتماد على نفسه وأن يكون حكيما في قراراته لأن البكاء والنواح لا يفيد". ووافقه عبد الوهاب الرأي قائلا: "لا يمكن للرجل أن يكون صيّاحا نوّاحا، يجب أن يكون هو الثابت عاطفيا وقت الأزمات ليُسند عليه". أما سويلم فاعتبر أن "في كل مجتمعات العالم الرجل "البكاء" يقبع في أدنى منزلة اجتماعية بين الرجال، بل حتى النساء ينظرون له بشفقة".

من نحن

مجموعة من الإعلاميين تجمعنا تجربة العمل في الصحافة الإليكترونية.. ويجمعنا كذلك الإعجاب بتجربة النهضة في دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام وتجربتي دبي وأبو ظبي على وجه الخصوص.

أهلا بكل من يريد أن يشاركنا التجربة ويساهم بما لديه من رؤى شاهدها في دولة الإمارات.. فكل ما نقدمه من أجل أن تصبح بلاد العرب أجمل بلاد العالم.

تواصل معنا