Share this article

تويتر.. سياسة جديدة في التعامل مع الوسائط المُزيَّفة والمُضلِّلة

أعلنت تويتر مساء أمس الثلاثاء عن إطلاق سياسة جديدة في التعامل مع الوسائط المُزيَّفة والمُضلِّلة، استنادا إلى مقترحات تلقاها من الجمهور المتحدث بعدة لغات منها العربية.
ستبدأ تويتر في وضع علامات لتمييز التغريدات التي يعتقد أنها مضللة أو مزيفة مع مختلف أنواع الوسائط وذلك في 5 مارس 2020. يأتي ذلك مع أطلاق تويتر سياسة جديدة للتعامل مع الوسائط المُزيَّفة والمُضلِّلة وقال حساب الشركة العربي في تدوينة عن السياسة الجديدة:" القانون الجديد: لا يجوز للأشخاص مشاركة الوسائط المُزيَّفة والمُضلِّلة والتي من المحتمل أن تسبب الضرر. كما سيقوم تويتر بوضع إشعار بجانب التغريدات التي تحتوي على الوسائط المُزيَّفة والمُضلِّلة لمساعدة الناس على فهم أصالة الوسائط وتوفير سياق إضافي." و ستعرض تويتر تحذيرا للمغردين قبل إعادة تغريدهم أو إعجابهم بالتغريدة مع تقليل ظهور التغريدة على تويتر و/أو منع التوصية بها؛ و/أو توفير رابط لتفسيرات أو توضيحات إضافية، حسب توفرها، مثل صفحة بها سياق أكبر. وتنص سياسة تويتر الجديدة على أنه "لا يجوز للأشخاص مشاركة الوسائط المُزيَّفة والمُضلِّلة والتي من المحتمل أن تسبب الضرر. بالإضافة إلى ذلك، قد يقوم تويتر بوضع إشعار بجانب التغريدات التي تحتوي على الوسائط المُزيَّفة والمُضلِّلة لمساعدة الناس على فهم أصالة الوسائط وتوفير سياق إضافي". سينظر تويتر أيضًا فيما إذا كان السياق الذي تتم فيه مشاركة الوسائط قد يؤدي إلى الإرباك أو سوء الفهم، أو يشير إلى نية متعمدة لخداع الأشخاص حول طبيعة أو أصل المحتوى، من خلال ادعاء زائف بأنه يصور الواقع، على سبيل المثال بحسب ما نقل موقع بي بي سي العربي. وستعتمد الشركة في تقييم التغريدات على احتمالات تأثير المحتوى على السلامة العامة أو إمكانية التسبب في أضرار جسيمة، وتخضع التغريدات التي تشارك الوسائط المُزيَّفة والمُضلِّلة للإزالة بموجب هذه السياسة إذا كان من المحتمل أن تتسبب في ضرر.

من نحن

مجموعة من الإعلاميين تجمعنا تجربة العمل في الصحافة الإليكترونية.. ويجمعنا كذلك الإعجاب بتجربة النهضة في دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام وتجربتي دبي وأبو ظبي على وجه الخصوص.

أهلا بكل من يريد أن يشاركنا التجربة ويساهم بما لديه من رؤى شاهدها في دولة الإمارات.. فكل ما نقدمه من أجل أن تصبح بلاد العرب أجمل بلاد العالم.

تواصل معنا