Share this article

بعد ظهور الشاشات القابلة للطي.. ثورة جديدة في عالم الاتصالات

مرحلة جديدة تنتظر شركات التكنولوجيا بعد ظهور الشاشات القابلة للطي – وصلت شاشات إلكترونية يمكن طيها أو لفها وثنيها أخيرًا بعد سنوات من التطوير. وتروج شركات التكنولوجيا لهذه التقنية على أنها مصدر محتمل لتطوير تطبيقات جديدة.

كشفت مؤخرًا شركة LG الكورية الجنوبية في عرض المنتجات الإلكترونية للمستهلك عن شاشتها فائقة الدقة التي يمكن ثنيها داخل وخارج قاعدتها كما يمكن لفها حسب الحاجة.

صرح دايفيد فاندرفال نائب مدير التسويق بشركة إل جي عند عرض الشاشة الجديدة OLED TV R أن هذه الشاشة ستوفر مساحة أكبر لحرية التصميم الداخلي دون التقيد بمساحة أو مكان الحائط.

كما بين العرض أن بإمكان الشاشة ذات الـ65 بوصة (165 سم) الاختفاء تمامًا داخل قاعدتها كما يمكن رفعها جزئيًا لعرض الصور أو استخدامها كشاشة تحكمٍ للأجهزة الذكية، أو رفعها بالكامل، لكن لم تصرح إل جي عن سعر هذا التلفاز القابل للطي. كما عرضت الشركة الصينية الناشئة رويول (Royole) ما زعمت أنه أول هاتف ذكي –والمتاح الآن داخل الصين- يمكن ثنيه ووضعه في الجيب أو فتحه ليصبح جهاز كمبيوتر لوحي كامل الحجم. وهو معروض الآن داخل الولايات المتحدة مقابل 1300 دولار أمريكي.

وكما صرح بيل ليو مؤسس شركة رويول في المؤتمر الصحفي الذي عرض خلاله آخر منتجات شركته FlexPai Device: «يريد الناس حرية الحركة وكبر مساحة الشاشة في آن واحد». «إنها مزيج بين الهاتف الذكي والجهاز اللوحي».

يتنظر المصنعون الآخرون للأجهزة الإعلان عن سماعات قابلة للطي هذا العام لكن صرح ليو بأن التكنولوجية المستخدمة للشرائح فائقة الرقة والحساسات نانوية الحجم قدمت أكثر من مجرد هواتف مناسبة. وضحت أيضًا شركة رويول كيف يمكن استخدام هذه الشاشات المرنة في لوحات السيارات والأجهزة القابلة للارتداء بالإضافة إلى استخدامات تجارية وصناعية أخرى.

بحسب ليو: «ننظر إلى هذه الشاشات على أنها جيل جديد من الواجهة المشتركة بين الإنسان والآلة. بإمكانها تغيير الطريقة التي نتواصل بها مع كل شيء». وتقول رويول أن تقنية الحساسات المرنة الخاصة بها بإمكانها التأقلم مع العديد من تطبيقات شاشات اللمس بأداء متطور وتكلفة أقل من الشاشات العادية.
الشاشات القابلة للطي : إنجاز رائع وفريد من نوعه

كانت شركتا رويول و إل جي ضمن الشركات التي قدمت المؤتمر الصحفي السابق للافتتاح الرسمي لمعرض لاس فيجاس في 8 يناير.
يتنبأ الإعلانان السابقان بموجة من المنتجات الجديدة من شركات التكنولوجيا هذه السنة والتي بإمكانها إنعاش سوق الهواتف الذكية الذي عانى من نمو بطيء السنة المنصرمة.

يستضيف معرض CES حوالي 4500 شركة على مساحة 2.75 مليون قدم مربعة (250000 متر مربع) مخصصة بالكامل لعرض تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي والمعزز والمنازل الذكية والمدن الذكية والأدوات الرياضية والأجهزة المتطورة الأخرى. ومن المتوقع أن يصل عدد الخبراء التجاريين إلى حوالي 182000 خبير.

صرح مدير أبحاث البيانات العالمية آفي جرينجارت أن الشاشات القابلة للطي شكلها رائع وتقدم تكنولوجيا فريدة. ستكون الهواتف القابلة للطي صيحة هذا العام وفقًا لجرينجارت الذي أشار أيضًا إلى أن معظم الإعلانات عن المنتجات الجديدة من هذه التقنية سيتم الاحتفاظ بها حتى مؤتمر الهواتف المحمولة العالمي المقام في برشلونة.

من المتوقع عالميًا أن تطلق شركة سامسونج سماعات قابلة للطي خلال العام الجاري، من المحتمل أن يكون ذلك في معرض برشلونة
يقول جرينجارت أنه يتوقع أن تحدي الهواتف الذكية القابلة للطي سيكون على مستوى البرمجيات لا على مستوى الشاشات إذ أن على البرامج التأقلم على الانتقال من حجم العرض على شاشة الهاتف إلى حجم العرض على شاشة الجهاز اللوحي.

 

من نحن

مجموعة من الإعلاميين تجمعنا تجربة العمل في الصحافة الإليكترونية.. ويجمعنا كذلك الإعجاب بتجربة النهضة في دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام وتجربتي دبي وأبو ظبي على وجه الخصوص.

أهلا بكل من يريد أن يشاركنا التجربة ويساهم بما لديه من رؤى شاهدها في دولة الإمارات.. فكل ما نقدمه من أجل أن تصبح بلاد العرب أجمل بلاد العالم.

تواصل معنا