Share this article

الجسمي في أغنيته الجديدة "بالبنط العريض" يحقق 55 مليون مشاهدة متفوقا على عمرو دياب وتامر حسني وسعد لمجرد

تصدر الفنان الإماراتي حسين الجسمي في أغنيته الجديدة «بالبنط العريض» قائمة أكبر المشاهدات متغلباً على عمرو دياب، وتامر حسني، وسعد لمجرد وبأرقام فارقة كبيرة، وعلى مدى الأسابيع الماضية شهدت الساحة الفنية
منافسة محمومة على منصات العرض والترويج، بين أكبر نجوم الغناء المصريين والعرب الذين طرحوا أغنيات مهمة خلال الأسابيع السابقة، لتشتعل حدة المنافسة بينهم بشكل غير مسبوق، خصوصاً أن مشاهدات «يوتيوب» شهدت مفاجآت لم تكن في الحسبان بالنسبة للنجوم أو الجمهور. وبدأ المطرب المغربي سعد لمجرد المنافسات بطرح أول أغنية له باللهجة المصرية بعنوان «عدى الكلام» للشاعر أمير طعيمة، وحققت الأغنية نجاحاً كبيراً وتقترب من أربعة أسابيع حتى الآن منذ طرحها. ثم طرح المطرب الإماراتي حسين الجسمي أغنية باللهجة المصرية ومع صناع عمل مصريين وهي أغنية «بالبنط العريض»، لتقلب موازين الوسط الغنائي وتحتل نسبة مشاهدات كبيرة، وهي من كلمات الشاعر المصري أيمن بهجت قمر، وألحان حسين الجسمي وتوزيع توما، وفي الوقت نفسه طرح الفنان عمرو دياب أغنية «أماكن السهر»، بعد أن صورها بطريقة الفيديو كليب مع دينا الشربيني وتحت إدارة المخرج أحمد النجار، وهي من تأليف تامر حسين وألحان عزيز الشافعي. هذه الأغنيات تزامنت أيضاً مع طرح تامر حسني أول تعاون غنائي مع المطرب محمود العسيلي وهي أغنية بعنوان «اختراع»، وطرحت على مواقع التواصل الاجتماعي و«يوتيوب». النتائج التي تحققت بعد وقت قصير من طرح كل هذه الأغنيات شكلت مفاجآت كبيرة جداً، حيث حسم الفنان الإماراتي حسين الجسمي المنافسة لصالحة بشكل كبير جداً من خلال أغنية «بالبنط العريض» التي احتلت المقدمة بمشاهدات بلغت 55 مليوناً و433 ألف مشاهدة في أسبوعين، وجاء بالمركز الثاني المغربي سعد لمجرد بأغنية «عدى الكلام» بمجموع مشاهدات وصل 53 مليوناً و300 ألف مشاهدة حتى كتابة هذه السطور، ولكن بعد نحو شهر ونصف الشهر من طرحها. المركز الثالث حصل عليه تامر حسني ومحمود العسيلي، حيث حققت أغنية «اختراع» نسبة مشاهدة على اليوتيوب بلغت 10 ملايين و564 ألف مشاهدة رغم طرحها في أواخر أغسطس الماضي. المفاجأة غير السارة كانت لجمهور عمرو دياب الذي جاءت أغنيته في آخر قائمة المشاهدات بشكل غير متوقع رغم الترقب الذي أثارته، وظهور الفنانة دينا الشربيني فيه، إضافة إلى ظهور معظم أصدقاء عمرو دياب الحقيقيين، لكن كل ذلك لم يشفع لتحقيقها نسبة مشاهدة تتناسب مع مشاهدات أغنيتي سعد لمجرد وحسين الجسمي، وقبع الهضبة بالمركز الأخير بنسبة مشاهدات «أماكن السهر» التي لم تتعدَّ ثمانية ملايين و349 ألف مشاهدة فقط حتى كتابة هذه السطور. وربما تنبه دياب للمشاهدات المنخفضة وحالة الخذلان من مشاهدات اليوتيوب، فقام بطرح أكثر من أغنية أخرى مثل «زي ما انتي» و«عم الطبيب» في الساعات الماضية على قناته الرسمية باليوتيوب لعلها تنقذ ما يمكن انقاذه، وتعيد للهضبة هيبته وسط مطحنة مشاهدات خذلته بكل المقاييس أمام نجوم آخرين.

من نحن

مجموعة من الإعلاميين تجمعنا تجربة العمل في الصحافة الإليكترونية.. ويجمعنا كذلك الإعجاب بتجربة النهضة في دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام وتجربتي دبي وأبو ظبي على وجه الخصوص.

أهلا بكل من يريد أن يشاركنا التجربة ويساهم بما لديه من رؤى شاهدها في دولة الإمارات.. فكل ما نقدمه من أجل أن تصبح بلاد العرب أجمل بلاد العالم.

تواصل معنا