كشف «محمد رسول خوري وأولاده»، بالشراكة مع سافيللي - جينيف، عن أول هاتف ذكي فاخر يصمم خصيصاً للنساء، ويبدأ ثمنه من 33 ألف درهم، ويصل إلى 400 ألف درهم. وتم تصميم وتصنيع الهاتف يدوياً في سويسرا كقطعة مجوهرات ثمينة نُحتت من المعادن النّفيسة، ورُصّعت بالأحجار الكريمة، حيث استخدم في تصميمه الذهب الوردي المصقول عيار 18 قيراطاً، والألماس الناصع البياض، الدقيق المعالم، والجلد الذي تم انتقاؤه بعناية، إضافة إلى الخزف الحديث المقاوم للخدش. وأوضح أليساندرو سافيللي أن الهاتف الجديد يعتبر قطعة من المجوهرات، وليس مجرد وسيلة للاتصال، وتضمنت المجموعة التي طرحت منه وتحمل اسم «جاردن سيكري» أو «الحديقة السرية» 11 موديلاً، ستعرض للمرة الأولى في بعض أكثر المتاجر والمحال تميزاً في العالم، بما فيها «هارودز» و«برانتون» ابتداءً من شهر يوليو. وأوضح أن الأسعار تختلف من فئة إلى أخرى، ووفقاً لمواصفات الهاتف، ويتم استخدام أفضل الخامات في تصنيع الهاتف، مثل الذهب من عيار 18 قيراطاً، والجلود النادرة، مثل جلود النعام والتمساح وغيرها، إضافة إلى السيراميك المضاد للخدش، كما يتم ترصيعها بأنواع مختلفة من الأحجار الكريمة، مثل: الألماس والزمرد والياقوت والزفير. وأشار يوسف خوري إلى أن «سافيللي» صمم ليعكس شخصية صاحبه، إذ يمكن أن يختار مقتني الهاتف بعض المواصفات التي تناسبه، ويمكن مع الوقت تغييرها، مثل تغيير اللون، أو الغطاء الخارجي، فهو صمم ليبقى طويلاً مع صاحبه، كما يتم تحديث نظام عمله وتطويره كل ما أحتاج إلى ذلك، لافتاً إلى أن الهاتف يتمتع بضمان عامين، إلى جانب خدمة ما بعد البيع، التي تتم في مركز تابع للشركة المصنعة في جنيف بسويسرا.  
يعتزم الممثل الإماراتي عادل فاروق دخول عالم صناعة السينما في بوليوود، ليكون بذلك أول ممثل إماراتي يخوض هذه التجربة. ويتميز فاروق بموهبته الفطرية في التمثيل، وقدرته على الغناء بطلاقة باللغتين الهندية والأوردو؛ وقد شـارك أخيراً كممثل في أحد أنجح الأعمال الدرامية الناطقة بالهندية، فضلاً عن إنتاجه ألبومات موسيقية عدة باللغة الهندية. وتتنوع مواهب فاروق بين الفن والرياضة؛ إضافة إلى توليه مهام نائب كابتن منتخب الكريكيت الإماراتي قبل بضعة أعوام، دخل عادل المشهد التلفزيوني الهندي نهاية العام الماضي، بعد تجسيده دور شخصية الشر الرئيسة في المسلسل الهندي «بارواز» المكون من 13 حلقة، والذي حقق شعبية واسعة بعد عرضه على قناتي «زي تي في الشرق الأوسط»، و«إكسبريس باكستان»؛ ولم يكتفِ عادل بلعب دور الخصم الرئيس للبطل ضمن هذا المسلسل الذي سيتواصل عرضه على الشاشات الهندية صيف هذا العام، بل شارك في أداء أغنية المسلسل أيضاً. وقال فاروق «لطالما سحرني التنوع الكبير لأفلام بوليوود التي بدأ تعلّقي بها منذ طفولتي، وأعتبر نفسي مغنياً وممثلاً شغوفاً، وأتطلع لتحقيق انطلاقتي الكبرى قريباً في السينما الهندية، وعندما أتيحت لي فرصة المشاركة في مسلسل (بارواز)، لم أتردد لحظة واحدة في خوض هذه التجربة، وفي المستقبل، أتخيل نفسي جزءاً من عالم التمثيل والغناء في بوليوود». وأصدر فاروق عام 2010 ألبومه الأول، تحت عنوان «داستان»، وضم باقة من الأغاني الهندية المتميزة. وطرح بعدها مجموعة من الأغاني الفردية التي تصدرت قوائم الأغاني الأكثر نجاحاً. وأضاف فاروق: «دائماً كنت أحب إدخال بعض النفحات الهندية إلى موسيقى الروك، كما أقوم بتأليف بعض أعمالي مستمداً إلهامي من أشهر مطربي هوليوود وبوليوود على حد سواء». يشار إلى أن فاروق أبرم عقداً مع شركة «وايت ووتر» للعلاقات العامة، التي ستتولى إدارة شراكاته الفنية وعقود الدعم التجاري.  
اعتمد مجلس أمناء نادي النوايا الحسنة الدولي ترشيح الإعلامية بقناة دبي الرياضية، الزميلة حصة الرياسي، لشغل منصب سفيرة للنوايا الحسنة، وسيتم الإعلان رسمياً عن هذا الترشيح في احتفالية تنصيب سفراء النوايا الحسنة، مطلع شهر يونيو المقبل. وتلقت الرياسي رسالة تهنئة من رئيس النادي، الذي تمنى لها التوفيق في كل ما يخدم الإنسانية. ونادي النوايا الحسنة منظمة مدنية غير حكومية في المجلس الاقتصادي والاجتماعي بالأمم المتحدة، يضم سفراء للنوايا الحسنة من أنحاء العالم كافة، جميعهم من الشخصيات والنجوم اللامعين، منهم على سبيل المثال من الوطن العربي: حسين الجسمي، وعادل إمام، وأعربت الرياسي عن سعادتها البالغة بهذا الترشيح، الذي اعتبرته تكليفاً يحمّلها مسؤولية كبيرة تجاه القضايا الإنسانية.
تفاخر شركة تويوتا، وعبر سياراتها "ميراي 2016"، بأحدث ما توصلت إليه من علوم تكنولوجيا الوقود الحيوي الصديق للبيئة، بعد أن نشر العملاق الياباني تفاصيل سيارته التي يمكن لها أن تعمل على شتى انواع المخلفات الطبيعية بما فيها روث الأبقار، من خلال غاز الهيدروجين المستخلص منها. وتقضي التكنولوجيا الحديثة، في تجميع روث الابقار، وتحويلها وعلى درجات عالية إلى غاز الهيدروجين، على أن يتم تجميعه ونقله إلى محطات وقود خاصة، يتم من خلالها تعبئة خزان سيارة "ميراي" الكفيل بجعلها قادرة على الاندلاق من الثبات إلى سرعة 100 كيلومتر في الساعة في غضون 9 ثواني، والسير لمسافة 480 كيلومتراً قبل أن يحتاج إلى تعبئته لمرة أخرى. وبحسب مصادر تويوتا، فإن سعر سيارتها الصديقة للبيئة في الاسواق العالمية سيبدأ من 58 ألف و325 دولار، ما يعادل 214 ألف درهم  
الصفحة 351 من 351

أحدث الموضوعات

من نحن

مجموعة من الإعلاميين تجمعنا تجربة العمل في الصحافة الإليكترونية.. ويجمعنا كذلك الإعجاب بتجربة النهضة في دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام وتجربتي دبي وأبو ظبي على وجه الخصوص.

أهلا بكل من يريد أن يشاركنا التجربة ويساهم بما لديه من رؤى شاهدها في دولة الإمارات.. فكل ما نقدمه من أجل أن تصبح بلاد العرب أجمل بلاد العالم.

تواصل معنا