Share this article

هل تعرف غرامة فقد أو تلف "السوار الذكي" الخاص بتتبع حالات كورونا؟

نبهت النيابة العامة الاتحادية أن مخالفة الامتناع عن تثبيت أو تسجيل التطبيق الذكي، أو حمل الوسيلة الإلكترونية الخاصة بتتبع حالات العزل أو الحجر الصحي، أو التسبب في فقدانها أو إتلافها أو تعطيل الشبكة أو الاتصال، هي 10 آلاف درهم، مع تحميل المخالف بقيمة الوسيلة الإلكترونية، حال فقدها أو تلفها.

وأشارت النيابة العامة، في «بوست» نشرته عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى أنه يخالف حامل الوسيلة الإلكترونية في حال تسبب في فقد أو إتلاف أيٍّ من مستلزماتها المسلمة إليه بـ1000 درهم مع تحميل المخالف قيمة المستلزمات المفقودة أو المتلفة، بحسب جدول المخالفات والجزاءات الإدارية (المحدث)، الصادر بقرار النائب العام للدولة رقم (38) لسنة 2020 وتعديلاته.


جدير بالذكر أن دولة الإمارات استخدمت العديد من الحلول الذكية للكشف عن حالات «كوفيد-19»، وتتبعه، والسيطرة على انتشاره، ومن أبرز هذه  الحلول الذكية تطبيق الحصن، الذي يتيح معرفة الأشخاص المخالطين للحالات المصابة بفيروس «كوفيد-19»، كما يوفر خاصية الاطلاع على نتائج الفحوص الطبية لـ«كوفيد-19» بسهولة.


كما تستخدم حكومة أبوظبي السوار الإلكتروني الذكي كجزء من جهودها لتنفيذ إجراءات العزل الصحي والحد من انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19). ويعمل السوار الإلكتروني كجهاز تتبع ومراقبة، ويتم ربطه بتطبيق الحصن الخاص بتتبع واختبارات «كوفيد-19»، ويستخدم السوار للتأكد من أن الأشخاص الذين ينطبق عليهم العزل المنزلي يمكثون في بيوتهم طوال مدة العزل.

ويساعد السوار الذكي في تحديد وتتبع الموقع الجغرافي للمريض، والتأكد من عدم مغادرته المنزل والمخاطرة بصحة أفراد المجتمع الآخرين، ويتم توفير هذه الأدوات الذكية للمرضى مجاناً، بحسب ما ذكرته بوابة حكومة الإمارات.
كما اعتمدت وزارة الداخلية تقنية الخوذات الذكية، القادرة على رصد الأشخاص المحتملة إصابتهم بفيروس كورونا «كوفيد-19»، وذلك على مستوى الفرق الشرطية المختصة بالدولة.

وتستخدم الفرق الشرطية والدوريات هذه التقنية، التي تتيح تشخيص حالات الأشخاص من مسافة آمنة، وبقدرات فائقة، للتعامل مع الحشود والتجمعات البشرية لإعطاء قراءة تحليل بيانات حيوية، كما يمكنها وضع وقراءة رموز الاستجابة السريعة الـ«QR»، ومزودة بكاميرات حرارية وأجهزة استشعار، تمكنها من التعرف إلى الوجوه وتخزينها، والتعرف إلى لوحات المركبات، إلى جانب خاصية الرؤية الليلية.

 

من نحن

نحن مجموعة من الإعلاميين.. نؤمن بأن القادم أجمل وأن الحياة عبارة عن لوحة تنتظر الألوان.. نحن نولد ولوحة حياتنا بيضاء نقية ولكن مٍنا من يجعلها سوداء ومٍنا من يحافظ على نقائها وصفائها لتزدهر حياته بكل ألوان الفرح والتفاؤل. تعاهدنا ألا نكتب وننشر إلا كل ما هو صادق يبعث على الأمل ويصبغ حياتنا بألوان التفاؤل.

في هذا الموقع لن تجد إلا كل ما ييعث على السرور والتفاؤل والأمل بأن القادم أجمل. أهلا بكل من يريد أن يشاركنا التجربة فكل ما نقدمه من أجل أن تصبح بلاد العرب أجمل بلاد العالم.

تواصل معنا