Share this article

ميثا المهيري.. إماراتية تنجز شهادة الماجستير في «الصناعات الإبداعية والثقافية»

أنجزت المواطنة الشابة ميثا بدر المهيري (23 عاماً) بحث تخرجها بشهادة الماجستير في «الصناعات الإبداعية والثقافية»، من جامعة كنجز كولدج في لندن، مشيرة إلى أن هذه الصناعات تشمل مجالات النشر والموسيقى والسينما والمهن الحرفية والتصميم، وتشهد نمواً مستمراً ومتعاظماً، وتلعب دوراً حاسماً في مستقبل الثقافة من حيث حرية التعبير والتنوع الثقافي والتنمية الاقتصادية، وفقاً لمنظمة اليونسكو (منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة).
ونوهت المهيري التي ابتعثت للدراسة إلى المملكة المتحدة من قبل وزارة التربية والتعليم بإيمان دولة الإمارات بهذه الصناعات والتزامها بها، المتمثل في توجيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، العام الماضي، خلال حضور سموه جانباً من «خلوة مستقبل الثقافة» التي نظمتها وزارة الثقافة وتنمية المعرفة في متحف «اللوفر – أبوظبي»؛ بإطلاق «صندوق التنمية الثقافية» في دولة الإمارات، و«مؤشر مساهمة الصناعات الإبداعية» في الناتج الإجمالي المحلي للدولة لتحديد مدى إسهام قطاع الثقافة بمختلف مساراته وتخصصاته في دعم مسيرة التنمية الاقتصادية، نظراً لما تمثله هذه الصناعات من مصدر مهم من مصادر الدخل، خصوصاً للدول التي ترعى الإبداع وتوفر البيئة المحفزة لتلك الأنشطة والصناعات. وأكدت المهيري أن ارتباطها الكبير بالمتاحف ليس وليد المصادفة، بل نابع من ذكريات عاشتها منذ الصغر وظلت مرتبطة بها، «فلطالما كنت أزور حي الفهيدي مع والدتي وإخواني، وكنا نحضر الفعاليات التراثية فيها، وكنت شديدة الإعجاب بالطراز الذي تحمله البيوت العتيقة فيها، لاسيما أن جدي (محمد صالح فكري) كان يملك واحداً منها، وقد تم تحويله عام 2004 إلي متحف المسكوكات المكون من طابقين، وهو مبني من الحجر المرجاني، والجص، وخشب الصندل، وسعف وجذوع النخل، وخشب الساج، لذلك دائماً أجد ارتباطاً كبيراً يجمعني والمتاحف، حيث أشعر بأنها تضم بين جدرانها ذكريات، وتروي تفاصيلها قصصاً وحكايات». وأكدت المهيري أن اختيار المملكة المتحدة مكاناً للابتعاث، جاء لما تزخر به من أكبر وأشهر متاحف العالم، مثل المتحف البريطاني ومتحف فيكتوريا وآلبرت، التي تضم مجموعة واسعة من الكنوز الأثرية التي تعود لثقافات متنوعة». وحول تجربة الغربة التي عاشتها المهيري مع زوجها الطالب أحمد مانع العطار، الذي يدرس الدكتوراه في هندسة الروبوتات والذكاء الاصطناعي في جامعة إمبيريال كولدج لندن، تذكر المهيري أنها «لا تقدر بثمن، فإلى جانب أنها حققت حلمي في تخطي أولى سلالم الدراسات العليا، علمتني الكثير عن الحياة الذي يصعب إيجازه في سطور، وجعلتني أكثر امتناناً وتقديراً للنعم التي أحظى بها في بلدي الذي مهما بذلت من جهد وتفانيت في العمل لم ولن أوفيه حقه ما حييت».

من نحن

مجموعة من الإعلاميين تجمعنا تجربة العمل في الصحافة الإليكترونية.. ويجمعنا كذلك الإعجاب بتجربة النهضة في دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام وتجربتي دبي وأبو ظبي على وجه الخصوص.

أهلا بكل من يريد أن يشاركنا التجربة ويساهم بما لديه من رؤى شاهدها في دولة الإمارات.. فكل ما نقدمه من أجل أن تصبح بلاد العرب أجمل بلاد العالم.

تواصل معنا