طباعة

Share this article

مواعيد فحص «كورونا» السريع لدخول أبوظبي كاملة العدد حتى 10 أغسطس و15 يوما للحصول على موعد

ذكر مواطنون ومقيمون عدم تمكنهم من الحصول على موعد، لإجراء فحص الليزر بتقنية «دي بي آي»، للكشف عن الحالات المشتبه في إصابتها بفيروس «كوفيد-19» (فحص كورونا السريع)، قبل 15 يوماً.
وطالبوا بالإسراع في افتتاح مراكز جديدة، لتخفيف الضغط عن مركز الفحص الوحيد، الذي يطبق هذه التقنية، والموجود في منطقة سيح شعيب (خيمة غنتوت) باتجاه أبوظبي. واقترحوا افتتاح مراكز في إمارات الدولة كافة، وألا تقتصر على نقاط العبور إلى إمارة أبوظبي. وكشفت شركة طموح للرعاية الصحية زيادة الطاقة الاستيعابية للمركز الوحيد المقام حالياً، لتصل إلى 10 آلاف فحص يومياً، بالاعتماد على تقنية الليزر «دي بي آي»، إضافة إلى 500 فحص «بي سي آر»، من خلال مسحة الأنف، مشيرة إلى العمل، حالياً، على إنشاء خيم مسح في أماكن أخرى، لكنها لم تفعل هذه الخدمة فيها بَعْدُ. وأجرت «الإمارات اليوم» تجربة حجز موعد، عبر الآلية المطبقة من الشركة المزودة لتوفير المسح بناءً على مواعيد، ولم يتسنَّ الحصول على موعد قبل يوم 11 أغسطس المقبل. وأكد عاملون بالمركز وجود إقبال كبير على الفحص بتقنية الليزر، منذ إطلاق الخدمة، مشيرين إلى أن المواعيد كاملة، لمدة لا تقل عن 10 أيام، منذ بدء تطبيق آلية الحجز المسبق. وعزوا ذلك إلى سهولة إجراءات الفحص، ورخص الكلفة المالية للفحص، التي تبلغ 50 درهماً، إضافة إلى سرعة الحصول على النتيجة، إذ لا يستغرق تسجيل الشخص عبر قارئ الهوية، وأخذ الدم من الإصبع بالطريقة نفسها لفحص السكر في الدم، أكثر من ثلاث دقائق. ودعا مواطنون ومقيمون إلى التوسع في إنشاء مراكز فحص الليزر بتقنية «دي بي آي»، في إمارات الدولة كافة، لتسهيل الفحص على الراغبين في القدوم إلى أبوظبي، بحيث يفحص داخل إمارته لتحديد ما إذا كان سيسمح له بدخول أبوظبي أم لا، مع اشتراط صلاحية استخدام نتيجة الفحص في اليوم نفسه فقط، أو في عدد ساعات محددة منذ صدور النتيجة. وأشاروا إلى أن الموقع الإلكتروني، الخاص بحجز موعد مسبق لإجراء فحص الليزر بتقنية «دي بي آي» في خيمة منطقة غنتوت، يشهد إقبالاً كبيراً منذ إطلاقه، الأسبوع الماضي، وباتت المواعيد محجوزة مسبقاً لأكثر من أسبوعين، لافتين إلى أن التوسع في إنشاء خيم الفحص السريع، سيسهم في تقليل الحجوزات المسبقة، وفي اكتشاف المصابين بالفيروس، ممن لا يعانون أعراضاً. كما أنها ستختصر الوقت، وتمنع المصابين بـ«كورونا» من التنقل مسافات كبيرة، وتحول دون احتكاكهم بعدد أكبر من الأشخاص، إضافة إلى التغلب على مشكلة الزحام وعدم وجود مواعيد حجز لإجراء الفحص في خيمة غنتوت. في المقابل، أفادت شركة طموح للرعاية الصحية (المسؤولة عن إجراء الفحوص) بأن خدمة الحجز المسبق للفحص، تهدف إلى تنظيم العمل، وتلافي الزحام، خصوصاً أنها تعمل، حالياً، على مراكز فحص جديدة تتبع تقنية «دي بي آي» عند نقاط التفتيش، للتغلب على تحديات الوقت والمكان، وتطبيق المعايير والإجراءات الوقائية كافة، والحفاظ على التباعد الجسدي. وأكد مدير المشاريع في الشركة، عبدالله الراشدي، افتتاح الخيمة الجديدة في منطقة غنتوت، لزيادة الطاقة الاستيعابية للفحوص، من 2000 إلى 10 آلاف فحص يومياً، إضافة إلى 500 فحص «بي سي آر»، مشيراً إلى أن الخيمة تعمل على مدار 24 ساعة، وتضم 260 نقطة انتظار (بين النقطة والأخرى مسافة تباعد كافية، وفق شروط دائرة الصحة في أبوظبي). كما تضم 250 موظفاً، و12 مساراً (منها مساران مخصصان للعائلات فقط). وتعطى الأولوية في إجراء الفحص لكبار السن. وأضاف الراشدي: «هدفنا الرئيس تسهيل عملية إجراء الفحص. وقد نجحنا في اختصار جميع الخطوات بمكان واحد، حيث تستخدم الهوية الإلكترونية للتسجيل وإجراء الفحص واستلام النتيجة في مكان واحد»، مشدداً على أن خيمة «غنتوت»، حالياً، هي الخيمة الوحيدة التي تقدم خدمات فحص الليزر بتقنية «دي بي آي»، ومن المتوقع أن يكون هناك أكثر من موقع لتقديم هذا الفحص، خلال الفترة المقبلة، وسيعلن عنها بمجرد افتتاحها. وأكد الراشدي أن الشركة تعمل بأقصى جهدها، لتوفير الطاقة الاستيعابية المناسبة لتلبية طلب الجمهور، ناصحاً الراغبين في دخول الإمارة إلى عدم التوجه إلى أي مركز غير مفعل، أو تحت الإنشاء، حرصاً على سلامتهم، مشيراً إلى الإعلان، رسمياً، عبر منصات المكتب الإعلامي لحكومة أبوظبي عن أي مركز جديد قبل تفعيله. كما شدد على اتخاذ الإجراءات الاحترازية كافة، لضمان السلامة للجميع، داعياً الراغبين في دخول الإمارة إلى التخطيط وإجراء الفحوص مسبقاً، لتجنب أي زحام أو تأخر محتمل. وتابع أن دخول الإمارة لا يقتصر على إجراء الفحص في مركز «دي بي آي» وإنما يسمح لمن يحمل نتيجة سلبية لفحص «كوفيد–19» المعتاد، خلال 48 ساعة من استلام النتيجة، بدخول الإمارة. آلية الفحص تعتمد تقنية «دي بي آي»، المبنية على الليزر، على فحص عينات من الدم، وقراءة شكل الخلايا فيها، خلال ثوانٍ، لتحديد وجود التهابات كالتي يحدثها فيروس «كوفيد-19». كما يعتمد نظام التشخيص، في الجهاز المبتكر بالإمارات، تقنية الذكاء الاصطناعي المتقدم في تحليل الصور، وفقاً لمقياس دقيق جداً. وتتميز تقنية «دي بي آي» بسهولة إجراءات الفحص والحصول على النتيجة، ورخص الكلفة المالية، إذ لا تستغرق أكثر من ثلاث دقائق، يتم خلالها تسجيل الشخص عبر قارئ الهوية، وأخذ الدم من خلال خدش صغير بمشرط طبي في الإصبع، بطريقة فحص السكري في الدم، ووضعه تحت الجهاز، حيث تضيء خلايا الدم المحاصرة بين شريطين مغطيين بشعاع الليزر، ليتم عبر تقنية «دي بي آي» تحديد ما إذا كانت خلايا الدم مصابة بالفيروس من عدمه، ما شجع كثيرين على التسجيل للحصول على موعد، خصوصاً أن رسوم الفحص 50 درهماً فقط. «الصحة» تفتتح مركزاً لفحص «كورونا» في الفجيرة افتتحت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، متمثلة بالمنطقة الطبية في الفجيرة، مركزاً لفحص فيروس كورونا في المجلس المجتمعي بمنطقة «حبحب»، لإجراء فحوص مجانية لفيروس كورونا المستجد. يأتي افتتاح المركز بالتنسيق مع فريق إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في إمارة الفجيرة، والتعاون مع مؤسسة تنمية المناطق، والقيادة العامة لشرطة الفجيرة. يذكر أن خطة الوزارة تتضمن توفير الفحوص المجانية لفيروس «كورونا»، والتي تشمل جميع أفراد المجتمع، مواطنين ومقيمين، من خلال افتتاح مراكز الفحص في كل أنحاء الإمارة، بحسب المواقع، والمدد الزمنية المحددة لبرنامج المسح الميداني.