Share this article

متحف القهوة في دبي يعرض تاريخ القهوة العالمي

في حي البستكية المشمس بجانب خور دبي، هناك ملاذ لطيف لارتشاف القهوة، قد يظنه المقبل إليه فيلا تقليدية في حي الفهيدي التاريخي بمنطقة بر دبي، لكنه بمجرد عبور الباب المنخفض، سيدرك أنه داخل عالم مختلف تماماً، عالم مليء بنفحة القهوة الفاخرة.

الصورة : يقول موقع "أوتلوك إنديا" الهندي أن للقهوة تراث طويل في الشرق الأوسط، ومتحف القهوة في دبي يمثل العرض المثالي لهذا التاريخ، وقد اختار تاجر القهوة، خالد الملاّ، أحد المنازل التي تم ترميمها في دبي للحفاظ على هذا التقليد العربي القديم، فيما المتحف في الداخل يتألف من طابقين مع دهليز متشابك تتخلله رسوم تخطيطية لأعلام الدول المحبة القهوة، وهذا كله يوجد متعة حسية حقيقية، وفقاً للموقع، مع جميع الملحقات التي تجعله وجهة معتبرة لتناول القهوة.

ومن الملفت أن المتحف لا يعرض تحف من القهوة المحلية فحسب، بل يعرض أيضا تاريخ القهوة العالمي عارضاً أشياء مرتبطة بإبداع القهوة وتناولها. يسلط الضوء، على سبيل المثال، على الدلّة، أبريق القهوة المعدني المنحني بفوهته الحادة، والذي اعتاد البدو على تحضير قوتهم داخله، مصحوبة بشكل مميز بالتمر بدلاً من السكر، وكان قد حصل المتحف على أشياء من متحف القهوة في هامبورغ أثناء إغلاقه.

فيشاهد الزائر مطاحن قهوة من الحرب العالمية الأولى مصنوعة من الرصاص المصبوب وأواني تخمير قديمة من مصر واليمن واثيوبيا، ويقع نظره على كتاب من 177 صفحة من القرن الـ18 مخصص للحبوب من ألمانيا.

وقد أوضح خالد الملاّ لموقع "إنديا أوتلوك" رؤيته للمكان: "تلك هي الطريقة التي نشأنا عليها. لقد شاركت القهوة باستمرار في مساحة نشطة من ثقافتنا، ونحن نقدم القهوة لضيوفنا للترحيب بهم".

وبالإضافة إلى ذلك، يضم المتحف أوان قهوة عمرها 300 عام فخارية مميزة على شكل اباريق وتلك استخدمها الاثيوبيون فأسموها "جبينا" واستخدمها اليمنيون فأسموها "جمانة"، وجميعها يردد صدى البدايات الأولى لاستهلاك القهوة ونطاق تحميص القهوة.

وعدا ذلك، يمكن للزائر تجربة مذاق القهوة، فيمكنه تناول فنجان من القهوة الاثيوبية من صنع سيدة اثيوبية في الطابق الأرضي، كما يضم المكان مجلس على الطراز الإماراتي حيث يمكن رصد ثقافات القهوة البدوية الصيلة، أما إذا كان يرغب بشيء أكثر حداثة، فيمكنه التوجه الى الطابق الأول وهناك سيضع صانع القهوة بمهارة فنجانه المفضل إليه أمامه، فيما هو منغمس كلياً بقصص القهوة التي تزين الجدران.

 

من نحن

نحن مجموعة من الإعلاميين.. نؤمن بأن القادم أجمل وأن الحياة عبارة عن لوحة تنتظر الألوان.. نحن نولد ولوحة حياتنا بيضاء نقية ولكن مٍنا من يجعلها سوداء ومٍنا من يحافظ على نقائها وصفائها لتزدهر حياته بكل ألوان الفرح والتفاؤل. تعاهدنا ألا نكتب وننشر إلا كل ما هو صادق يبعث على الأمل ويصبغ حياتنا بألوان التفاؤل.

في هذا الموقع لن تجد إلا كل ما ييعث على السرور والتفاؤل والأمل بأن القادم أجمل. أهلا بكل من يريد أن يشاركنا التجربة فكل ما نقدمه من أجل أن تصبح بلاد العرب أجمل بلاد العالم.

تواصل معنا