Share this article

ما هي خدمات "إقامة دبي" لاستقبال المقيمين العائدين من خارج الدولة؟

تزامناً مع مبادرة عودة المقيمين من أصحاب الإقامات السارية الموجودين خارج الدولة، التي تستهدف عودة 200 ألف مقيم إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، بالتنسيق بين وزارة الخارجية والتعاون الدولي، والهيئة الاتحادية للهوية والجنسية، باشر مركز الاتصال في الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي العمل بطاقة هائلة من الموظفين تقدر بـ100 موظف ضمن خطة ممنهجة، تمهيداً لعودة مقيمي دبي، وللرد بوضوح وشفافية ودقة على استفسارات الأشخاص الذين يودون الحصول على إجابات وافية، ليتسنى لهم مجدداً الاستمرارية في حياتهم الاعتيادية مع اقتراب انتهاء هذه الأزمة، وحصول انفراجة واضحة في مجريات الأمور، وذلك على مدار الساعة.
وقال اللواء محمد أحمد المري، مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي: جاءت مبادرة رفع عدد موظفي مركز الاتصال، في إطار جهود الإمارات الإنسانية، في ظل الأزمة التي بدأت آثارها تتلاشى تدريجياً، نظراً للقرارات الصائبة والحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بوضع خطة للعودة التدريجية، كما أن الجهود التي بذلتها جميع الجهات والمؤسسات في الدولة أسهمت في تقويض الأزمة. وبشأن الإجراءات المتبعة للحصول على الموافقة للعودة، أفاد المري بأن الإدارة كرست لهذه الاستفسارات وغيرها 100 موظف، يتحدثون سبع لغات، للرد على كل استفسارات المتعاملين بدقة، نظراً لخبرتهم بهذا المجال، وذلك تقديراً للوضع النفسي للشخص الذي يكون بعيداً، ويبحث عن ردود شافية، يتمكن بموجبها من البدء في الإجراءات، وباعتبار هذا الأمر جزءاً لا يتجزأ من صميم عملنا. وأوضح مدير عام «إقامة دبي» أن مؤشرات الأداء، خلال العام الجاري، تشير إلى مدى اعتماد المتعاملين على مركز الاتصال، مشيراً إلى أن المركز تعامل أكثر من مليون و133 ألفاً، ما بين اتصال وبريد إلكتروني، منها استفسارات أو ملاحظات، وغيرها، خلال الخمسة أشهر الماضية فقط، مقابل مليون و207 آلاف و916 اتصالاً ورسالة بريد إلكتروني، في العام الماضي بأكمله. ولفت اللواء محمد المري إلى أن 2020 عام استثنائي بكل المقاييس، لذا فإن حجم الاتصالات كان هائلاً، ما استدعى، أخيراً، مضاعفة عدد العاملين وإخضاعهم لدورات مكثفة، من أجل إعطاء المتصل إجابات واضحة وشافية ودقيقة، بواقع 100 موظف، تبلغ نسبة الموظفين الذكور (49%)، والموظفات الإناث (51%). وحيث إن93 % من الموظفين يتحدثون اللغتين العربية والإنجليزية، بالإضافة إلى تحدث موظفي مركز الاتصال اللغات التالية: (الهندية – الأوردو - الفارسية – الفلبينية – والفرنسية). من جهته، أوضح الرائد سالم محمد بن علي، مدير إدارة «آمر» لسعادة المتعاملين، إلى أن مركز الاتصال «آمر» يمتلك العديد من البرامج المتطورة والمتقدمة، من خلال برامج (AVAYA) ، للرد على استفسارات المتعاملين، من خلال قناتي الهاتف والدردشة الإلكترونية، وأنظمة التسجيلات للمكالمات، كما يحتوي، أيضاً، على نظام الرد الآلي المتطور لوضعية التأشيرة والأسئلة الأكثر تكراراً، بالإضافة إلى برنامج إدارة علاقات المتعاملين (Microsoft Dynamics CRM) ، والبريد الإلكتروني للرد على الاستفسارات العامة والخدمات الذكية، كما يستخدم موظفو المركز، أيضاً، نظام إدارة المعلومات والإجراءات الخاصة بالإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، لضمان جودة ودقة المعلومات المُقدمة للمتعاملين. وأوضح بن علي أن المركز تلقى، خلال الأشهر الماضية، أكثر من مليون اتصال، يتعلق معظمها باستفسارات الإقامة وأذونات الدخول، والتحقيق والمتابعة، والجنسية ووضعية التأشيرة، والخدمات الذكية، والتعليمات الجديدة الخاصة بـ(كوفيد-19)، وخدمة «تواجدي».

من نحن

مجموعة من الإعلاميين تجمعنا تجربة العمل في الصحافة الإليكترونية.. ويجمعنا كذلك الإعجاب بتجربة النهضة في دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام وتجربتي دبي وأبو ظبي على وجه الخصوص.

أهلا بكل من يريد أن يشاركنا التجربة ويساهم بما لديه من رؤى شاهدها في دولة الإمارات.. فكل ما نقدمه من أجل أن تصبح بلاد العرب أجمل بلاد العالم.

تواصل معنا