Share this article

في جامعة "هيريوت وات" دبي.. منصة ذكية للكشف التلقائي عن أي تشوهات بالصدر

صممت الدكتورة رُلى شرقي، أستاذ مساعد في كلية الهندسة والعلوم الفيزيائية في جامعة هيريوت وات في دبي، منصة ذكية للكشف التلقائي عن أي تشوهات في الصدر باستخدام التصوير الحراري بدلاً من الأشعة السينية، دون الحاجة إلى إشراف طبي عالي الكفاءة، حيث تعتبر نتائجها موثوقة وسريعة، وتساهم في استدامة الموارد الطبية المتاحة أثناء الجائحة.

وقالت الدكتورة شرقي إن المنصة ليست أداة تشخيص ولا تُعد بديلاً للفحص الطبي، إنما هي مصدر دقيق وغير مكلف من أجل فحص المرضى وتتبع الحالات الإيجابية المسجلة.
 
مشيرة إلى وجود العديد من المصابين الذين يحملون الفيروس دون أن تظهر عليهم أية أعراض، وبالتالي لا بد من وجود نظام قادر على الكشف المبكر الشامل الذي من شأنه أن يساعد على الحد من انتقال العدوى والتخفيف من معدل الإصابات والوفيات.

إجراءات
 
وبصفتها المشرفة على الأبحاث المتعلقة بالجائحة وصاحبة المشاريع البحثية ذات الأثر في تطبيق إجراءات الصحة والسلامة في مجالات البناء وقياس التأثيرات والنتائج النفسية الناجمة عن كوفيد، أوضحت أن المنصة المتكاملة للذكاء الاصطناعي المقدمة تتضمن القدرة على إضافة تطبيقات أخرى والمزيد من الأنشطة في نفس المجال المستهدف منها: إصدار شهادات الخلو من الفيروسات، وتتبع تقدم حالات الشفاء، وحفظ الملفات اللوجستية والتحاليل.
 
وتتكون هذه المنصة التي تستخدم الذكاء الاصطناعي، من كاميرا رقمية وكاميرات التصوير الحراري المرتبطة بالأجهزة التي يمكنها معالجة البيانات التي يتم الحصول عليها، كما يمكن للبرامج المشغلة للكاميرا الرقمية إنشاء سجلات طبية بناءً على خاصية التعرف على الوجه، أو بصمات الأصابع، أو مسح الهوية، أو طريقة أخرى مختارة.
 
فبينما يعمل البرنامج المشغل كاميرا التصوير الحراري على تسجيل الصور الحرارية للصدر، إلا أنه يمكنه مقارنة سلسلة من الصور لتتبع انتشار العدوى والمرض وتقدمه.
 
ولفتت إلى ارتفاع ملحوظ على طلب إجراء الأشعة السينية للصدر من قبل الأفراد الذين يشتبه بإصابتهم والمصابين دون أعراض، وحتى أولئك الذين يعانون من أعراض مختلفة ودرجة حرارة شبه عادية أو الشعور بالضيق لدى عدد كبير من الأشخاص ممن ليس لديهم أعراض تتطلب الفحص السريري لـ«كوفيد 19»، ولكنهم عانوا من القلق بسبب انتشار الوباء في المجتمع.

من نحن

نحن مجموعة من الإعلاميين.. نؤمن بأن القادم أجمل وأن الحياة عبارة عن لوحة تنتظر الألوان.. نحن نولد ولوحة حياتنا بيضاء نقية ولكن مٍنا من يجعلها سوداء ومٍنا من يحافظ على نقائها وصفائها لتزدهر حياته بكل ألوان الفرح والتفاؤل. تعاهدنا ألا نكتب وننشر إلا كل ما هو صادق يبعث على الأمل ويصبغ حياتنا بألوان التفاؤل.

في هذا الموقع لن تجد إلا كل ما ييعث على السرور والتفاؤل والأمل بأن القادم أجمل. أهلا بكل من يريد أن يشاركنا التجربة فكل ما نقدمه من أجل أن تصبح بلاد العرب أجمل بلاد العالم.

تواصل معنا