Share this article

طلاب الإمارات يذهبون في رحلة للمريخ

 توفر شركة مقرها الإمارات تجربة فريدة لزيارة كوكب المريخ، باستخدام تقنية الواقع الافتراضي

فشركة (ألف) للتعليم، وهي شركة متخصصة في ابتكار برامج تعليمية برعاية محلية، تعرض رحلة للكوكب الأحمر وذلك في جناحها بالمعرض العالمي لمستلزمات وحلول التعليم 2018 في دبي. ويُنظم المعرض بين 27 فبراير وأول مارس.

ويأتي إطلاق الشركة لتجربة رحلة الكوكب الأحمر في إطار رسالتها الرامية إلى تعزيز اهتمام أجيال المستقبل بمجالات العلوم والفضاء والهندسة والرياضيات ودعماً لأهداف دولة الإمارات العربية المتحدة طويلة الأمد لاستكشاف الفضاء.

وأوضح جيوفري ألفونسو القائم بأعمال الرئيس التنفيذي للشركة أن (ألف) ترغب في زيارة الناس للمريخ في تجربة مثيرة.

وقال "أردنا أن نجري تجربة استكشاف كوكب المريخ بتقنية الواقع الافتراضي لتكمل رسالتنا المتمثلة في صقل عقول أجيال المستقبل وتزويدهم بالخبرات والمعارف التي ستتيح لهم فتح آفاق جديدة أمام البشرية على كوكب المريخ..."

وحسب موقعها الإلكتروني فقد تأسست (ألف للتعليم) في عام 2015 وأطلقت منصتها للمرة الأولى للطلاب في عام 2017 فأتاحت حينها لأكثر من 240 طالباً في مدرسة في أبو ظبي أن يكونوا أوائل الطلاب في تاريخ البشرية الذين ينطلقون في رحلة للتعلم باستخدام الذكاء الصناعي في الصفوف التقليدية بغرض التعليم الأكاديمي.

وتعمل ألف بتعاون وثيق مع حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأضاف ألفونسو أن الشركة تتبنى إطارا تعليميا فريدا ومبتكرا يتضمن محتوى من الوسائط الفائقة المدعومة بالتكنولوجيا المتطورة والذكاء الصناعي لتوفير نظام يشرك الطلاب ويشجع على التعلم الذاتي، بهدف تزويدهم بالمهارات اللازمة لمساعدتهم على النجاح في خوض غمار عالم المستقبل.

وأردف أنه لتطبيق هذه التكنولوجيا في فصول الدراسة يتعين إجراء مزيد من الدراسات للتيقن من سلامة طلاب كل المجموعات العمرية المختلفة.

ويأتي مشروع رحلة المريخ هذا بالتزامن مع مشروع الإمارات لاستكشاف الكوكب الأحمر.
 

من نحن

مجموعة من الإعلاميين تجمعنا تجربة العمل في الصحافة الإليكترونية.. ويجمعنا كذلك الإعجاب بتجربة النهضة في دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام وتجربتي دبي وأبو ظبي على وجه الخصوص.

أهلا بكل من يريد أن يشاركنا التجربة ويساهم بما لديه من رؤى شاهدها في دولة الإمارات.. فكل ما نقدمه من أجل أن تصبح بلاد العرب أجمل بلاد العالم.

تواصل معنا