Share this article

تعرف على مشروع «الصنعة» الخاص بدعم الأسر الإماراتية

تنفذ وزارة تنمية المجتمع مشروع «الصنعة» ضمن خططها الاستراتيجية لبرنامج الأسر الإماراتية المنتجة بهدف تمكين وتعزيز استقرار الأسرة الإماراتية لاسيما في الجانب الاقتصادي.
تستهدف «الصنعة» أصحاب المشاريع الصغيرة ومتناهية الصغر من مواطني الدولة، لإبراز مواهبهم وطاقاتهم وإبداعاتهم، وترويجها في منافذ تسويقية على مستوى الدولة بالتعاون مع شركاء الوزارة في مسيرتها لتحقيق التنمية المستدامة. ويأتي المشروع تماشياً مع رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة الرامية إلى دعم الأسر المنتجة، وإيجاد فرص تسويقية لهم تعزز بناء الوطن بدعم طموحات أبنائه وتمكينهم اقتصادياً واجتماعياً. وفي هذا السياق، صرحت عفراء بوحميد مدير إدارة برامج الأسر المنتجة بوزارة تنمية المجتمع بقولها: «نسعى دوماً لطرح مبادرات ومشاريع تصب في خدمة المجتمع الإماراتي، وتحفيز الأسر للمساهمة في منظومة التطور والنماء التي تعيشها الدولة، حيث يرتكز مشروع الصنعة على دعم منتجات الأسر الإماراتية، والترويج لها على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي، حيث توفر الوزارة منافذ تسويقية مختلفة. وأشارت بوحميد إلى أن أحد متطلبات التسجيل في المشروع، الحصول على بطاقة عضوية أسرة منتجة وفق شروط معينة، وهي أن يكون المتقدم من مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة، وأن يكون كامل الأهلية، وألا يقل عمره عن 18 عاماً، ولمن هم دون ذلك يشترط تسجيل العضوية باسم ولي الأمر، ويشترط أن يكون المنتج من الصناعات اليدوية وليس منتجاً جاهزاً من السوق، ويجب على أصحاب المشاريع الغذائية الحصول على شهادة صحية تفيد بأن المتقدم لائق صحياً لإنتاج المواد الغذائية من إحدى الجهات الحكومية بالدولة، كما يجب ألا يكون النشاط أو المنتج ضمن الأنشطة المتعلقة بالصحة العامة، ويجب ألا يمتلك رخصاً تجارية. وفيما يخص متطلبات التسجيل في «الصنعة»، يتعين على المتقدم إرفاق صورة من بطاقة الهوية الإماراتية، وصورة شخصية. ولاستيفاء متطلبات الحصول على بطاقة عضوية أسرة منتجة، التسجيل عبر الموقع الإلكتروني للوزارة: www.mocd.gov.ae، والحضور شخصياً لديوان الوزارة، أو مراكز التنمية الاجتماعية التابعة للوزارة والمنتشرة في الدولة.

من نحن

مجموعة من الإعلاميين تجمعنا تجربة العمل في الصحافة الإليكترونية.. ويجمعنا كذلك الإعجاب بتجربة النهضة في دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام وتجربتي دبي وأبو ظبي على وجه الخصوص.

أهلا بكل من يريد أن يشاركنا التجربة ويساهم بما لديه من رؤى شاهدها في دولة الإمارات.. فكل ما نقدمه من أجل أن تصبح بلاد العرب أجمل بلاد العالم.

تواصل معنا