Share this article

بن راشد: النشاط أسلوب حياة.. والكسول لن ينتج أي شيء

أكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أنه يريد لشعب الإمارات أن يتمتع بلياقة بدنية عالية، مشيراً إلى أن النشاط أسلوب حياة يجعل الفرد مفيداً.

وقال في فيديو عبر حسابه في «إنستغرام» ضمن وسم #ومضات_قيادية الذي يستعرض فيه سموه جانباً من خبراته الحياتية والعملية وتجاربه ورؤيته القيادية: «أريد لشعبي أن يتمتع بلياقة بدنية عالية، كبار السن وصغار السن على حد سواء.. إذا كانت لياقتك البدنية جيدة ستكون مفيداً، الآن يجب أن تكونوا الأفضل».

وأضاف : «لا تجلس خاملاً، وإلا ستكون قد خرجت من السباق، وستتحول إلى كسول وستكون بائساً، الكسول لن ينتج أي شيء.. النشاط أسلوب حياة».

صحة المجتمع

وتشجع الإمارات سكانها من مواطنين ومقيمين وزوار على ممارسة الرياضة وجعلها أسلوب حياة بهدف تعزيز صحة المجتمع، حيث سخرت الدولة كل الإمكانات من مرافق صحية ومنشآت رياضية متنوعة لتحفيز الأفراد على ممارسة النشاط البدني فأوجدت مضامير الدراجات الهوائية في قلب الصحراء وفي مختلف المناطق، وتم إنشاء الملاعب ومضامير الجري في الحدائق العامة وعلى شواطئ البحر، ويعد طواف الإمارات من أبرز الأحداث الرياضية التي تجوب الإمارات وتجسد الاهتمام الكبير بالأنشطة الرياضية.

وباتت الإمارات ومع وجود أكثر من 200 جنسية تعيش على أرضها، علامة مميزة على الخريطة الرياضية العالمية كوجهة جاذبة لتنظيم أكبر البطولات والفعاليات وكبار الرياضيين، ووجهة رئيسة في استضافة الفعاليات ذات البعد الإنساني والاجتماعي والرياضي والاقتصادي، وذلك بفضل ما تتمتع به من بنية تحتية متكاملة، إضافة إلى ما تملكه من مقومات جعلتها وجهة مفضلة لاستقطاب كبرى الفعاليات العالمية في مختلف المجالات.

ويقوم مجلسا أبوظبي الرياضي ودبي الرياضي بتقديم المبادرات الرياضية التي تسهم في التنمية والسلام وجعل المجتمع صحياً محافظاً على أنماط حياة سلمية، بجانب التفاعل مع الأنشطة الرياضية العالمية التي تشجع الرياضة المجتمعية، وأصبحت مدن مثل دبي وأبوظبي والشارقة من أكثر المدن نشاطاً وممارسة للرياضة على مستوى العالم بفضل الرعاية الكاملة التي توليها القيادة الرشيدة للرياضة في الدولة.

تحدي دبي

ونجحت دبي في تعزيز المكانة العالمية للإمارات وفي جعل الرياضة أسلوب حياة في المجتمع من خلال تنوع مبادراتها المجتمعية، واستضافة فعاليات رياضية متنوعة على مدار العام بهدف تشجيع أفراد المجتمع من مختلف الأعمار والفئات على ممارسة النشاط البدني.

وتتصدر مبادرة «تحدي دبي للياقة» التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، المشهد باستقطابها سنوياً أكثر من مليون مشارك وكونها فعالية مبتكرة وفريدة من نوعها تعزز صحة المجتمع، وتدعم مساعي الدولة لضمان أفضل مستويات جودة الحياة للناس وحرص القيادة الرشيدة الدائم على إيجاد كافة السبل التي تضمن لجميع أفراد المجتمع حياة صحية هانئة توفر لهم جميعاً أسباب السعادة وتمدهم بالقدرة على العمل والعطاء والإنجاز بما يعود بالخير عليهم وأسرهم ومجتمعهم ووطنهم.

 ويتضمن تحدي دبي للياقة برنامجاً متكاملاً مليئاً بالنشاط والفعاليات المتنوعة لمختلف الأعمار لتحفيزهم على زيادة نشاطهم البدني عبر الالتزام بتخصيص 30 دقيقة يومياً على الأقل لمدة 30 يوماً في ممارسة مجموعة متنوعة من أنشطة اللياقة البدنية والرياضات المختلفة.

ويعد عالم دبي للرياضة واحداً من أهم الفعاليات الرياضية في الإمارات وأشهرها خلال الصيف، حيث تتحوّل خلاله قاعات مركز دبي التجاري العالمي إلى صالات رياضية وملاعب لكرة السلة وكرة القدم والكريكيت والتنس والريشة الطائرة وغيرها من الأنشطة الرياضية، وتستقبل محبي الرياضة الذين يرغبون في اللعب والتدريب والتنافس ضمن مرافقها المكيّفة وفي بيئة آمنة.

تعاون

وعملت دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي بالتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي على تبني العديد من المبادرات الرياضية بهدف توفير نظام بيئي رياضي، وتنظيم قطاع الرياضة في أبوظبي، لتمكين أفراد المجتمع من اتباع نمط حياة نشط، وزيادة أعداد ونوعية الرياضيين المحترفين في الإمارة للنهوض في هذا القطاع عالمياً وذلك من خلال توفير البرامج والفعاليات لممارستها بين أفراد المجتمع وتطبيق أفضل النظم العالمية التي قد تؤهلها للتنافس الرياضي باحتراف على المستوى المحلي والدولي. من أهم المبادرات التي تم تطبيقها رواد الرياضة، وأنشطة الرياضة لكبار المواطنين، وإطلاق مبادرة «كن رياضياً»، بجانب التفاعل مع اليوم العالمي للرياضة الذي يصادف السادس من أبريل من كل عام.

 

من نحن

نحن مجموعة من الإعلاميين.. نؤمن بأن القادم أجمل وأن الحياة عبارة عن لوحة تنتظر الألوان.. نحن نولد ولوحة حياتنا بيضاء نقية ولكن مٍنا من يجعلها سوداء ومٍنا من يحافظ على نقائها وصفائها لتزدهر حياته بكل ألوان الفرح والتفاؤل. تعاهدنا ألا نكتب وننشر إلا كل ما هو صادق يبعث على الأمل ويصبغ حياتنا بألوان التفاؤل.

في هذا الموقع لن تجد إلا كل ما ييعث على السرور والتفاؤل والأمل بأن القادم أجمل. أهلا بكل من يريد أن يشاركنا التجربة فكل ما نقدمه من أجل أن تصبح بلاد العرب أجمل بلاد العالم.

تواصل معنا