Share this article

الشارقة.. افتتاح دورة الانعقاد الثاني للبرلمان العربي للطفل بمشاركة ستة عشر دولة عربية

انطلقت مساء أمس الدورة الثانية لإنعقاد البرلمان العربي للطفل في حفل نظمه البرلمان من مقره في إمارة الشارقة عبر تقنية التواصل المرئي بحضور 64 عضوا يمثلون 16 دولة عربية إيذانا باستكمال مسيرة البرلمان التي انطلقت في عام 2019 بمباركة وحضور صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة ومعالي أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية.

وتشهد الدورة الثانية من الانعقاد تزايد عدد الدول العربية المشاركة بأطفالها في البرلمان و المتمثلة في الجمهورية الإسلامية الموريتانية و ليبيا و لبنان إلى جانب مشاركة المملكة المغربية و السودان ومصر و تونس و الجزائر والعراق و جيبوتي والسعودية و الأردن و دولة الامارات و فلسطين والبحرين والكويت ليعبر الأطفال من خلال برلمانهم عن آرائهم وطموحاتهم في مستقبل واعد .

ومن المقرر أن تعقد الجلسة الأولى بالدورة الثانية للبرلمان العربي للطفل في 20 فبراير الجاري برئاسة أكبر الأعضاء سنا لمناقشة موضوع / الابتكار منصة المستقبل / وستشهد الجلسة تكريم الأعضاء السابقين للبرلمان في الدورة الأولى من خلال حفل سيقام افتراضيا بعد انتهاء أعمال الجلسة الأولى.

وقال سعادة أيمن عثمان الباروت الأمين العام البرلمان العربي للطفل في كلمته الإفتتاحية : أرحب بكم من دولة الإمارات ومن إمارة الشارقة المقر الدائم للبرلمان العربي للطفل ونحن نشهد معاً عن بعد حفل افتتاح الدورة الثانية للبرلمان العربي للطفل بحضور الأعضاء من الدول العربية فلكم منا التهاني لثقة بلدانكم واختياركم لتمثيل الطفولة في هذا المحفل العربي المهم.

وأضاف : إن من حسن الطالع أن تبدأ دورة البرلمان الثانية بمناقشة موضوع مهم وهو الابتكار وذلك في وقت يتحدث فيه العالم أجمع عن استقبال أول صورة للمريخ من مسبار "الأمل" هذا المنجز العلمي الكبير الذي يدشن فجراً جديداً ليس في دولة الإمارات فحسب بل لكل العرب.

وأكد أن هذا البرلمان الذي تشرفتم بعضويته هو نتاج فكرٍ وجهدٍ عربي كبير ومن هنا لا بد من أن نتوجه بجزيل الشكر وعظيم العرفان لمقام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة لمكارمه ودعمه السخي للبرلمان العربي للطفل والشكر موصول لجامعة الدول العربية وأمينها العام معالي أحمد أبو الغيط على ما تقدمه الجامعة من دعم للبرلمان العربي للطفل.

وطالب الباروت أعضاء البرلمان العربي للطفل بالمشاركة بفاعلية من خلال الالتزام ببرامج وأنشطة البرلمان ..معلنا إلحاقهم بالدبلوم المهاري المعتمدة من جامعة الشارقة والذي سيحصل عليه الأعضاء في نهاية كل دورة ابتداء من هذه الدورة.

وأكد الأمين العام البرلمان العربي للطفل في ختام كلمته أن الأمانة العامة للبرلمان لا تألو جهدا في الارتقاء والتطوير و ستنفذ كل ما من شأنه تحقيق أعلى معايير الجودة في صقل المهارات القيادية والريادية لأعضاء البرلمان وتقديم كل ما يساعدهم ويدعم قدراتهم من أجل غد أفضل ..متمنيا لهم دورة حافلة بالإنجازات الكبيرة.

وألقت الوزير المفوض دينا دواي مديرة إدارة المرأة والأسرة والطفولة بجامعة الدولة العربية كلمة الأمانة العامة للجامعة ..قالت فيها : يسعدني ويشرفني باسم جامعة الدول العربية أن افتتح معكم أعمال الدورة الثانية للبرلمان العربي للطفل تحت شعار /الابتكار منصة المستقبل / سعياً للنهوض بالطفل العربي فكراً وعلماً وثقافة وابداع شعار يجدد الأمل في قدرات الأطفال والشباب العرب ويثبت بأن الكفاءات العربية تستطيع أن تحتل الصدارة على المستوى العالمي إذ ما أتيحت لها بيئة محفزة للأبداع والابتكار ونحن نشهد الإنجاز العلمي التي حققته دولة الإمارات العربية المتحدة في إطلاق "مسبار الأمل" وهو احدى مقومات الرؤى الابتكارية التي انتهجتها دولة الإمارات العربية المتحدة في تعليم وتدريب الأطفال خاصة في المراحل التعليمية.

وتوجهت بالشكر والتقدير للمشاركين من الجهات المعنية بالطفولة في الدول الأعضاء وحرصها على تمثيل بلادها من خلال مشاركة الأطفال البرلمانيين المعتمدين من قبلها لخوض هذه التجربة البرلمانية .. معربة عن تمنياتها لهذا الإنجاز الهام في مسيرة العمل العربي المشترك والذي يعد ثمرة الجهد والتعاون المستمر بين الأمانة العامة لجامعة الدول العربية والبرلمان العربي للطفل في تحقيق غاياته وأهدافه المنشودة سعياً للنهوض بالتفكير العلمي والثقافة الابتكارية والإبداع الأدبي والثقافي لفئة ستتولى أفرادها المسؤولية في الغد القريب فمنهم من سيكون قادة هذه الأمة ومفكريها وعلمائها ومبدعيها.

وأشارت إلى انعقاد الدورة الثانية للبرلمان العربي للطفل بالتوازي مع توصيات الدورة /24/ للجنة الطفولة العربية والتي عقدت برئاسة المملكة الأردنية الهاشمية عام /2019/ واستمراراً للخطوات الناجحة للدورة الأولى للبرلمان العربي للطفل خلال العامين الماضيين وما خرج منها من توصيات خطها الأطفال البرلمانيين بأنفسهم والتي تناولت قضايا في غاية الأهمية لتعزيز حقوقهم في كافة المجالات ووضعها أمام متخذي القرار المعنيين بقضايا الطفولة من خلال جامعة الدول العربية وفي ضوء الظروف الراهنة / كوفيد-19 / وتأثير ذلك على حياة الأطفال في المنطقة العربية كان لأعضاء البرلمان العربي للطفل دور هام في تسليط الضوء على هذا الأزمة حيث أطلقت الأمانة العامة والبرلمان العربي للطفل هاشتاج # احكي قصتك مع كوفيد-19 بالتعاون مع المنظمات المعنية بالطفولة بهدف تسليط الضوء على وضع الأطفال في المنطقة العربية ودور وباء كورونا في تغيير نمط الحياة لديهم من النواحي النفسية والاجتماعية والتعليمية ورصد التجارب الناجحة للأطفال في التغلب على الآثار السلبية التي أوجدها تفشي الوباء من خلال تقديم ارشادات وقائية بلغة مبسطة للأطفال /قدمها الأطفال أعضاء البرلمان العربي للطفل/.

كما أطلقت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية والبرلمان العربي للطفل فيديو ترويجيا للأطفال حول أهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية المعتمدة من منظمة الصحة العالمية والجهات الحكومية في الدول الأعضاء وتقديم نصائح مختلفة بكيفية التعامل مع هذه الازمة.

وأكدت الأمانة العامة أن مسيرة العمل مستمرة خلال الدورة الثانية للبرلمان العربي للطفل لتعزيز المجال للأطفال بأن يمارسوا حقهم في المشاركة والذي يعد أحد المبادئ الأربعة الأساسية التي ترتكز عليها الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل والبرتوكولات الاختيارية الملحقة بها والتي صادقت عليها معظم الدول العربية حيث تكفل هذه المواثيق حق الأطفال في حرية التعبير عن آرائهم وحقهم في الاستماع إلى رأيهم وحقهم في المشاركة بأن يصبحوا أعضاء فاعلين ومحركين أساسيين وقادرين على تحمل مسؤولياتهم ومشاركين ومساهمين في بناء بلدانهم باعتبارهم أمل الأمة وقوتها الدّافعة للمستقبل بل وصمام أمنها القومي إزاء ما يواجهونه من تحديات واضعين بذلك الحجر الأساس لهذا العمل الكبير الذي سيتيح لكل طفلٍ في وطننا العربي أن يمارس حقه في المشاركة من خلال هذا المنبر الديمقراطي .

 

من نحن

نحن مجموعة من الإعلاميين.. نؤمن بأن القادم أجمل وأن الحياة عبارة عن لوحة تنتظر الألوان.. نحن نولد ولوحة حياتنا بيضاء نقية ولكن مٍنا من يجعلها سوداء ومٍنا من يحافظ على نقائها وصفائها لتزدهر حياته بكل ألوان الفرح والتفاؤل. تعاهدنا ألا نكتب وننشر إلا كل ما هو صادق يبعث على الأمل ويصبغ حياتنا بألوان التفاؤل.

في هذا الموقع لن تجد إلا كل ما ييعث على السرور والتفاؤل والأمل بأن القادم أجمل. أهلا بكل من يريد أن يشاركنا التجربة فكل ما نقدمه من أجل أن تصبح بلاد العرب أجمل بلاد العالم.

تواصل معنا