Share this article

الاتحاد للطيران تبدأ العمل بجواز السفر الصحي

أعلنت شركة «الاتحاد للطيران»، أمس، عن بدء العمل بجواز السفر الصحي «إياتا ترافل باس» على رحلاتها المتجهة من أبوظبي إلى أميركا الشمالية.

وأوضحت الشركة في بيان أن بإمكان الضيوف المسافرين على متن رحلاتها من أبوظبي إلى شيكاغو ونيويورك وواشنطن وتورونتو اختبار تطبيق «ترافل باس»، جواز السفر الصحي من الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا)، اعتباراً من أمس ولغاية 16 مايو المقبل، مشيرة إلى أن جواز السفر الصحي يتيح للمسافرين مزيداً من السهولة والوضوح أثناء إدارة بياناتهم لسفر صحي وآمن.

وبيّنت أنه يمكن للضيوف الراغبين في المشاركة بالاختبار التجريبي، تنزيل تطبيق «IATA Travel Pass» عبر «أبل ستور» وحجز موعد مع أحد مراكز الفحص المعتمدة (LifeDiagnostics) في شارع سلطان بن زايد الأول، أو مختبرات (BioGenix) في مدينة مصدر بأبوظبي.

وأضافت أنه ينبغي على الضيف إعلام موظف الاستقبال بمشاركته في اختبار «إياتا ترافل باس» مع إبراز جواز سفره وهاتفه المحمول للتأكد من وجود التطبيق عليه، مشيرة إلى أنه فور ظهور نتيجة الفحص، سيتمكن الضيف من الاطلاع عليها عبر كل من تطبيق «إياتا ترافل باس»، ومنصة مركز الفحص الرقمية.

وقال الرئيس التنفيذي للعمليات التشغيلية والتجارية في مجموعة الاتحاد للطيران، محمد عبدالله البلوكي: «مع التغييرات المتواصلة على المتطلبات الصحية لسفر آمن، ترى (الاتحاد) أن جواز السفر الصحي الرقمي، يعتبر حلاً مناسباً سيساعد في توفير مزيد من الوضوح للمسافرين في ما يخص متطلبات السفر، ويسهل عليهم اتباع الإجراءات اللازمة».

وأضاف أن «تعاون شركة الاتحاد مع الاتحاد الدولي للنقل الجوي، يأتي بهدف توحيد الجهود والعمل معاً على تبسيط النهج العالمي الموحد لجواز السفر الصحي، بحيث يصبح السفر أكثر سهولة وسرعة، مع اتخاذ الحكومات القرار بخصوص اللوائح والتوجيهات الضرورية لعبور أي وجهة من وجهات السفر»

وسيتيح جواز السفر الصحي للمسافرين إمكانية الحصول على «جواز رقمي» يتسلمون عبره نتائج فحوص «كوفيد-19» ويتأكدون من أهليتهم للمضي في رحلتهم.

كما أن الأهم من ذلك أن «إياتا ترافل باس» سيسمح للمسافرين بالتحكم ببياناتهم وتسهيل مشاركة نتائج فحوصهم مع شركات الطيران والسلطات المعنية للسفر، فضلاً عن أنه سيمنح المسافر سهولة وراحة أكبر في إدارة بياناته على امتداد الرحلة.

 

من نحن

نحن مجموعة من الإعلاميين.. نؤمن بأن القادم أجمل وأن الحياة عبارة عن لوحة تنتظر الألوان.. نحن نولد ولوحة حياتنا بيضاء نقية ولكن مٍنا من يجعلها سوداء ومٍنا من يحافظ على نقائها وصفائها لتزدهر حياته بكل ألوان الفرح والتفاؤل. تعاهدنا ألا نكتب وننشر إلا كل ما هو صادق يبعث على الأمل ويصبغ حياتنا بألوان التفاؤل.

في هذا الموقع لن تجد إلا كل ما ييعث على السرور والتفاؤل والأمل بأن القادم أجمل. أهلا بكل من يريد أن يشاركنا التجربة فكل ما نقدمه من أجل أن تصبح بلاد العرب أجمل بلاد العالم.

تواصل معنا