Share this article

الإمارات.. ولي الأمر ملزم بتحديد نوع التعليم لأبنائه في كل فصل دراسي

أفادت مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي، بالتزام أولياء الأمور بتقديم طلب لإدارة المدرسة، مع بداية كل فصل دراسي، يحدد نوع التعليم لأبنائه، مؤكدة على أهمية الالتزام بنوع التعليم الذي تم اختياره.

وذلك لاتخاذ القرارات المناسبة، والتي من شأنها أن تتناسب مع سياسة ونظام المدرسة، مشيرة إلى أن اختيار ولي الأمر لمنظومة التعلم في بداية العام الدراسي، لا يعني استمراريتها لنهاية العام، بل يجب على ولي الأمر، اختيار نوع التعليم لابنه في كل فصل دراسي.

وأكدت المؤسسة في دليل تصميم اليوم الدراسي 2021-2022، المعمم على كافة المدارس الحكومية والخاصة، التي تطبق المنهاج الوزاري، على أهمية التزام الطلبة بمجموعات التعليم التي تم تصنيفهم فيها من قبل إدارة المدرسة.

وذلك بناءً على معطيات دراسة تحليل الواقع، وفي حال رغبتهم أيضاً في تغيير المجموعة، يقدم ولي الأمر طلبه بذلك، قبل يوم 25 من كل شهر، وعليه، تقوم إدارة المدرسة بدراسة الطلب، لاتخاذ القرار المناسب.

وأفادت المؤسسة بأن خيار التعلم عن بعُد، متاح أمام ولي الأمر لابنه، حتى وإن اختارت إدارة المدرسة لسيناريو التعليم الواقعي 100 %، كونه اختياراً لا يعتبر إلزامياً لجميع الطلبة بالدوام الواقعي . وذكرت المؤسسة أن هناك عدة وسائل تحدد تطبيق التعليم المتزامن بين مجموعة القاعة الصفية ومجموعة المنزل، من خلال تدريب المعلمين على أساليب وأدوات التعليم الهجين المتزامن، ووجود الجميع بشكل مباشر عبر منصة «التيمز» .

تغيير

وأوضحت المؤسسة في الدليل، أنه يمكن لإدارة المدرسة تغيير وقت بدء أو انتهاء اليوم الدراسي للمجموعة، في حال كانت حاجة لذلك (تنسيق حافلات، تنظيم جدول، على سبيل المثال)، بشرط الالتزام بعدد ساعات التعليم اليومية، وزمن الحصة الدراسية .

تقارير

وحول التعامل مع الطلبة أصحاب الأمراض الحرجة، أكدت على أهمية وجود تقارير رسمية وحديثة للحالة الصحية للطالب، مع متابعة تطور حالته الصحية بصورة مستمرة، ويتم تقديم التعليم المتزامن عن بعُد له.

من نحن

نحن مجموعة من الإعلاميين.. نؤمن بأن القادم أجمل وأن الحياة عبارة عن لوحة تنتظر الألوان.. نحن نولد ولوحة حياتنا بيضاء نقية ولكن مٍنا من يجعلها سوداء ومٍنا من يحافظ على نقائها وصفائها لتزدهر حياته بكل ألوان الفرح والتفاؤل. تعاهدنا ألا نكتب وننشر إلا كل ما هو صادق يبعث على الأمل ويصبغ حياتنا بألوان التفاؤل.

في هذا الموقع لن تجد إلا كل ما ييعث على السرور والتفاؤل والأمل بأن القادم أجمل. أهلا بكل من يريد أن يشاركنا التجربة فكل ما نقدمه من أجل أن تصبح بلاد العرب أجمل بلاد العالم.

تواصل معنا