Share this article

الإمارات.. زيادة جوائز الألعاب الحكومية إلى 3 ملايين درهم

شهد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، رئيس مجلس دبي الرياضي، انطلاق منافسات اليوم الأول من النسخة الثانية للألعاب الحكومية على شاطئ كايت بيتش بدبي، والتي ينظمها المجلس التنفيذي لإمارة دبي، بالشراكة مع مجلس دبي الرياضي.

وأشاد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، أثناء تفقده سير المنافسات بمستوى الفرق النسائية المشاركة، مثنياً على عملها الجماعي، واتحادها، وتحلّيها بالإصرار والمثابرة، والرغبة الحقيقية في الفوز، والتقدم إلى الأدوار النهائية للبطولة.

وبلفتة سخيّة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، وجّه سموه برفع قيمة الجوائز الإجمالية من مليوني درهم إلى ثلاثة ملايين درهم، مؤكداً أن الفرق التي تنافس حتى الرمق الأخير، وتتبوأ المراكز الثلاثة الأولى، تستحق كل الإشادة والتكريم.

وتشكل هذه البادرة الكريمة من سموه، حافزاً كبيراً للمتنافسين، حتى يرتقي مستوى البطولة، ويضفي أجواء استثنائية من الحماس والمنافسة الشريفة، وبموجب هذه المكرمة، سيحصل أصحاب المركز الأول فرق الرجال والسيدات على مليون درهم لكل فريق، وأصحاب المركز الثاني على جائزة مالية قدرها 300 ألف درهم لكل فريق، بينما يحصل أصحاب المركز الثالث على مبلغ 200 ألف درهم لكل فريق.

وانطلقت فعاليات النسخة الثانية على شاطئ كايت بيتش دبي، حيث أسفر اليوم الأول عن منافسات مثيرة لتصفيات السيدات، شملت 62 فريقاً على مدى مجموعتين لاجتياز تسعة تحديات، في ظل وجود جماهيري لافت لتشجيع المتنافسات وتحفيزهن، فيما يشهد اليومان الثاني والثالث للبطولة، انطلاق تصفيات فرق الرجال.

وستقام التصفيات النهائية السبت المقبل، حيث ستواجه الفرق المتأهلة، التحدي الأصعب والأخير، الذي تم تصميمه خصيصاً لاختبار قدرات الفرق، على تجسيد قيم العمل الجماعي وروح الفريق الواحد، وسط مؤثرات صعبة، مقارنة مع تحديات المرحلة التأهيلية، التي اتسمت أيضاً بالكثير من التعقيدات والغموض.

وقالت عائشة ميران مساعد الأمين العام لقطاع الإدارة الاستراتيجية والحوكمة في الأمانة العامة للمجلس التنفيذي، أن العمل الجماعي وروح الفريق الواحد، تجسدت بأبهة حلتها اليوم مع انطلاقة الألعاب الحكومية، ونود أن نتقدم بموفور الشكر والامتنان، لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، على مبادرته الكريمة التي ستشكل حافزاً كبيراً لفرق السيدات.

وعبر مروان بن عيسى مدير الألعاب الحكومية، عن امتنانه بالحضور والتفاعل الجماهيري الكبير، والأداء المتميز الذي ظهرت عليه فرق السيدات، وهو ما يبرز التطور الذي شهدته النسخة الثانية من البطولة، وتوجهها نحو العالمية.

وتحظى الألعاب الحكومية 2019 بدعم مجموعة من الرعاة، تتضمن هيئة كهرباء ومياه دبي، وبلدية دبي، وهيئة الطرق والمواصلات في دبي، ومؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، بالإضافة إلى الدعم اللوجستي من كل من المشروعات التجارية، ودو، وإكس دبي، ومطعم سولت، وماي دبي.

وكشفت انطلاقة الجولة الأولى لمنافسات السيدات بدورة الألعاب الحكومية عن صعوبة كبيرة واجهتها المشاركات في تخطي تحدي «هادم القوة» و«قاطع الأنفاس»، حيث فشلت أغلب الفرق في تخطيهما في الوقت الذي خطف فيه فريق «أف 3» الأنظار إليه بجاهزية لاعباته وظهورهن بأقوى المستويات، ما مهد لهنّ طريق التغلب على عدة عقبات وتصدر الترتيب العام مؤقتاً بفارق كبير عن بقية الفرق، حيث احتل المركز الأول بنهاية الجولة الأولى، بـ128,05 نقطة متقدماً على فريق وزارة التربية والتعليم الذي جاء في المركز الثاني بـ 69,40 ثم دبي للسياحة بـ63,52.

وأكدت عدة مشاركات صعوبة تخطي «قاطع الأنفاس» الذي جاء أكثر تعقيداً من التحديات الأخرى، حيث يتعين عليهن التحلي بالشجاعة ورباطة الجأش لفك القيود والنجاة من الغرق والعودة بعدها إلى سطح الماء، إلى جانب مواجهتهن صعوبة كبيرة في تخطي «هادم القوة»، بما في ذلك أبرز الفرق المرشحة للفوز باللقـب.

وقالت إحدى المشاركات من فريق هيئة الطرق والمواصلات إن التحديات الـ9 جاءت أكثر تعقيداً من النسخة الماضية، وإن التوقيت المخصص لكل تحدٍ (10 دقائق) غير كافٍ، وقالت: كان بإمكاننا أن نسرع أكثر، ولكن بشكل عام التوقيت قليل ولم يسعفنا في تخطي التحديات.

وأضافت: أعتقد أن قاطع الأنفاس كان أصعب التحديات التي واجهـناها لأن المياه بعمق 1,5 متر، وتحتاج إلى قوة تحمل كبيرة. من جهتها قالت نورة عبد الله الحثبور من مؤسسة دبي للمستقبل، إنه بالرغم من صعوبة التحديات فإن الأجواء كانت ممتعة ومثيرة. وأضافت: نشارك للمرة الثانية في الألعاب الحكومية، ومستويات اللاعبات أعلى بكثير من النسخة الأولى، ما يترجم التحضيرات القوية لكل الفرق.

وأوضحت نورة الحثبور أنه من المهم العمل بروح الفريق والتحلي بالتفاؤل لتخطي التحديات، وهو الهدف الأسمى من مبادرة الألعاب الحكومية. وصرحت عائشة محمد بن طيب من هيئة دبي للسياحة، أن المشاركة القوية التي ظهر عليها فريقها في الجولة الأولى واحتلاله المركز الثالث ثمرة العمل الجدي والاستعدادات القوية لمدة 3 أشهر. وقالت: استفدنا من خبرة العام الماضي، وبعض اللاعبات لم تتوقف عن التدريب بهدف كسب أكثر ما يمكن من التحديات هذه المرة.

وأكدت معالي حصة بنت عيسى بوحميد، وزيرة تنمية المجتمع، أن المشاركة سنوية ومتجددة للوزارة في هذا الحدث المميز والفريد من نوعه، وقالت: «نشارك للعام الثاني على التوالي بفريقين نسائي ورجالي، وهدفنا أن نحصد الفوائد المتحققة من هذه المشاركة وكسب الفوائد الصحية والبدنية، إلى جانب عيش هذه الأجواء الرائعة التي تعزز من العلاقة بين الموظفين، وتشجعهم على جعل الرياضة أسلوب حياة لكسب الطاقة الإيجابية والسعادة».

وعبّرت معالي حصة بنت عيسى بوحميد، وزيرة تنمية المجتمع، عن إعجابها بحجم المشاركة الكبير في الفعاليات، وتحديداً على الصعيد الخاص بالسيدات، بتجاوز العدد حاجز الـ60 فريقاً، وبمجمل عام يصل مجموع الفرق المشاركة إلى 168 في الرجال والسيدات.

وصرحت موزة المري، رئيسة اللجنة النسائية بهيئة الطرق والمواصلات، مديرة الإدارة التنفيذية بمكتب المدير العام رئيس مجلس المديرين، أن الألعاب الحكومية مبادرة رياضية مميزة تعزز روح التعاون والتكاتف بين أعضاء الفريق، وأن الجميع فائز.

وقالت: «نحن فخورون بالمشاركة للعام الثاني على التوالي في الألعاب الحكومية، التحدي في النسخة الأولى كان أصعب بحكم أن نوعية التحديات غير معروفة للمشاركين، ومثلما عوّدنا سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، في كل نسخة هناك مفاجآت جديدة، ومهما كانت التحضيرات توجد تحديات أكبر تدعم الروح التنافسية بين الفرق المشاركة، وترفع درجة الحماس بينها، فريق هيئة الطرق والموصلات يتطلع دائماً إلى الفوز، ولكن المشاركة بحد ذاتها فخر لكل لاعب ولاعبة».

وأضافت: «استعدادات فرق هيئة الطرق والموصلات كانت جيدة، وقد بدأنا تجهيز فريقنا من 6 شهور، ووضعنا الفوز في مقدمة أولوياتنا، ولكن مجرد الوجود والمشاركة مكسب أيضاً».

وأشادت موزة المري بالتنظيم الرائع والإقبال المتزايد من مختلف الهيئات والمؤسسات في النسخة الثانية للألعاب الحكومية التي وصل صداها إلى العالمية، مشيرةً إلى أن هذه المبادرة حققت قفزة نوعية مقارنة بالنسخة الأولى من ناحية التنظيم ونوعية الفرق المشاركة، وقالت: «وجودنا في النسخة الثانية مكسب جديد، ونتمنى أن نكون من ضمن الأوائل، ولكن في كل الحالات الجميع فائز».

وأكدت موزة المري أن هيئة الطرق وضعت خطة لتجهيز فريقها بدنياً وذهنياً، باعتبار أن التحديات تحتاج إلى القوة الجسدية والتركيز الذهني للتفوق فيها، موضحةً أن هيئة الطرق والموصلات من الداعمين الأساسيين للألعاب الحكومية على مستوى الرعاية والنواحي اللوجستية التي تقدمها لمختلف الفعاليات في دبي.

وسوف تنطلق منافسات الرجال بالنسخة الثانية لدورة الألعاب الحكومية اليوم، وضمن الجولة الأولى تخوض 4 فرق اختبار التحدي الأول (أكوافوبيا)، وهي مصرف الإمارات المركزي والمكتب الإعلامي لحكومة دبي وجهاز الرقابة المالية وشرطة الفجيرة.

وتستهل فرق مطارات دبي ومؤسسة الموانئ والموارد والمنطقة الحرة وشركة أبوظبي للخدمات العامة ودائرة الأشغال، مشاركاتها بالتحدي الثاني (الحلقة الأضعف). وتدشن فرق مؤسسة دبي للإعلام وهيئة الطرق والمواصلات وحكومة عجمان وهيئة كهرباء ومياه دبي مشاركتها بالتحدي الثالث (الانهيار).

وتنطلق مشاركات فرق الهيئة العامة لأمن المنافذ والحدود والمناطق الحرة والمؤسسة الاتحادية للشباب والمجلس الوطني للإعلام وهيئة بيئة أبوظبي بالتحدي الرابع (السلم البشري).

وضمن منافسات الجولة كذلك تستهل فرق مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة وديوان المحاسبة وهيئة تنظيم الاتصالات وحكومة البحرين مشاركتها بالتحدي الخامس (المصيدة)، وتتنافس فرق الرجال البالغ عددها 106 فرق على ثلاث جولات لتخطي 9 تحديات عبر 4 مسارات، ليتمكن 6 فائزين من الوصول للتصفيات النهائية.

 

أحدث الموضوعات

من نحن

مجموعة من الإعلاميين تجمعنا تجربة العمل في الصحافة الإليكترونية.. ويجمعنا كذلك الإعجاب بتجربة النهضة في دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام وتجربتي دبي وأبو ظبي على وجه الخصوص.

أهلا بكل من يريد أن يشاركنا التجربة ويساهم بما لديه من رؤى شاهدها في دولة الإمارات.. فكل ما نقدمه من أجل أن تصبح بلاد العرب أجمل بلاد العالم.

تواصل معنا