أعلنت جامعة الإمارات، عن دعم 109 مشاريع بحثية جديدة، بقيمة إجمالية تبلغ 45 مليون درهم لهذا العام، علماً بأنه يتم تقديم هذه المنح للباحثين من أعضاء هيئة التدريس في الجامعة، الذين قدموا مقترحات بحثية مبتكرة للغاية، لإيجاد حلول للتحديات البحثية عبر مختلف التخصصات ذات الصلة بدولة الإمارات، في ثلاث منافسات مختلفة، وهي 45 مشروعاً بحثياً ضمن مسابقة الجامعة للبحوث العلمية المتقدّمة، و28 مشروعاً بحثياً بينياً ضمن مراكز البحوث الستة التابعة للجامعة، و36 مشروعاً لأعضاء هيئة التدريس الجدد. وأكد نائب مدير الجامعة لشؤون البحث العلمي والدراسات العليا، الدكتور غالي الحضرمي،  أن جامعة الإمارات تطرح برنامج البحوث العلمية المتقدّمة سنوياً، حيث تقدّم لدورة هذا العام 68 مشروعاً بحثياً، في مختلف المجالات المتعلقة بالعلوم، الهندسة، الطب والطب الحيوي، وتقنية المعلومات، الأغذية والزراعة، العلوم الإنسانية والاجتماعية، الإدارة والاقتصاد، التربية، القانون، وتم تحكميها من قبل خبراء دوليين من خارج الدولة ذوي مكانة علمية عالية في جميع أنحاء العالم. ومنذ بدء هذا البرنامج وإلى الآن، تم تمويل 247 مشروعاً بحثياً، الذي يعد أحد البرامج الرئيسية لتمويل البحوث في الجامعة، والذي يتيح للباحثين اقتراح المشاريع البحثية المبتكرة، ضمن مجموعة واسعة من المجالات البحثية التي لديها القدرة على تحقيق نقلة نوعية كل في مجاله. المسابقات وأضاف، بالنسبة للمسابقة الثانية حول مشاريع البحوث البيئية ضمن مراكز البحوث ذات الأولوية الوطنية، فتقدّم لها 36 مشروعاً بحثياً ضمن 6 مراكز بحثية، ومنذ بدء هذا البرنامج العام الماضي 2013/2014 وإلى الآن، تم تمويل 55 مشروعاً بحث ضمن هذا البرنامج. وفي ما يخص المسابقة الثالثة فقد خصصت لدعم مجالات البحوث لأعضاء هيئة التدريس الجدد، وخاصة المواطنين، حيث تهدف إلى تشجيع أعضاء هيئة التدريس الجدد، كي يصبحوا مفكرين مبدعين، وينتهجوا أفكاراً بحثية مبتكرة ورائدة، وتقدّم لهذه المسابقة 61 مقترحاً بحثياً تم الموافقة على تمويل 36 منها لهذا العام. وبلغ إجمالي المشاريع الممولة لهذه المسابقة، حتى الآن 74 مشروعاً بحثياً، حيث تم إطلاق هذه المسابقة العام الماضي 2013/2014. خدمة المجتمع وأوضح الحضرمي، أنه بما أن جامعة الإمارات تعتبر جامعة شاملة تراعي في خطتها البحثية التوافق مع الخطط الاستراتيجية للدولة واحتياجات مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة، حيث تعتبر الجامعة هي أكبر جامعة حكومية داخل دولتنا وذلك منذ أكثر من 25 عاماً، ولذلك فهي تدعم مختلف مجالات البحوث بصفة عامة من خلال المسابقات البحثية الثلاثة، التي تغطي مختلف المجالات، كما أن الجامعة أخذت على عاتقها تقديم الدعم اللازم واللامحدود للباحثين من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة، لكي يتابعوا مشاريعهم البحثية المبتكرة والمتميزة في التخصصات المختلفة. مراكز عالمية كما احتلت جامعة الإمارات مكانة مرموقة في مجال البحث العلمي بالدولة، واحتلت أيضاً إقليمياً تصنيفاً عالياً ضمن دول مجلس التعاون الخليجي، وفي عام 2011 حصلت الجامعة على الترتيب الثاني على مستوى العالم العربي من قبل هيئة التصنيف العالمي للجامعاتQS. وفي إطار جهود الجامعة للحصول على ترتيب متقدّم، فقد تحسّن ترتيب الجامعة، حيث تم وضعها الآن في الترتيب 385 على مستوى العالم من خلال التصنيف العالمي للجامعة QS لعام 2014، و71 عالمياً بين أفضل الجامعات في العالم ضمن التعليم العالي بريكس والاقتصادات الناشئة عام 2015.
توقع المركز الوطني للأرصاد والزلازل أن يكون الطقس في الدولة اليوم، غائماً جزئياً بوجه عام، وغائماً ومغبراً أحياناً فوق البحر والجزر وبعض المناطق الساحلية، خاصة غرباً وشمالاً، مع احتمال سقوط بعض الأمطار الخفيفة، والرياح خفيفة إلى معتدلة السرعة بوجه عام، قد تنشط أحيانا مثيرة للغبار والأتربة. كما توقع المركز أن يكون الطقس لليومين القادمين، غائماً جزئياً بوجه عام، يصبح غائماً ومغبراً أحياناً على مناطق متفرقة، خاصة الغربية والجنوبية، مع احتمال سقوط بعض الأمطار الخفيفة، والرياح خفيفة إلى معتدلة السرعة بوجه عام، قد تنشط أحياناً مثيرة للغبار والأتربة، والبحر متوسط الموج في الخليج العربي، وخفيف إلى متوسط في بحر عمان.
دشن المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي أكبر مشروع في منطقة الشرق الأوسط في إطار المبادرات المجتمعية التي تطلقها البلدية خدمة للجمهور الكريم بالتعاون مع شركة «دي اي ديا» للإعلام، المملوكة لشركة المروشد للاستثمار وشركة «دو» للاتصالات وهو مشروع النخلة الذكية التي تزود جمهور الحدائق بخدمة الإنترنت المجاني كما تمكنهم من شحن الهواتف الذكية والكمبيوترات مجاناً أيضاً، على مدار ساعات اليوم، وذلك في إطار خطة حكومة دبي لتحويل الإمارة إلى المدينة الذكية الأولى في العالم. وأكد لوتاه أن بلدية دبي أخذت هذه المبادرة على عاتقها وعملت على تنفيذها ودشنت أول خطوات تحويل الحدائق إلى حدائق ذكية تتيح لكل المرتادين الاستفادة من تقنية الربط مع شبكة الإنترنت مجاناً وبسرعة عالية، وليس هذا فقط، بل وتتيح لهم خاصية تنزيل الأفلام والبرامج وإجراء المحادثات الإلكترونية عبر الشبكة العالمية من دون أي تكلفة على الجمهور. وأضاف أن خطة نشر الثقافة التقنية التي تمارسها بلدية دبي في الحدائق العامة تأتي في إطار توجيهات حكومة دبي الذكية وأن هذه النخلة التي تم تدشينها أمس هي بداية لمشروع كبير يشمل إقامة 52 نخلة في كل من حديقة زعبيل والممزر والخور ومشرف. فكرة وتابع: إن الفكرة الأساسية هي إيجاد مواقع للحدائق العامة للجمهور للحصول على خدمة واي فاي من خلال ما أطلقنا عليه «النخلة الذكية»، وهي جهاز تم تصميمه على شكل نخلة باعتبار أن النخلة بالنسبة لأبناء الإمارات تمثل التراث وتمثل أيضاً كل الخير، وذكريات أبناء الإمارات معها على مدار التاريخ مشرف، ويشكل رسالة إنسانية للجميع وهو أننا نربط الماضي بالحاضر حتى لو في شكل حديث.. وليس حديثاً فقط، بل بشكل أكثر من مجرد ربط بل تواصل كامل مع التقنيات الحديثة وإصرار على أن تكون دبي هي المدينة الأولى في العالم العربي التي تقدم خدمات الترفيه واستدامة رفاهية العيش مع توافر عناصر النجاح وتكون دبي فعلاً مدينة السعادة المستدامة في منطقة الشرق الأوسط. وقال إن الخدمات التي تقدمها البلدية عبر النخلات الذكية الـ 52 تشمل خدمة الواي فاي أو الاتصال اللاسلكي للهواتف الذكية أو الكمبيوترات اللوحية على مدى دائرة نصف قطرها 53 متراً وبسعة الربط مع 50 شخصاً في الوقت نفسه.. بالإضافة إلى أن كل نخلة مزودة بـ 12 شاحناً لشحن الهواتف النقالة باختلاف أنواعها الحديثة، وكل نخلة مزودة بوسائل راحة خاصة المقاعد والمناضد التي تسهل على الجميع التعامل مع التكنولوجيا الحديثة بهدوء ورقي. وأشار إلى أن كل نخلة مزودة بشاشة كبيرة تمكن الجمهور من معرفة كل ما يتعلق بإمارة دبي وأهم معالمها وكيفية الوصول إلى المتنزهات والأسواق والأماكن الترفيهية والسياحية، كما تمكنهم من التعرف إلى حالة الطقس، وكل هذا عن طريق اللمس من دون أي عناء للمستخدم. كاميرات كما تم تزويد النخلة بكاميرات لخدمة الجمهور بحيث يمكن التعرف إلى احتياجات الزوار وأماكن تكدسهم، وبالتالي العمل على توجيههم إلى الأماكن الأخرى، وكذلك شرح كافة الفعاليات التي تقع في الحديقة وتكون بعيدة عن الجمهور، خاصة أن كل نخلة مزودة بسماعات يمكن من خلالها شرح كافة التوجيهات والنشرات التوعوية التي تقدمها البلدية للجمهور الكريم. ويوجد في كل نخلة شاشتان لعرض الأفلام الوثائقية عن البلدية والحملات الترويجية لها، علاوة على عرض بعض الدعايات التي تخدم الحركة الاقتصادية في الإمارة وللإعلان عن بعض المنتجات الوطنية. وأكد لوتاه أن المشروع الذي استغرق العمل فيه عشرة أشهر قد تم بالتعاون بين بلدية دبي وشركة دو للاتصالات وشركة «دي آي ديا» للإعلام المملوكة لشركة المروشد للاستثمار. وقال قاضي المروشد رئيس شركة المروشد للاستثمار المالكة لـ«دي آي ديا» للإعلام المنفذة لمشروع النخلة الذكية: يأتي المشروع تنفيذاً لتوجه حكومة دبي والإمارات نحو توفير كافة الخدمات الذكية للمواطنين والمقيمين في الإمارة بأماكن وجودهم. ووجه المروشد الشكر إلى بلدية دبي وعلى رأسها المهندس حسين لوتاه لتعاونه، كما شكر شركة «دو» وعلى رأسها أحمد بن بيات لتوفير الخدمات اللوجستية اللازمة للمشروع، مؤكداً أن النخلة الذكية تم تنفيذها وإنجازها محلياً، والمشروع إماراتي 100%.  
حرصاً على رسم ملامح جديدة للمشهد الثقافي والفني البصري في دبي، عملت هيئة دبي للثقافة والفنون، بالتعاون مع هيئة الطرق والمواصلات، على تقديم أربعة قطارات من «مترو دبي» مزينة بأعمال فنية لفنانين من الإمارات والعالم العربي، فتحولت القطارات إلى قطع فنية متحركة. وتم إطلاق ثلاثة من قطارات «دبي مترو»، أمس، وحملت الحافلات صوراً لأعمال فنية تعود إلى كل من الإماراتي عبدالقادر الريس، والجزائري رشيد قريشي، والسوري صفوان داحول، حيث قدم كل منهم عمله بأسلوبه التشكيلي، فتراوحت بين التجريد والتعبير عن الصحراء والخط العربي، وكذلك الوجوه. ويأتي إطلاق القطارات الثلاثة عقب إطلاق القطار الأول الذي حمل صورة فوتوغرافية تبرز أفق دبي، التقطت بعدسة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، ضمن مبادرة لتحويل عدد من أوجه قطارات المترو إلى لوحات فنية. وتمثل هذه المبادرات رافداً حيوياً لفعاليات «موسم دبي الفني» الذي أطلقته «دبي للثقافة»، ليجمع تحت مظلته أهم الفعاليات الإبداعية التي تحتضنها المدينة. وقال مدير عام «هيئة دبي للثقافة والفنون» بالإنابة من «هيئة دبي للثقافة والفنون» سعيد النابودة «يسرنا أن نشارك في هذا المشروع الطموح الذي يعزز التواصل والتفاعل بين مجتمع الفنانين على المستويين المحلي والعالمي، ونتطلع من خلال تزيين عربات (مترو دبي) بهذه الأعمال الفنية المميزة إلى تسليط الضوء على الهوية الأصيلة الفريدة والإرث الإبداعي الغني بمدينة دبي، وتعريف أعداد أكبر من سكان وزوار الإمارة بالحراك الفني المزدهر ضمن شتى الأساليب التعبيرية في دبي». وأضاف «تنسجم هذه الخطوة في المضمون والأهداف مع رؤى وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بتحويل دبي إلى متحف مفتوح، يجسد أصالة وعراقة القيم والهوية الثقافية الوطنية». وأكد المدير التنفيذي لمؤسسة القطارات في هيئة الطرق والمواصلات، عبدالله يوسف آل علي، حرص الهيئة على إسعاد الجمهور من مختلف شرائح المجتمع، ومنهم رواد المواصلات العامة، وذلك من خلال المشاركة في إبراز لوحات فنية متحركة، تضفي على مدينة دبي ألواناً من الفرح والبهجة، وتعزّز الوجه السياحي للإمارة من خلال طرق مبتكرة ووسائل إبداعية. وكشف أمس عن أعمال كل من رشيد القريشي، وعبدالقادر الريس، وصفوان داحول. وحمل العمل الذي قدمه عبدالقادر الريس أسلوبه التجريدي الذي بدأ من هوية وطنية محلية، ورؤية تحمل الكثير من التراث، بينما يعتبره الفنان الإماراتي على الصعيد الفني من أكبر المشروعات التي عمل عليها في حياته. وفصل أعماله المرتبطة بالتراث المحلي، بكون الأولى تحمل خط الثلث، بينما الثانية ترمز إلى دبي من خلال النخلة وقافلة الجمال، في حين جمعت أيضاً عناصر أخرى في العمل، وهي شعار إكسبو والبحر وبرج العرب. الفنان صفوان داحول اختار متابعة العمل على «حلم» الذي يقدمه في لوحاته لأكثر من 20 عاماً، فقدم الوجه المألوف بالألوان الرمادية. وقال لـ«الإمارات اليوم» عن عمله «لا شك في أن العمل على مركبة ضخمة، وتقديم العمل على المترو هو تحد ومسؤولية، لأنه يعبر عن الثقة التي وضعت في كل من الفنانين المشاركين، وكذلك تجربة مهمة لكل منا». ولفت إلى أنه بدأ بتطبيق الفكرة الخاصة «بالجعلكة» التي نفذها في لوحاته أخيراً، إضافة إلى الوجوه، لذا وضع نفسه أمام تحديات تطبيق التقنية على اللوحات التي ستطبع وتلصق لاحقاً، كما أن اختيار الألوان لإبرازها شكل تحدياً آخر، موضحاً أنه اختار الرمادي لأنه أتى أكثر تناسباً مع متطلبات الطباعة من اللون الأسود الذي قرره أولاً، كما تناسب الرمادي مع ألوان سكة المترو وسقفه. ولفت داحول إلى أن العمل يختلف عن تقديم لوحة، فهو عمل على مساحة كبيرة وضخمة، وبالتالي فإن الفنان يكون أمام فرصة حقيقية لتقديم ما هو مميز ومختلف، فهي تجربة لم تقدم في العالم العربي سابقاً. ورأى أن هذه الخطوة مهمة في ترسيخ المشهد الثقافي، ويجب أن تلاحق بأفكار أخرى ومتتابعة لتعزيز الثقافة الفنية البصرية في المنطقة. وعكس عمل الفنان الجزائري رشيد قريشي، شغفه بتصاميم الرموز المنفذة بخطوط عربية دقيقة، تجسد لغة عالمية يمكن لأي ناظر التفاعل مع جماليتها. وقال عن عمله لـ«الإمارات اليوم»: «نفذت العمل بألوان مستوحاة من الصحراء، وقد استخدمت الكف، لأنها تعبر عن قراءة المستقبل، وبداخل الكف وضعت الكثير من الخطوط والكلمات المأخوذة من خطابات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، التي تعبر عن تطلعاته لتحويل دبي إلى متحف مفتوح». وأضاف قريشي: «يعكس العمل فلسفة خاصة، فالكف المفتوحة دليل للسلام والتسامح، كما أن الأصابع الخمسة تدل على الفرائض الإسلامية الخمس، في حين وضعتُ وسط الكف عيناً كبيرة، للدلالة على مجابهة الحسد، مدعماً العمل بالرموز التي تدل على السماء والأرض، والهواء والرياح القوية». واعتبر الفنان رشيد قريشي المشروع فرصة لكل الذين يعملون طوال النهار، ويستخدمون المواصلات العامة للتنقل كي يروا أعمالاً فنية، فهم لا تتوافر لهم الفرصة والوقت للذهاب إلى الصالات أو المعارض، وهي فرصة لمخاطبتهم نظرياً، موضحاً أن اعتياد العين على رؤية الجمال الفني يعتبر رياضة ضرورية كي يتقرب المرء من الرموز التشكيلية. ورأى أنه لابد في المشروعات التي تخاطب الجمهور أن يتوجه الفنان إلى حضارة البلد وتاريخه ويأخذ من ثقافته وهويته، ويدمجها مع أسلوبه الفني كي ينتج عملاً يتحدث به إلى الجميع. ولفت الى أن التجربة مميزة، وتعتبر مهمة لكل فنان، لاسيما أنه عمل ضخم، وأنجز خلال ما يقارب الشهر ونصف الشهر، وكذلك للمكانة العالمية التي تحتلها دبي، فهي بمثابة تكريم للمشاركين. بداية المشروع أطلقت المبادرة الخاصة بتزيين حافلات من مترو دبي بأعمال فنية، التي نظمتها هيئة دبي للثقافة والفنون، بالتعاون مع هيئة الطرق والمواصلات، في مارس الماضي، وذلك حين تم إطلاق الحافلة الأولى التي زينت بصورة فوتوغرافية معبرة لأفق دبي، التقطت بعدسة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي. وقد لاقى المشروع منذ بدايته ترحيباً واسعاً من كل الأوساط التي وجدت فيه مشروعاً فنياً يرسخ الفن البصري في المشهد الثقافي. وقد استغرق العمل على اللوحات التي حولت إلى أعمال الصقت على المترو مع الفنانين الثلاثة نحو الشهر ونصف الشهر.  

.. وشواطئ دبي ذكية أيضا

باشرت بلدية دبي بمشروع تحويل جميع الشواطئ العامة في الإمارة إلى شواطئ ذكية عن طريق مدها بخدمة الانترنت اللاسلكي (الواي فاي)، وبحيث تتاح بصورة مجانية للجمهور. صرح بذلك المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي، وقال إن البلدية قد بدأت بأعمال مد الشواطئ في الإمارة بخدمة الاتصال اللاسلكي بحيث تغطي جميع الشواطئ العامة المفتوحة في إمارة دبي (شاطئ خور الممزر، شاطئ كورنيش الممزر، شاطئ جميرا الأولى، شاطئ جميرا الثانية، شاطئ جميرا الثالثة، شاطئ أم سقيم الأولى، شاطئ أم سقيم الثانية، بالإضافة شاطئ مرسى دبي (جي بي آر). ومن جهتها صرحت المهندسة علياء الهرمودي مديرة إدارة البيئة في بلدية دبي والمشرفة على إدارة وتطوير الشواطئ العامة، أنه قد تم إعداد قرابة 50 موقعاً في الشواطئ لتغطيتها بالخدمات الذكية والتي سيتم توفيرها بصورة مبتكرة تقدم لأول مرة على مستوى المنطقة وذلك من خلال نظام « النخلة الذكية » وهي جهاز تم تصميمه بمواصفات وتقنية عالية على شكل نخلة، باعتبار أن النخلة بالنسبة لأبناء الإمارات تمثل التراث وتمثل أيضاً كل الخير وذكريات أبناء الإمارات معها على مدار تاريخ مشرف ويشكل رسالة إنسانية للجميع وهو أننا نربط الماضي بالحاضر حتى لو في شكل حديث وليس حديثاً فقط بل بشكل أكثر من مجرد ربط بل تواصل كامل مع التقنيات الحديثة وإصرار على أن تكون دبي هي المدينة الأولى في العالم العربي التي تقدم خدمات الترفيه واستدامة رفاهية العيش مع توافر عناصر النجاح وتكون دبي فعلاً مدينة السعادة المستدامة في منطقة الشرق الأوسط. وقالت إن الخدمات التي ستقدمها البلدية عبر النخلات الذكية تشمل خدمة الواي فاي أو الاتصال اللاسلكي للهواتف الذكية والكمبيوترات اللوحية على مدى دائرة نصف قطرها 53 متراً وبسعة الربط مع 50 شخصاً في الوقت نفسه بالإضافة إلى أن كل نخلة مزودة بـ 12 شاحناً لشحن الهواتف النقالة باختلاف أنواعها الحديثة وكل نخلة مزودة بوسائل راحة خاصة المقاعد والمناضد التي تسهل على الجميع التعامل مع التكنولوجيا الحديثة بهدوء ورقي. وأضافت إن كل نخلة مزودة بشاشة كبيرة تمكن الجمهور من معرفة كل ما يتعلق بإمارة دبي وأهم معالمها وكيفية الوصول إلى المتنزهات والأسواق والأماكن الترفيهية والسياحية، كما تمكنه من التعرف على حالة الطقس، ويتم كل ذلك عن طريق اللمس بدون أي عناء للمستخدم. كما أشارت أنه تم تزويد النخلة بكاميرات لخدمة الجمهور بحيث يمكن التعرف على احتياجات الزوار وأماكن تكدسهم وبالتالي العمل على توجيههم إلى الأماكن الأخرى وكذلك شرح كافة الفعاليات والأنشطة التي تتم في الشواطئ وتكون بعيدة عن الجمهور خاصة أن كل نخلة مزودة بسماعات يمكن من خلالها شرح كافة التوجيهات والنشرات التوعوية والتحذيرية التي تقدمها البلدية للجمهور الكريم. وبينت الهرمودي أنه يوجد في كل نخلة شاشتين لعرض أفلام التوعية المتعلقة بإرشادات استخدام الشواطئ والإسعافات الأولية والمعلومات التنبؤية عن حالة البحر، علاوة على عرض بعض الدعايات التي تخدم الحركة الاقتصادية في الإمارة وللإعلان عن بعض المنتجات الوطنية. وأضافت مديرة إدارة البيئة إن هذه الأجهزة التي تم تطويرها بالتعاون مع أحدى الشركات الوطنية الخاصة، تعمل بصورة مستدامة وصديقة للبيئة، حيث تم تزويدها بخلايا كهروضوئية لإمدادها بالطاقة الكهربائية اللازمة لعملية التشغيل دون الحاجة لتوصيلها بمصدر كهربائي. علاوة على ذلك، فقد تم تزويد كل نخلة بإنارة ليلية تعطيها بُعداً جمالياً خلال فترة المساء وتمكن من استعمالها بصورة سلسلة. وأوضحت أن الشواطئ العامة أضحت مقصداً رئيسياً لقاطني وزائري الإمارة، حيث يرتادها مئات الآلاف سنوياً وعلى مدار فصول العام. يذكر أن البلدية قد قامت خلال العام الماضي بتنفيذ العديد من المشاريع التأهيلية والتطويرية للشواطئ وبكلفة إجمالية قاربت 100 مليون درهم.
أعلنت اللجنة التنفيذية لمبادرة تحويل دبي إلى مدينة ذكية ودو الموفر الرسمي لاتصال واي فاي، ضمن مبادرة دبي الذكية، أمس، عن بدء توفير خدمات الواي فاي، وستشمل عدداً من الأماكن العامة. وستوفر هذه الخدمة اتصالاً سلساً وموثوقاً به وآمناً لاستخدام الإنترنت، بما فيها المواقع الحكومية وتطبيقاتها، ما يتيح إمكانية دفع الفواتير عبر تلك المواقع والاطلاع على تحديثات التطبيقات والاستفادة من الخدمات الإلكترونية إلى جانب غيرها من الخدمات الحكومية المتعددة. وتطمح خطة المشروع إلى تغطية أكثر من 300 موقع بشبكة واي فاي الإمارات حتى نهاية العام الجاري، تماشياً مع رؤية المدينة الرامية إلى توفير خدمات تضمن رفع مستويات سعادة وراحة الناس ضمن إطار السعي نحو تحقيق رؤية المدينة الذكية.
يسابق فريق مسبار الأمل الزمن لإنهاء المشروع وفق الخطط الزمنية المحددة وإطلاقه في 2020، كما أنه يعمل وفق خطط محددة لا مجال فيها للخطأ، لتحقيق رؤية الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. وأكد الفريق أن التحدي الأكبر الذي يواجههم هو إطلاق مشروع المسبار الضخم خلال ست سنوات فقط، بالتزامن مع الذكرى الـ50 لتأسيس الدولة في عام 2021، في الوقت الذي استغرقت دول أخرى أكثر من 10 سنوات لتطوير مشروعات مشابهة. وأوضح أن المسبار سيكون بأيادٍ إماراتية 100%، لافتاً إلى عقد عدد من الشراكات مع وكالات فضاء حول العالم، ومؤسسات علمية وبحثية لها خبرة في مجال استكشاف وعلوم الفضاء، وبناء القدرات العلمية. وتفصيلاً، قال مدير مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ، عمران شرف، إن فريق العمل لم يضع أية خطة بديلة في حال لم يكتمل الانتهاء من عمل المشروع، موضحاً لا مجال للفشل خلال السنوات الست المقبلة، وينبغي الانتهاء من المشروع خلال وقت قصير وإطلاقه في الموعد المحدد. وأضاف أن الفريق يعمل أكثر من 10 ساعات يومياً للانتهاء من المشروع خلال الخطة، إذ إن فرصة الإطلاق تمر كل عامين، في الوقت الذي يكون فيه المريخ الأقرب إلى مدار الأرض، موضحاً أن الفرصة ستتاح في 2016 وعام 2018، إلا أن الوقت غير كافٍ للإطلاق خلال هذين العامين، لذا تم اختيار 2020. وتابع أن الفريق مكوّن من 75 مهندساً وباحثاً إماراتياً، متخصصين في مجال الهندسة الإلكترونية والاتصالات وغيرها من المجالات التي تسهم في نجاح المهمة، مضيفاً أن عدد الفريق سيزيد خلال السنوات الست المقبلة، ليصبح 150 مهندساً إماراتياً، إضافة إلى المشاركة مع الجهات ذات الخبرة العالية في المجالات العلمية والبحثية، واكتشاف الفضاء. وأوضح أن «الدولة بدأت الدخول في علوم الفضاء، من الناحية التقنية والهندسية، قبل 10 سنوات فقط، ونحتاج إلى مشاركة أكثر من جهة لاستكمال الثغرات في المجالات العلمية»، مضيفاً أن الشراكات مع وكالات الفضاء والجهات البحثية ستسهم في إثراء القدرات العلمية للفريق، واستغلال هذه العلوم في الانتهاء من المشروع في الموعد الزمني المحدد. وذكر شرف أنهم وضعوا خطة متكاملة على مدى السنوات الست المقبلة، ووضع التصاميم الأولية، ومراجعتها، والبناء، وإجراء الاختبارات كافة قبل إطلاقه في 2020، قائلاً إن ساعات عمل الفريق تزيد وفق الاجتماعات التي يعقدونها مع شركائهم من داخل أو خارج الدولة، وكون معظم شركائنا من خارج الدولة، لذا نعقد اجتماعات في أوقات مختلفة من اليوم، وقد نقضي يومنا كله نعمل على إحدى المهمات لإنهائها في الوقت المحدد. وأضاف أن الفريق مقسم إلى فرق عمل مصغرة تعمل على مساندة بعضها، سواء في الخبرات أو العمل، متابعاً، وضعنا جدولاً زمنياً مرناً لأعضاء الفريق ليتمكنوا من وضع طاقاتهم في المشروع، إذ إنه يحتاج إلى مجهود أكبر، خصوصاً أن عملية التصميم والبناء تنتهي خلال ست سنوات فقط. وأكد.. شكّلنا فريقاً لإدارة المخاطر، مهمته التأكد من نجاح المسبار في الاختبارات، ومن ثم النجاح في الإطلاق، وكيفية تنفيذ المشروع في الوقت المحدد، وشكلنا فريقاً آخر لضمان الجودة، أي أن المسبار ينبغي أن يعمل وفق الخطط التي وضعناها، وبتقنية عالية تتناسب ورؤية الإمارات والمعايير الدولية في هذا الشأن. وتابع شرف أنهم درسوا عدداً من المشروعات التي أطلقت خلال السنوات الماضية، الناجحة أو غير المكتملة، لدراسة الأخطاء في تلك المشروعات، وكيفية تفاديها في عملية الإطلاق، وبناء الخبرات بناءً على مشروعات نفذت في عدد من الدول التي اتجهت إلى علوم الفضاء منذ سنوات عدة. ولفت إلى أنهم فضّلوا العمل على أساسيات المشروع وتصميمه وتصنيعه في الدولة بناءً على الخبرات الإماراتية التي عملت سابقاً في عدد من المشروعات، أهمها القمر الاصطناعي «دبي سات 1»، الذي أطلقه المركز في 2009، و«دبي سات 2» الذي أطلق في 2013، والقمر الاصطناعي «خليفة سات» الذي يخطط المركز لإطلاقه في 2018، موضحاً «لم نشتر نظاماً جاهزاً من دول أخرى أو تم استخدامه في مشروعات أخرى، بل أردنا تطوير نظام خاص بالدولة». وأكد أن الخطأ في تصميم أو صناعة المسبار يكلف الكثير، خصوصاً أنه قد يغيّر أهداف المشروع كلياً، حتى بعد إطلاقه، موضحاً أن الفريق يحاول بكل السبل متابعة المشروع عن كثب، ومعرفة الأخطاء الواردة فيه قبل انتهاء المهلة المحددة لإطلاقه. وأوضح أن هدف المشروع سيتحقق في الوقت الذي يدخل المسبار إلى مداره حول المريخ بعد إطلاقه، إذ إن سرعة المسبار ستقل لتتمكن المستشعرات في المسبار من تحديد المسار حول المريخ، وبدء مهمة استكشاف ودراسة المناخ على كوكب المريخ. من جانبها، قالت نائب مدير المشروع، وقائد الفريق العلمي، سارة الأميري، إن أهداف الفريق ترتكز على أسس علمية وهندسية، إذ إن المركز لديه الخبرات الكافية من المهندسين ليتمكنوا من تصميم المسبار، وعدد من الأقمار الاصطناعية الأخرى، إلا أنه بحاجة إلى إثراء البحوث العلمية. وأوضحت أن المركز عقد شراكات مع عدد من الجامعات الوطنية، مثل جامعة الشارقة، والجامعة الأميركية في الشارقة، وجامعة خليفة، وجامعة الإمارات، ومدينة مصدر، إضافة إلى جامعة نيويورك أبوظبي لاستقطاب أكبر عدد ممكن من حملة الشهادات العليا والمهتمين بالبحوث العلمية لمتابعة سير المشروع، إضافة إلى مشاركتهم في التصميم والتنفيذ. وتابعت الأميري أن التحديات التي تواجه علوم الفضاء في الدولة هي قلة البحوث العلمية المتعلقة بها، موضحة أن المجتمع العلمي لم يتوجه إلى علوم الفضاء، مؤكداً أن أهم فائدة لمسبار الأمل هي تزويد المجتمع العلمي بالنتائج والبيانات التي يمكن دراستها، والاستفادة من تحديد مشروعات مستقبلية بناءً عليها. وأضافت «ستكون البيانات التي نستقيها من مهمة المسبار متاحة للمجتمع العلمي، سواء المؤسسات العلمية أو البحثية، ووكالات الفضاء في العالم، وستكون البيانات متوافرة دون طلب مسبق من هذه الجهات، وعليه ستكون ملكاً للجميع للاستفادة والتطوير من العلوم الإنسانية والفضائية». وذكر مسؤول المحطة الأرضية، عدنان محمد الريّس، إن تأسيس المحطة الأرضية لمتابعة سير مهام «مسبار الأمل» سيختلف عن المحطة الرئيسة لمتابعة الأقمار الاصطناعية التابعة للمركز من حيث الأنظمة، لافتاً إلى أن المسبار سيكون على بعد 600 مليون كيلومتر عن سطح الأرض، بعكس «دبي سات 1»، و«دبي سات 2»، و«وخليفة سات»، موضحاً أنهم يبعدون عن الأرض مسافة 600 كيلومتر. وأضاف أن الخيارات متعددة، خصوصاً أن عدداً من الدول لديها مثل هذه المحطات، لمتابعة المشروعات التي أطلقت لاستكشاف المريخ، ويمكن الاختيار من هذه الأعمال والتطوير عليها بما يتناسب وعمل «مسبار الأمل» الذي سيطلقه المركز.  
تواصل اللجنة الوطنية للانتخابات خطواتها الحثيثة لتعزيز قنوات التواصل مع جميع شرائح المجتمع في دولة الإمارات العربية المتحدة لضمان توفر كافة المعلومات المتعلقة بانتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2015. وأعلنت اللجنة الوطنية للانتخابات عن إطلاق خدمة مركز الاتصال الخاص بها للتعامل مع كافة الاستفسارات عن أية معلومات أو إجراءات متعلقة بانتخابات المجلس الوطني الاتحادي والتواصل مع اللجنة عبر خدمة مركز الاتصال التابع لها على الرقم"600500005 ". تأتي هذه الخطوة في إطار المبادرات الهادفة التي تعمل اللجنة على تنفيذها لزيادة الوعي العام وتسهيل مختلف الإجراءات الخاصة بانتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2015.. وتوفير كل الإمكانيات والتقنيات الحديثة التي تدعم اللجنة في إيصال رسالتها للجمهور. ويعد إطلاق هذا المركز خطوة تبقى قنوات الاتصال مفتوحة مع المجتمع بشكل مستمر وتؤكد أن الإجراءات التنظيمية والفنية  وصلت لمراحل متقدمة في إطار سعيها لضمان أن تكون كل الاستعدادات كاملة قبل فترة كافية من موعد الانتخاب. كانت اللجنة الوطنية للانتخابات قد عكفت منذ مدة على وضع خطة شاملة واستراتيجية مخصصة لتعزيز التواصل مع كافة شرائح الجمهور بحيث تضمن اللجنة وجود مصادر متنوعة للمعلومة الانتخابية الرسمية سواء كان ذلك عن طريق البيانات الصحفية أو الموقع الالكتروني الجديد للجنة والذي تم الاعلان عنه قبل مده، أو وسائل الاعلام الاجتماعي التي أطلقتها اللجنة مؤخرا لتضمن التواصل الدائم والسريع مع الجمهور.  ويستقبل مركز الاتصال المكالمات والأسئلة المتعلقة بالانتخابات التي يجيب عليها فريق مؤهل للتعامل مع الجمهور والرد على استفساراتهم خلال أيام عمل الأسبوع الرسمية وذلك من الساعة التاسعة صباحا إلى التاسعة مساء كفترة أولية حيث سيتم العمل لاحقا على زيادة ساعات الدوام والتعامل مع الجمهور لساعات أكثر مع اقتراب موعد الانتخابات.  
أعلنت هيئة الطرق والمواصلات عن بدء أولى الخطوات التنفيذية لمشروع مسار 2020 الذي يشمل تمديد الخط الأحمر لمترو دبي من محطة (نخيل هاربر أند تاور) إلى موقع معرض إكسبو 2020، حيث نظمت لقاءً موسعاً لعرض تفاصيل مكونات المشروع حضره أكثر من 300 مسؤول من 34 دولة يمثلون أكثر من 100 شركة من مقاولي السكك الحديدية وموردي القطارات وانظمة وتقنيات الاتصال وغيرها، كما حضر اللقاء سفراء وقناصل من ثماني دول. وأعرب مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات في مستهل اللقاء الذي عقد في فندق انتركونتننتال عن سروره بالحضور الواسع لممثلي الشركات العالمية للتعرف عن قرب على مكونات مشروع مسار 2020 الذي يبلغ طولة قرابة 15 كيلومترا، ويضم سبع محطات، مؤكداً أن الحضور الكبير للشركات العالمية يعد بداية جيدة في طريق انجاز هذا المشروع الحيوي الذي سيوفر تنقلا آمناً وسهلاً لزوار معرض إكسبو ومناطق دبي على حد سواء، وسيكون شريانا حيوياً واستراتيجياً يصل مختلف مناطق دبي بمطار آل مكتوم الدولي في المستقبل. وقال إن تطوير مشروع (مسار 2020) يأتي تنفيذاً لتوجيهات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لتحقيق النمو المستدام وتطوير بنى تحتية وخدمية عالمية المستوى في إمارة دبي، كما يأتي تنفيذاً للخطة الشاملة التي وضعتها الهيئة لتوفير أنظمة نقل جماعي تشمل خطوطا للمترو والترام وأخرى للحافلات والنقل البحري. وأضاف: يبدأ مشروع (مسار 2020) من محطة نخيل هاربر أند تاورز على الخط الأحمر ، ويمتد لمسافة 15 كيلومتراً، منها 11 كيلومترا فوق مستوى سطح الأرض، وأربعة كيلومترات تحت مستوى سطح الأرض، ويضم سبع محطات، منها خمس محطات مرتفعة ومحطتان تحت مستوى الأرض، كما يتضمن خطة مستقبلية لإنشاء ثلاث محطات تخدم مطار آل مكتوم الدولي، مشيراً إلى أن المشروع يخدم مناطق ذات كثافة سكانية تتراوح بين المتوسطة والمرتفعة مثل مناطق الحدائق، وديسكفري جاردنز، والفرجان، وجميرا جولف إستيت ومجمع دبي للاستثمار، حيث يقدر عدد سكان الذين يخدمهم هذا المسار بنحو 240 ألف نسمة، وتستغرق الرحلة من منطقة مرسى دبي إلى موقع المعرض 16 دقيقة. وأكد  مطر الطاير شفافية هيئة الطرق والمواصلات في الإجراءات التعاقدية لتنفيذ المشروع الذي سيتم طرحة بصيغة عقد تصميم وتنفيذ، موضحاً أن الهيئة وضعت برنامجاً زمنياً لتنفيذ المشروع، حيث ستبدأ الهيئة في استلام طلبات التأهيل 31 من شهر مايو الجاري، وسيتم اختيار القائمة المختصرة للتحالفات المؤهلة لتنفيذ المشروع في 30 يونيو المقبل، وستقوم الهيئة في الثاني من يوليو القادم بإصدار مستندات المناقصة، وستبدأ في استلام العروض المقدمة من الشركات في السادس من ديسمبر القادم، وسيتم الإعلان عن التحالف الفائز بتنفيذ المشروع في 28 يناير عام 2016، مؤكداً أن مشروع (مسار 2020) سيبدأ العمل فيه فور ترسية العقد في الربع الأول من عام 2016 على أن يتم إنجازه في الربع الأول من عام 2020 بحيث يكون جاهز لخدمة زوار معرض اكسبو. حضر اللقاء السيد عبد المحسن إبراهيم يونس المدير التنفيذي لقطاع الاستراتيجية والحوكمة المؤسسة، والسيد عبدالله المدني المدير التنفيذي لقطاع خدمات الدعم الفني المؤسسي، والسيد عبدالله يوسف آل علي المدير التنفيذي لمؤسسة القطارات، وعدد من مديري الإدارات والمهندسين في الهيئة.  
الصفحة 339 من 339

من نحن

مجموعة من الإعلاميين تجمعنا تجربة العمل في الصحافة الإليكترونية.. ويجمعنا كذلك الإعجاب بتجربة النهضة في دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام وتجربتي دبي وأبو ظبي على وجه الخصوص.

أهلا بكل من يريد أن يشاركنا التجربة ويساهم بما لديه من رؤى شاهدها في دولة الإمارات.. فكل ما نقدمه من أجل أن تصبح بلاد العرب أجمل بلاد العالم.

تواصل معنا