دعا الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية أبناء الإمارات إلى التفاعل مع الحملة الوطنية لتوثيق السجلات الشخصية "وثق"، وقال خلال استقباله وفدا من الأرشيف الوطني برئاسة الدكتور عبدالله الريس مدير عام، إن هذه الحملة الوطنية التي من شأنها حفظ الماضي وتدوين الحاضر عبر حفظ المقتنيات الشخصية للمواطن الإماراتي الذي يعتبر الأساس في بناء المجتمع وتاريخه هو جزء من تاريخ الوطن وهويته وحرصه على حفظ هذا التاريخ هو تعبير عن ولائه وانتمائه للوطن وقيادته الحكيمة. وخلال اللقاء شرح الدكتور عبدالله الريس أهداف الحملة والمتمثلة في مشاركة الأفراد والعائلات الإماراتية إلى جانب الشخصيات العامة في عملية توثيق مستنداهم من الوثائق والسجلات الشخصية ذات البعد التاريخي وحفظها من التلف والضياع. وأكد مدير عام الأرشيف الوطني أن الدور الذي يؤديه الأرشيف الوطني على صعيد حملة "وثق" وعلى صعيد تنظيم الأرشيفات الرسمية في الدولة دليل على استراتيجيته في الحفاظ على التراث الوثائقي لتقديم المعلومات الموثقة والأمينة لمتخذي القرار وعامة الناس ولتعزيز روح الانتماء والهوية الوطنية لدى أبناء المجتمع. وأشار مدير عام الأرشيف الوطني إلى أن الحملة جابت معظم إمارات الدولة ومناطقها وحققت إقبالا مميزا وذلك نظرا لأهدافها التي تصب في المصلحة الوطنية المتمثلة في التعاون من أجل حفظ ذاكرة الوطن. وذكر الريس أنه يمكن لأي شخص لديه وثيقة خاصة ذات بعد تاريخي أو وطني تسليمها أو صورة عنها للأرشيف الوطني ..مؤكدا أن الأرشيف الوطني قد وفر خيارات عديدة لحفظ المعلومات. الجدير بالذكر أن الأرشيف الوطني قد وزع أكثر من ثلاثين ألف صندوق من صناديق "وثق" المعدة لهذا الغرض في مختلف أنحاء دولة الإمارات وتتمتع الصناديق بأنها مصنعة وفقا لأعلى المعايير المعمول بها عالميا في مجال الأرشفة فهي خالية من الأسيد ومعدة للاستخدام فترات طويلة ومقاومة للرطوبة والعوامل الخارجية وتتميز أيضا بسهولة حملها وفتحها وإغلاقها وبسعتها الكبيرة. وتأتي حملة وثق الوطنية ضمن المشاريع الوطنية التي يتبناها الأرشيف الوطني بوزارة شؤون الرئاسة والذي تأسس عام 1968 بناء على توجيهات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بهدف جمع وتوثيق كل ما يخص تاريخ وتراث دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج. وبعد أربعين سنة من تأسيسه أصدر الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القانون الاتحادي رقم 7 لسنة 2008 بتحويله إلى المركز الوطني للوثائق والبحوث وأنيطت به مهام تنظيم أرشيفات الجهات الحكومية في دولة الإمارات العربية المتحدة وحديثا تم تعديل اسمه ليصبح "الأرشيف الوطني".  
وزير خارجية الإمارات الشيخ عبدالله بن زايد انتقد ضاحي خلفان بخصوص التغريدة التي نشرها على تويتر ويعلن فيها تأييده للرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح. وزير الخارجية الإماراتي كتب تغريدة أخرى يرد فيها على ضاحي خلقان ويعلن تأييده لعاصفة الحزم وعدم التعاون مع علي صالح، بن زايد قال في تغريدته (نرفض وضع يدنا مع المخلوع صالح).  
    توقعت الهيئة العامة للطيران المدني أن تستقبل مطارات الدولة نحو 20 مليون مسافر خلال شهري يوليو وأغسطس بناء على نتائج حركة السفر بالصيف الأعوام القليلة الماضية. ومن المتوقع أن تستقبل تلك المطارات في شهر يوليو المقبل 9 ملايين مسافر من قادمين ومغادرين وترانزيت، و11 مليون مسافر في شهر أغسطس. وقالت ليلى حارب المهيري، المدير العام المساعد لقطاع شؤون الاستراتيجية والعلاقات الدولية في الهيئة، لـ (الاتحاد) إن ما يعزز من حركة السفر بالصيف المقبل إعفاء المواطنين من تأشيرة شنجن، الأمر الذي يزيد من حركة السفر إلى القارة الأوروبية، إضافة إلى أن الموسم الصيفي يتركز في موسم واحد بعد شهر رمضان ويستمر لسبتمبر. وتجاوز عدد المسافرين عبر مطارات الدولة في العام الماضي 101 مليون مسافر، بمعدل نمو تجاوز 10% عن عام 2013، مرتفعا من 91,4 مليون في العام الأسبق 2013، ومن المتوقع أن يصل عدد المسافرين عبر مطارات الدولة المختلفة خلال العام الجاري إلى 113 مليون مسافر، وارتفاع المسافرين عبر مطارات الدولة، بواقع 2% على النمو المتوقع في 2015، الذي يدور حول 10%، ليصل إلى 12%. وأشارت حارب إلى أن مطارات الدولة على أتم الاستعداد للموسم الصيفي من خلال قدرتها الاستيعابية وأساطيل الناقلات الوطنية والخدمات المقدمة في المطارات. وأكدت أن إعفاء مواطني الدولة من تأشيرة «شنجن»، يحتم ضرورة تعزيز اتفاقيات النقل الجوي مع الاتحاد الأوروبي وجعلها أكثر شمولية بدلاً من أن تكون محددة كما هي الآن.
أعلنت شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة “دو” عن بيعها،رقم هاتف مميزاً إلى مواطن إماراتي مقابل 8 ملايين درهم. وأوضحت الشركة أنها أقامت أمس مزاداً على 70 رقمًا مميزًا توزعت على أربع فئات مختلفة هي: “الذهبية، الماسية، البلاتينية والبلاتينية بلاس”، مضيفة أن رجل أعمال إماراتياً حصل على رقم الهاتف المتحرك الأكثر تميزاً على مستوى دولة الإمارات “0522222222” مقابل “8,010,000” درهم، فيما سجل الرقم “0522000000” ثاني أعلى نتيجة، حيث بيع بقيمة 4.15 مليون درهم. ولفتت الشركة إلى أن المزاد جمع 18.9 مليون درهم سيتم التبرع بجزء منها للعمل الخيري.
فاز الطالب الإماراتي من جامعة خليفة، خالد العور، بالمركز الأول في فئة الألعاب لفرع دولة الإمارات لـ "كأس مايكروسوفت للتخيل"، وحقق هذا الفوز بتطبيق "هاتف ذكي مبتكر" حول من خلاله لعبة خليجية شعبية إلى لعبة هاتف ذكي ثلاثية الأبعاد، حيث تم تنزيل اللعبة والتي تسمى "كيرم" حوالي مليون مرة حتى الآن، بواقع أكثر من نصف مليون منها من دول الخليج العربي. وبحسب ما أفادت جامعة خليفة، لموقع 24 الإخباري، أنه تعتبر هذه المرة الأولى التي يفوز فيها شاب إماراتي بهذه المسابقة منذ بدايتها، حيث يعتبر "كأس مايكروسوفت للتخيل" واحد من أعرق مسابقات التكنولوجيا للطلبة في العالم، فهو يوفّر الفرصة للطلبة من جميع التخصصات للعمل كفريق واحد، واستخدام قدراتهم الإبداعية وشغفهم ومعرفتهم التكنولوجية، لإنشاء تطبيقات وألعاب وحلول متكاملة تغير الطريقة التي نعيش ونعمل ونلعب بها. وصمم العور التطبيق عندما كان في السادسة عشرة من عمره، والذي يدرس حالياً السنة الثانية في هندسة الكمبيوتر، وتعتبر "الكيرم" لعبة خليجية شعبية متعددة اللاعبين تتطلب مستوى عال من المهارة والدقة. وقال العور: "صممت هذه اللعبة لأنني اعتقدت أن جيل الشباب بدأ بالانجراف مع التكنولوجيا الجديدة المنتشرة، لذلك فإن لم يمكن باستطاعتي تحويل الأطفال بعيداً عن الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية الأخرى، ربما باستطاعتي أن أقرب إليهم اللعبة الشعبية "كيرم"، وعلى الرغم بأنه قد يكون هناك بعض التطبيقات الأخرى للعبة "الكيرم"، إلا أن هذه هي الوحيدة التي تستخدم القواعد المتبعة في الدولة، وهو السبب الذي جعلها تحظى بشعبية واسعة حتى في دول مجلس التعاون الخليجي". كما سيتنافس العور في النهائيات العربية في "كأس مايكروسوفت للتخيل"، والتي من المقرر أن تجري في شهر يونيو(حزيران) القادم في البحرين، ويأمل أن يفوز على المستوى العربي ليتأهل إلى النهائيات العالمية التي ستقام في سياتل. وقال مدير جامعة خليفة، الدكتور عارف سلطان الحمادي: "نحن فخورون بإنجاز خالد، ومما يزيدنا فخراً أنه وظف التكنولوجيا الحديثة في برمجة إحدى الألعاب الشعبية في الدولة، مما حقق له هذا الإنجاز في مسابقة مهمة تنظمها مؤسسة عالمية "مايكروسوفت"، وأتمنى لخالد كل التوفيق في الجولة المقبلة من المسابقة، حيث يعتبر هذا الإنجاز، وخاصة أنه أول إماراتي يحصل على هذه الجائزة، دليلاً على إلى أن خطط الدولة الاستراتيجية بتوفير وتعزيز ثقافة الابتكار والإبداع والطموح لدى الشباب، قد بدأت تثمر ونتطلع إلى المزيد من هذه الإنجازات في المستقبل".
سيارة تتسع لأكثر من أربعة أشخاص وتحوي سريراً كبيراً ومطبخ وشاشات داخلية وخارجية، إنها ليست مجرد “كرافان”، إنها أول سيارة صحراوية، صنعت من الألومنيوم مما أعطاها قدرة مقاومة أكبر لدرجات الحرارة العالية، عكس الفايبر جلاس، ناهيك عن مميزات أخرى. إنها السيارة “الكرافان” التي كشف عنها للمرة الأولى في معرض الصيد والفروسية للعام 2014، الذي انعقد في أبوظبي على مدى أربعة أيام (10 – 13 سبتمبر 2014).  
أعلن رئيس اللجنة الوطنية للاستقدام سعد البداح و25 عضوا باللجنة، اليوم الأحد، استقالتهم من مناصبهم رداً على ما يتم تناوله بحقهم في وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي. وكان مغردو مواقع التاوصل الاجتماعي قد انشأوا هشتاقاً يطالب بإقالة رئيس اللجنة واعضائها باعتبارهم السبب الحقيقي وراء أزمة الاستقدام في المملكة. ووفقاً لرئيس اللجنة المستقيل البداح فإن: "هاشتاق المطالبة بإقالتي مغرض.. ونلتمس العذر لغير المطلعين على أزمة الاستقدام".   #هاشتاج الأزمة https://twitter.com/search?q=%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%AF%D8%A7%D9%85&src=typd    
استغل المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل، الحالة الجوية التي تأثرت بها الدولة خلال الأيام الماضية وقام بتنفيذ 11 طلعة جوية تم خلالها إطلاق 352 شعلة ملحية ليتم بذلك إطلاق شعلات بمعدلات كبيرة خلال حالة جوية واحدة مما ساعد على سقوط الأمطار بكميات جيدة وعلى مناطق واسعة من الدولة. وفيلم الاستمطار قصة حياة إنتاج المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل “يناير 2013″، وقد حاز الفيلم على جائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان أبوظبي الدولي لأفلام البيئة 2013، ويوثق الفيلم بشكل واقعي للمراحل التي تمر بها عمليات الاستمطار التي يجريها المركز، والشرح العلمي من الخبراء والمختصين على هذه العملية.
أعلنت شركة "طيران الاتحاد" الإماراتية، اليوم الأحد، عن تحويل إحدى رحلاتها التي كانت متجهة من القاهرة إلى أبوظبي، إلى قاعدة عسكرية في دبي، لأسباب أمنية. وقالت الشركة في بيان لها إن "الرحلة كانت متجهة من القاهرة إلى أبوظبي وعلى متنها 128 مسافراً و7 من أفراد الطاقم، قد تم تحويلها نتيجة لأسباب أمنية." وأوضح البيان الذي نشرته وكالة الأنباء الإماراتية، أن "كافة المسافرين على رحلة الاتحاد للطيران المحولة غادروا الطائرة بعد هبوطها في قاعدة المنهاد الجوية في دبي." وأكدت الشركة أن المسافرين سيخضعون "لإجراءات الفحص الأمني في المبنى، قبل نقلهم بالحافلات مع أمتعتهم إلى مطار أبوظبي الدولي."
اعتمد الاتحاد الدولي للاتصالات مدينة دبي كأول مدينة في العالم لتطبيق مؤشرات أداء المدن الذكية التي يتم من خلالها تقييم كفاءة واستدامة العمليات باستخدام مؤشرات الأداء الرئيسية لاستدامة المدن الذكية التي اعتمدها الاتحاد الدولي للاتصالات، لتكون دبي بذلك مرجعاً عالمياً في هذا المجال. جاء ذلك خلال الإعلان عن توقيع اتفاقية بين مبادرة دبي الذكية والاتحاد الدولي للاتصالات في إطار منتدى الاتحاد الدولي للاتصالات حول المدن الذكية الذي نظمه الاتحاد الدولي للاتصالات بالتعاون مع هيئة تنظيم الاتصالات في العاصمة أبوظبي . وأكد محمد عبدالله القرقاوي رئيس المكتب التنفيذي للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة العليا لتحويل دبي لمدينة ذكية، أن اعتماد دبي كنموذج عالمي لمعايير المدن الذكية يشكل إنجازاً يضاف إلى سجل إنجازاتها، وتحدياً جديداً يتطلب تضافر الجهود وتوحيد الطاقات وحث الخطى وتسريعها على هذا المسار، لمواكبة التطورات التقنية المتسارعة واستباق التحديات للبناء على هذا الإنجاز الكبير.   واضاف القرقاوي إن "رؤية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بأن المستقبل يبنى هنا في الإمارات... وأن المستقبل للأذكى، قد حفزنا للعمل وفق هذه الرؤية لتكون دبي في طليعة المدن ولتتحول خلال وقت قصير إلى المدينة الأذكى في العالم، وإننا على ثقة بأن ما تمتلكه دبي من طاقات وكوادر بشرية وإمكانيات تميزها عن غيرها سيجعل تجربتها الذكية نموذجا عالمياً يحتذى وتجربة ثرية تستفيد منها جميع المدن التي تطمح للتحول إلى مدن ذكية".   وقال "لدينا رؤية واضحة للمستقبل ... دبي ستتصدر المدن الذكية، باستخدام أعلى معايير دعم التنمية المستدامة المبنية على الابتكار، وتقنية المعلومات والاتصالات كأداة تمكينيه لمعالجة التحديات العصرية بأساليب ومفاهيم جديدة تسهم بجعل هذه الرؤية واقعاً ملموساً، تتصدر فيه دبي المدن الذكية خلال السنوات القليلة المقبلة".   في السياق ذاته، قال أحمد بن بيات، عضو اللجنة العليا لتحويل دبي لمدينة ذكية رئيس اللجنة التنفيذية للمشروع: إن اختيار دبي كأول مدينة في العالم تطبق المؤشرات الذكية يعزز  جهود جميع الجهات التي ساهمت في تنفيذ مطالب الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بتحويل دبي إلى المدينة الأذكى في العالم. وأضاف: "تجسد الاتفاقية بين مبادرة دبي الذكية والاتحاد الدولي للاتصالات، خطوة رائدة تجعل من دبي مركزاً عالمياً رئيسياً في مجال المدن الذكية، ودليلاً على المراحل المتقدمة والإنجازات التي حققتها دبي لتلبية هذا الطموح، كما يشكل ذلك خطوة عملية لتشجيع اعتماد المدن الذكية على خطط رئيسية للتنمية الحضرية المستدامة.   وتركز مؤشرات الأداء الرئيسية للمدن الذكية على عناصر المدينة الذكية التي تعتمد على تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات، وسيتم خلال هذه التجربة صقل مؤشرات الأداء الرئيسية للمدن الذكية اعتماداً على تجربة دبي. وكان  الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أطلق العام الماضي استراتيجية تحويل دبي للمدينة الأذكى عالمياً خلال السنوات الثلاث المقبلة، وتتضمن الاستراتيجية ستة محاور و100 مبادرة إضافة إلى تحويل 1000 خدمة حكومية إلى ذكية.  
حجزت الإمارات مكاناً لها ضمن البلدان العشر الأوائل على مؤشر التجارة الإلكترونية لعام 2014، وثاني أكبر أسواق التجارة الإلكترونية للهواتف الذكية على مستوى العالم. وكانت دولة الإمارات قد أطلقت قبل حوالي عامين مبادرة "الحكومة الذكية"، وذلك من أجل تسهيل الخدمات للمتعاملين مع الدوائر الحكومية فيها من خلال توفير الخدمات الحكومية على الهواتف والأجهزة المتحركة للمتعاملين. وكشفت دراسة أعدَّها مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية «الأونكتاد»، أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعدّ من أوائل الدول على مستوى العالم في التجارة الإلكترونية. وتستحوذ الإمارات على ثلث حجم التجارة الإلكترونية على مستوى الشرق الأوسط خلال العام 2015، حيث بلغ حجم التجارة الإلكترونية في الدولة العام الماضي ما يساوي 2.9 مليار دولار، ومن المتوقع أن يزيد في عام 2015 ليصل إلى 5.1 مليار دولار.
دعا الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أفراد المجتمع ليكونوا سفراء فاعلين للغة العربية، من خلال جعلها لغة حياة في جميع المجالات. وقال إن اللغة العربية كانت هي اللغة الأبرز في العديد من بقاع العالم، حيث كانت لغة العلم والمعرفة التي بنتها الحضارة الإسلامية، ونهل منها الغرب. ويجب علينا أن نتعاون لنعيدها إلى مكانتها التاريخية، من خلال العمل على ترسيخها، ونشرها، والاستفادة من مميزاتها التي تمنحها المرونة اللازمة لاستيعاب مختلف المعاني في جميع التخصصات. وأشار إلى أننا بحاجة إلى إعادة صياغة طرق تعاطينا مع لغتنا الخالدة من خلال تعزيز استخدام اللغة العربية كلغة أولى وإيصالها إلى الأجيال القادمة بقوتها وجاذبيتها وكان بن راشد قد شهد يرافقه الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي الرابع للغة العربية، الذي يقام تحت رعاية سموّه في فندق البستان روتانا في دبي. وتحدّث في الجلسة، التي حضرها أكثر من 2000 خبير وباحث ومتخصص في اللغة العربية من 75 دولة، عدد من المعنيين، في مقدمتهم ممثل جامعة الدول العربية، الدكتور بدر الدين العللي، الذي توجه بالشكر والتقدير الى الإمارات رئيساً وحكومة وشعباً على اهتمامها باللغة العربية وأهلها، وشكر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على رعايته الكريمة للمؤتمر، مؤكداً دعم الجامعة لكل المبادرات والجهود التي تصب في خدمة اللغة العربية. ودعا إلى الاهتمام بالجاليات العربية في المهجر لترسيخ ارتباطهم بأوطانهم من خلال نشر وتعزيز اللغة العربية، خصوصاً بالنسبة للأجيال الجديدة في بلاد الشتات، والتأكيد على أهمية دور الأسرة في تعليم الأبناء للغتهم الأم، وإنشاء هيئات وطنية على مستوى الوطن العربي تُعنى بقضايا اللغة العربية. كما توجّه المنسق العام للمؤتمر، الدكتور علي عبدالله موسى، بعظيم التقدير والعرفان إلى نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على مبادراته القومية حيال اللغة العربية. وأكد موسى أن اللغة تتحصن بمبادرات سموّه ورعايته الكريمة كقائد عربي أصيل، يؤكد كل يوم أن لغتنا يجب أن تصان لتظل رمز هويتنا وعروبتنا، وتواكب لغة ومتطلبات العصر، معتبراً أن اسم بن راشد اقترن باللغة العربية منذ إطلاق المبادرات التي تخدم لغتنا الأم، وتحفظ لها حقوقها وكرامتها وأهميتها كلغة للحياة والإبداع والتاريخ. كما ارتجل أمين عام مجمع اللغة العربية في القاهرة رئيس مجلس أمناء جائزة محمد بن راشد للغة العربية، الدكتور فاروق شوشة، كلمة حيّا فيها مبادرات نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وحرصه الشديد على تعزيز احترام اللغة العربية في الأوساط العربية والدولية، من خلال جائزة محمد بن راشد للغة العربية، وإطلاق مبادرة وضع «معجم محمد بن راشد للغة العربية المعاصرة»، حيث سيكون معجماً سنوياً يتماشى وتطور العصر ومتطلباته، ويعزز مكانة لغتنا الجميلة، كلغة حياة، على أن يكون معجماً ناطقاً، مؤكداً أنه بإصدار المعجم ستصحح العلاقة بين اللغة الأم واللهجات العامية في الدول العربية. وأكد شوشة أهمية هذا المعجم بالنسبة للطلاب والدارسين والمدرسين والباحثين، ولكل المهتمين باللغة العربية، خصوصاً المستشرقين والمستعربين. ولفت إلى أن معجم محمد بن راشد سيأتي بعد أكثر من 60 عاماً من وضع آخر معجمين عربيين، لهذا تتأكد أهميته بالنسبة لمواكبة اللغة لمتطلبات ومتغيرات العصر، خصوصاً في قطاع المعلوماتية. وكان بن راشد قد التقى بحضور الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، ووزير شؤون مجلس الوزراء محمد بن عبدالله القرقاوي، ووزير الصحة رئيس مجلس إدارة هيئة دبي للثقافة والفنون، عبدالرحمن بن محمد العويس، ومدير عام دائرة التشريفات والضيافة في دبي، خليفة سعيد سليمان، رئيس وأعضاء مجلس أمناء جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للغة العربية، وتجاذب معهم الحديث حول شؤون وقضايا اللغة العربية، وسبل نشرها، وغرسها في نفوس وسلوكيات وممارسات الأجيال العربية الشابة التي باتت في معظمها غريبة عن لغتها الأم، بعدما اختلطت في اللغات الأجنبية، خصوصاً في الجامعات والمدارس التي تعتمد المناهج غير العربية. وكان الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قد أطلق مبادرة لوضع معجم للمصطلحات العربية المستحدثة دعماً للجهود القائمة على مواكبة اللغة العربية للمجالات كافة، وتعزيز مكانتها كلغة حياة. ويهدف المعجم إلى أن يكون مرجعاً عالمياً لاستعمال اللغة العربية في النواحي الحياتية الناتجة عن التطورات العلمية والتقنية والأدبية وغيرها، وسيكون كذلك مرجعاً معتمداً للبحوث والدراسات الحديثة التي تعد باللغة العربية، إضافة إلى كونه مرجعاً للمترجمين من اللغات الأخرى الى اللغة العربية. وسيعمل ذلك على إحداث تأثير بارز في زيادة الإنتاج المعرفي المستحدث أو المترجم باللغة العربية، ما يفتح آفاقاً معرفية واسعة للناطقين باللغة العربية.  
افتتحت الدورة الخامسة والعشرين لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب، الخميس (7 مايو 2015)، بمشاركة أكثر من 600 مثقف وخبير في النشر من مختلف أنحاء العالم. وفي هذه الدورة الخامسة والعشرين، التي تحتفي بمؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (1 ديسمبر 1918 – 2 نوفمبر 2004)، قدّم معرض أبو ظبي الدولي للكتاب، ما يلفت الانتباه إلى أي مدى تسعى إدارته المتمثلة في هيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة، في بحثها المستمر عن كيفية تسويق الكتاب، وربطه وجعله جزءاً أساسياً لا غنى عنه لدى الأسر التي تتوافد على المعرض من وقتٍ إلى آخر. حاولت إدارة معرض أبو ظبي الدولي للكتاب التركيز والعمل على تحويل أو إحداث بعض التغيير في الذهنية المرتبطة لدى زائر أي معرض للكتاب، وذلك حينما التقطت هذه العادة المرتبطة بالإنسان العادي الذي يذهب إلى أحد المتاجر الكبيرة مثل كارفور، على سبيل المثال ليشتري أساسيات منزله، المتمثلة في الغذاء والمشرب والملبس وكل ما يحتاجه ولا غنى عنه، فإن أول ما يفعله هو اقتناء عربة متحركة تحمل احتياجاته، ترافقه خلال رحلته في البحث عن مستلزماته، وتكون عوناً له في حمل الكثير والكثير. وما فعلته إدارة معرض أبو ظبي الدولي للكتاب، أنها قامت بصناعة عربة خاصة من الورق المقوى، أشبه بهذه العربة الحديدية التي تجدها في استقبالك أمام أحد المتاجر، وأحدثت عليها بعض التغييرات لتضيف إليها هويتها الثقافية والفنية والإبداعية، ولتكون عوناً لزائر المعرض على حمل ما يحتاجه من كتب وما إلى ذلك. إن ما فعلته هيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة، لا يتوقف عند صناعة هذه العربة التي جعلتها مجانية للزائرين، بل يشير إلى أي مدى تحاول أن تجعل من الكتاب جزءاً أساسيا في حياة الإنسان العادي، الذي يرى أن زيارة أي معرض للكتاب أمر ترفيهي غير ضروري، يصطحب خلاله أسرته مرة أو مرتين ليقضي بعض الوقت ثم ينصرف حاملاً بعض الكتب ويذهب. هذه اللمحة لم تتوقف عند هذا الحد، بل تجسدت في شعار هذه الدورة الخامسة والعشرين: أبو ظبي تقرأ، فما أسهل أن نطلق الشعارات صباحاً ومساءً، وما أيسر أن ننادي ونحلم بمجتمع يقرأ، فالسير في الطريق أصعب من الحلم به. والملاحظ أن إمارة أبوظبي تتقدم بخطى سريعة لتصبح مركز تجارة الكتب العربية ونقطة الارتكاز لتجار وموزعي وناشري الكتب في منطقة الخليج العربي. وقد برز دور الإمارة باعتبارها قوة دفعة مهمة لحركة التنمية المهنية والتجارية لقطاع النشر في المنطقة قاطبة كما أكدت التزامها التام تجاه توسع صناعة النشر العالمية على المدى الطويل. ويعتبر معرض أبوظبي الدولي للكتاب أكثر معارض الكتب طموحاً وسرعة في النمو حيث تزيد الكتب المعروضة سنوياً عن 500 ألف عنوان. ويجتذب المعرض أعداداً ضخمة من الناشرين وموزعي الكتب والقراء من كل أرجاء العالم للحضور في هذا السوق التجاري النشط والمهم لكبريات دور النشر العالمية. يهدف معرض أبوظبي الدولي للكتاب لإحياء اهتمام الناس بعالم الكتب والتأكيد على أهمية الكتاب باعتباره أداة بالغة الأهمية للتنمية المعرفية والتقدم. كما يمثل المعرض فرص مهمة لعشاق القراءة لاختيار ما يناسبهم من بين مجموعات شديدة الغنى والتنوع من الكتب بمختلف اللغات وفي شتى ميادين المعرفة. معرض "العين تقرأ" يجمع معرض الكتب المحلي هذا بين مجموعة من الفعاليات التي تركز عل الثقافة والتراث الإماراتيين عبر سرد القصص والمسابقات وصناعات الحرف التقليدية وندوات تفاعلية وجلسات حوارية وقراءات شعرية إلى جانب مناسبات توقيع الكتب. كما يشهد المعرض أيضاً تنظيم جناح "تبادل الكتب" حيث يمكن للزوار استبدال كتب جديدة بكتبهم القديمة إلى جانب جناح تفاعلي مصمم لتشجيع وترويج القراءة بين الأطفال عبر باقة من الفعاليات بالتعاون مع شركاء محليين. روابط ذات صلة معرض أبو ظبي الدولي للكتاب:  http://www.adbookfair.com/ موقع هيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة (المنظمة للمعرض) http://tcaabudhabi.ae/ar  
أعلنت اللجنة المنظمة لـ”جائزة أبوظبي 2015″ فتح باب الترشيحات للجائزة، اعتباراً من اليوم، حتى 27 يونيو (حزيران) القادم. ووفق بيانٍ صحفي حصل “الاقتصادي الإمارات” على نسخةٍ منه، تكرّم الجائزة التي تقام برعاية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أفراد المجتمع الذين أسهموا بأعمالهم الخيّرة وخدماتهم الجليلة في إثراء المجتمع وإحداث تغيير إيجابي فيه. ويمكن ترشيح كل من قدّم مساهمة إيجابية في العاصمة، بغض النظر عن عمره أو جنسيته، وباب الترشيح مفتوح أيضاً لأي شخص يعيش خارج الدولة، في حال كان له تأثير إيجابي على مجتمع أبوظبي. وتُمنح الجائزة لمختلف المجالات، الصحة، أو التعليم، أو الأعمال الخيرية، أو الرياضية، أو البيئية، أو غيرها ممن لهم تأثير إيجابي على أفراد المجتمع. بدوره قال نائب الرئيس للاتصال المؤسسي في “اتصالات”، الشريك المستمر للجائزة فارس حمد فارس: “تكمن أهمية الجائزة بإتاحة فرصة المشاركة في الحملة، وترشيح الأفراد الذين يعتقدون أنهم يستحقون الفوز بها، ونحن من جانبنا سنقدّم كل الدعم اللازم لضمان مشاركة الجميع بالحملة”. كما أكد رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لـ”شركة أبوظبي للإعلام”، الشريك الإعلامي للجائزة، محمد إبراهيم المحمود، أن الشركة ستدعم الجائزة من خلال التعريف بقصص المكرّمين السابقين، واستعراض تقارير حول تقدم الحملة، وتشجيع الجميع على المشاركة في الترشيحات”. وتحتفل “جائزة أبوظبي” بمرور عشرة أعوام منذ انطلاقها في 2005، وشهدت تكريم 63 شخصاً من أصحاب الإنجازات والمساهمات الجليلة، فيما وصل عدد الترشيحات الإجمالية منذ انطلاق الجائزة حتى الدورة السابقة إلى أكثر من 220 ألف ترشيح. ويمكن للراغبين في المشاركة بالترشيحات زيارة أحد مراكز الترشيح التابعة لـ”جائزة أبوظبي” المنتشرة بمراكز التسوق في أبوظبي، والعين، والمنطقة الغربية، أو أحد 90 صندوق ترشيح منتشر داخل العاصمة، أو تقديم الترشيح عبر الإنترنت من خلال زيارة الموقع الالكتروني الرسمي للجائزة: www.abudhabiawards.ae.
حصدت “شركة التطوير والاستثمار السياحي”، المطوّر الرئيسي لأبرز المشاريع السياحية، والثقافية، والسكنية في أبوظبي، عدة جوائز عن مشاريعها التطويرية الفاخرة، أبرزها جزيرة السعديات، وقصر السراب، منتجع الصحراء بإدارة “أنانتارا”. تسلّم الجائزة مدير إدارة البنية التحتية للشركة جاسم الحمادي، خلال حفل توزيع “جوائز السفر العالمية – الشرق الأوسط 2015″ في “منتجع فور سيزونز دبي”، بحضور روّاد صناعة السياحة  بالمنطقة، وكبار مسؤولي شركات السفر الرائدة، وممثلي الحكومات، ورؤساء مجلس الهيئات السياحية. وفازت السعديات للعام الثالث على التوالي بجائزة “أفضل وجهة شاطئية في الشرق الأوسط”، بينما فاز منتجع قصر السراب مرة أخرى بجائزة “أفضل منتجع وسبا صحراوي في منطقة الشرق الأوسط”. بدوره، قال رئيس مجلس إدارة الشركة علي ماجد المنصوري: “أصبحت جزيرة السعديات اليوم إحدى أبرز الوجهات السياحية الرائدة في إمارة أبوظبي، والعنوان الرئيسي لتطوير المشاريع السكنية، والتعليمية، والثقافية، والفندقية، والترفيهية الفاخرة فضلاً عن المرافق التجارية الراقية”. وأضاف “عند إنجاز مشاريعها، ستسوعب الجزيرة، التي تبلغ مساحتها 27 كيلو متراً مربعاً، نحو 145 ألف نسمة، تتيح تجربة فريدة للمسافرين بما فيها زيارة ثلاثة متاحف عالمية، وهي متحف اللوفر أبوظبي، ومتحف زايد الوطني، ومتحف “جوجنهايم أبوظبي”. يشار إلى أن الشركة استعرضت خلال فبراير (شباط) الماضي خطة مشاريعها للعام الجاري، بما فيها السياحية، والتجارية، والسكنية الجاري تنفيذها، أو التي سيتم الكشف عنها مستقبلاً، كذلك مستجدات العمليات التطويرية لمتحف “اللوفر أبوظبي”، والمراحل المتقدمة التي وصلت إليها، استعداداً لإنجازه بالكامل وفقاً لأفضل المعايير العالمية.
وصلت ساعات شركة "أبل" الرياضية إلى أسواق الإمارات بعد أيام من إطلاقها، وقوبلت بالتجاهل من قبل الجماهير بسبب ارتفاع سعرها المبالغ فيه. ولكن سرعان ما انحدر سعرها إلى أقل من النصف، أي من 3,999 و5,700 درهم إماراتي إلى1,699 درهم، وهو السعر الذي يناسب ساعة صنعت من المطاط وشاشة من الفضة والألمنيوم بحجم 38مم بسعر يقارب الـ1,281 درهم. ونقل موقع (إيميريتس 24/7) عن عمر قاسم ، موظف في شركة جادوبادو قوله أن الجهاز بصفته النسخة الأولى فإنه يحتاج للكثير من التعديلات، كما أن التطبيقات المرافقة له تأخذ وقتاً طويلاً للتحميل، إضافة إلى أن تقييمها الأولي كان ضعيف جداً. وأشارت التقارير إلى كثرة الشكاوي حول نوعية المطاط  المستخدم في الساعة، إذ أصيب الكثير من المستخدمين بتهيج البشرة عند ارتدائها. واستجابة للشكاوي، بدأت شركة "آبل" بسحب ساعاتها من أسواق أستراليا وكندا والصين وفرنسا وألمانيا وهونغ كونغ واليابان وبريطانيا والولايات المتحدة.
سيطرت حالة من الدهشة الشديدة على مواقع التواصل الإجتماعي، حيث أكد مغردون من الإمارات أن هذه الشائعات لا ترقى إلى التصديق، وأن الصور التي يتم تداولها تخص إنساناً آلياً لشخصية “إبن سينا”، ولا علاقة للأمر بأنه سيكون خطيباً آلياً لخطبة الجمعة. كما أشار البعض إلى أن موجة الحقد على التقدم الإماراتي في كثير من المجالات تفتح الأبواب أمام مثل هذه الشائعات التي لا تتسم بالمصداقية. وعن شرعية استخدام إنسان آلي ليلقي خطبة الجمعة، قال مصدر في الإفتاء بهيئة الأوقاف وفقا لموقع إيلاف “لا تعليق على مثل هذه الأمور من الناحية الدينية في الوقت الراهن على الأقل، هناك جانب إداري لم يتم التحقق منه، وما إذا كان ما يتم تداوله مجرد شائعات غير صحيحة، وإذا فرضنا جدلاً أنه تم إقرار ذلك، وأصبح هناك خطيب جمعة آلي، فإن الفتوى الدينية في الأمور المستحدثة تأخذ بعض الوقت لكي يتم حسم الأمور”.
تستضيف أبوظبي معرض أبوظبي الدولي للزهور والحدائق والنوافير (زهور 2015)، الذي سينعقد في الفترة من الأول إلى الرابع من ديسمبر المقبل، على مساحة 22 ألف متر مربع، وهو المعرض الأكبر من نـوعـه من حـيث الحجم والفعاليـات على المستوى العالمــي، وهو أحـد المعــارض المقـامة تحت إشراف هــيئــة أبـوظــبي للسيــاحة والثقافــة، والمعتمـدة بأجنـدة شـركـة أبـوظبـي الـوطنيـة للمـعـارض (أدنيــك) لعام 2015، بمشاركة المملكة الهولندية ضيف شرف وداعماً للمعرض، من خلال المشاركة بجناح دولي مخصص لها، ومشاركة أكبر حديقة في العالم (دبي ميراكل غاردن) مستشاراً فنياً وداعماً للمعرض. وقال المهندس غيث أمين صفية، مدير عام مجموعة الحصن للإعلام المنظمة للمعرض، إن «معرض أبوظبي الدولي للزهور والحدائق (زهور 2015) سيكون منصة انطلاق، ووجهة للمصدرين والمنتجين والشركات العاملة والمتخصصة بإنتاج وتصدير الزهور وتنسيق الحدائق والنوافير، للاطلاع على أحدث الممارسات والأساليب والتقنيات العلمية والفنية الحديثة في إنتاج الزهور ومشتقاتها في العالم». وأشار إلى أن المعرض ينعقد في أيام وطنية غالية على شعب الإمارات، وهي دعوة لكل شعوب الأرض لتكون معنا في احتفال الزهور في اليوم الوطني الـ44 لدولة الإمارات، تحت شعار «زهور العالم تحتفل باليوم الوطني الـ44 لدولة الإمارات بلد التسامح والسلام». حيث ستتضمن فعاليات المعرض كرنفال يوم الاتحاد الـ44، الذي يقام للمرة الأولى، وتشارك فيه كل قطاعات الدولة، إضافة إلى أن من المتاح مشاركة سفارات الدول الخليجية والعربية والأجنبية في هذه المناسبة العزيزة على قلوب جميع المقيمين على أرض إمارات الخير. وقال إن «دولة الإمارات تستحوذ حالياً على نحو 14% من قطاع تجارة الزهور والنباتات المزدهرة في منطقة الخليج، البالغة قيمته 970 مليون درهم، حيث استوردت الدولة ما قيمته نحو 60 مليون درهم من النباتات والزهور خلال النصف الأول من العام الماضي وحده»، وذلك وفقاً لأحدث تقرير صادر عن «كومتريد الأمم المتحدة 2014»، الذي أشار إلى أن هناك عوامل كثيرة تقود إلى الارتفاع في حجم الطلب المحلي على الزهور والنباتات.
أصدر صندوق خليفة لتطوير المشاريع، قائمة مفصلة حظر فيها تمويل 27 نشاطاً تندرج ضمن 11 قطاعاً اقتصادياً رئيساً في الدولة. وأرجع الصندوق في القائمة، التي عمّمها على مكاتبه في مختلف إمارات الدولة، وحصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منها، أن من أبرز أسباب الحظر، التنافسية العالية في عدد من الأنشطة، ووجود مخاطرة عالية في تمويلها، إضافة إلى عدم وجود جدوى مالية من بعض الأنشطة، وتشبّع السوق بها، فضلاً عن ارتفاع رأس المال المستثمر، وسيطرة الحكومة وكبار المستثمرين على بعضها الآخر. وأوضح أن بعض هذه الأنشطة محظور تمويلها في إمارة دبي ومدينة أبوظبي، بينما بعضها الآخر غير محظور في عجمان والفجيرة ورأس الخيمة وأم القيوين، مشيراً إلى أنه يمكن استثناء مشروعات «خطوة» فقط التي يبدأ تمويلها من 50 ألف درهم بشكل عام من هذا الحظر، إذا كانت ذات جدوى عالية فقط. وكانت تقديرات رسمية أشارت إلى أن عدد المشروعات الصغيرة والمتوسطة في الدولة، يراوح ما بين 300 ألف و350 ألف مشروع، وأن عدداً كبيراً منها يعاني صعوبات في التمويل. وتفصيلاً، حظر صندوق خليفة لتطوير المشاريع، في قائمة مفصلة، تمويل 27 نشاطاً تندرج ضمن 11 قطاعاً اقتصادياً رئيساً، هي: التصنيع والتعدين، الزراعة والأغذية والمشروبات، السفر والسياحة، المالية والتأجير والتأمين والخدمات ذات الصلة، الإدارة والقوى العاملة والبحث والتطوير والخدمات الاستشارية، التنظيف والصيانة والنقل والخدمات العامة، التسويق والنشر والإعلام والخدمات ذات الصلة، التعليم والتدريب، الصحة، العقارات والبناء ومواد البناء، التجارة والخدمات ذات الصلة والتطريز وتجارة الملابس. رأسمال مرتفع وتضمنت الأنشطة المحظور تمويلها في قطاع التصنيع والتعدين، أنشطة التعدين والصناعات المعدنية والأسمنت والمنتجات الأسمنتية لحاجتها إلى رأسمال مرتفع وفائض المعروض، إضافة إلى حظر ورش الصيانة والتجارة وحقائب التسوق، نظراً للتنافسية العالية وتشبّع السوق، كما تم حظر تصنيع مواد التجميل والعطور باعتبارها نشاطاً عادياً، ونظراً لتشبع السوق والتنافسية العالية أيضاً، على أن يسري حظر النشاط الأخير على إمارة دبي ومدينة أبوظبي فقط. وتضمن قطاع الزراعة والأغذية والمشروبات، حظر تمويل أنشطة مزارع الحقل المفتوح والبيوت البلاستيكية التقليدية، إضافة إلى حظر تمويل المطاعم التي تحتوي على الشيشة و«الكافيتريات»، نظراً لأنها مشروعات عادية، فضلاً عن تشبع السوق وفقاً لخبرة «صندوق خليفة» الذي أوضح أن تمويل مشروعات المطاعم التي تحتوي على الشيشة و«الكافيتريات» غير محظور في عجمان والفجيرة ورأس الخيمة وأم القيوين. بالنسبة للأنشطة المحظور تمويلها في قطاع السياحة والسفر، تضمنت إنشاء وكالات السفر باعتبارها نشاطاً عادياً، فضلاً عن تشبع السوق، وكذلك حظر «الصندوق» تمويل الأنشطة المتعلقة بالسيارات والدراجات النارية للتأجير مع الخدمات ذات الصلة، مثل خدمة صف السيارات، باعتبارها أنشطة تأجير. وتضمن قطاع المالية والتأجير والتأمين والخدمات ذات الصلة، حظر تمويل أنشطة المالية والتأجير والتأمين وخدمات الوساطة، لأنها تستلزم رأسمال مرتفعاً، كما حظر «الصندوق» تمويل خدمات تحصيل القروض وخدمات المزادات، نظراً للمخاطرة العالية فيها. تنافسية وتشبّع وتضمّن قطاع الإدارة والقوى العاملة والبحث والتطوير والخدمات الاستشارية، حظر تمويل أنشطة الهندسة والإدارة والمحاسبة والاستشارات والتدقيق والدعاية والتسويق، نظراً لصعوبة تأمين العقود والتنافسية العالية وتشبع السوق، وبين «الصندوق» أن هذا النشاط محظور في مدينة أبوظبي وإمارة دبي فقط. كما تم حظر أنشطة التوظيف وخدمات العلاقات العامة ومكاتب العمل وخدمات الشحن وحراس الأمن، نظراً للتشبع بالسوق، إلى جانب حظر البحث والتطوير والخدمات ذات العلاقة بسبب ارتفاع رأس المال العامل. وتضمن قطاع التنظيف والصيانة والنقل والخدمات العامة، حظر تمويل أنشطة إصلاح وغسيل السيارات وتغيير الزيت، باعتبارها تدر دخلاً قليلاً للمالك المواطن، فضلاً عن تشبع السوق، كما تم حظر نشاط الغسيل والتنظيف الجاف والخدمات ذات الصلة، نظراً لأنها مشروعات عادية، إضافة إلى تشبع السوق، غير أن هذا النشاط الأخير غير محظور تمويله في عجمان ورأس الخيمة الفجيرة وأم القيوين. وحظر «الصندوق» أنشطة النقل وخدمات الشحن وخدمات نقل السيارات نظراً لأنها مشروعات عادية، وتوجد تنافسية عالية في السوق، وسيطرة المستثمرين الكبار عليها، كما تم حظر خدمات التنظيف العامة وصيانة المباني والخدمات ذات الصلة، نظراً للتنافسية العالية وتشبع السوق وكثافة العمالة. وبالنسبة لقطاع التسويق والنشر والإعلام والخدمات ذات صلة، تضمن حظر تمويل أنشطة قنوات التلفاز و«الراديو» والإعلام والخدمات ذات الصلة بالإنتاج الإعلامي، نظراً لما وصفه «الصندوق» بالتنافسية العالية، فضلاً عن أن معظم هذه المشروعات غير مُجدٍ مالياً، كما حظر تمويل إصدار الصحف والمجلات والكتب والطباعة والنشر والتوزيع نظراً للأسباب نفسها. وتضمن قطاع التجارة والخدمات ذات الصلة والتطريز وتجارة الملابس، حظر أنشطة تجارة الحواسيب والهواتف النقالة والصيانة، إضافة إلى حظر نشاط التجارة العامة وتجارة التجزئة والتجارة في مواد البناء وقطع غيار السيارات، فضلاً عن حظر أنشطة تجارة الملابس والشيلة والعباءة والتطريز، باعتبارها مشروعات عادية، ونظراً لتشبّع السوق.   سيطرة حكومية وتضمن قطاع التعليم والتدريب، حظر تمويل الخدمات التعليمية، مثل المعاهد والجامعات والمدارس المتخصصة، كونها تهيمن عليها الحكومة، ووجود لوائح مقيدة للاستثمار فيها، كما تم حظر تمويل أنشطة معاهد التدريب، نظراً لارتفاع المنافسة والحاجة للتعاون وصعوبة تأمين العقود فيها، موضحاً أن حظر تمويل معاهد التدريب يسري فقط في إمارة دبي ومدينة أبوظبي. وتضمن قطاع الصحة حظر تمويل أنشطة النوادي الصحية والصالات الرياضية وصالونات التجميل، لأنها مشروعات عادية، ونظراً لتشبع السوق، وحظر «الصندوق» ايضاً تمويل الخدمات الصحية، مثل المستشفيات والمختبرات والصيدليات، عدا أن يكون يعمل لحسابه الخاص ومتخصصاً، موضحاً أن النشاط الأخير محظور تمويله في إمارة دبي ومدينة أبوظبي، وليس إمارة أبوظبي ككل. أما الأنشطة المحظور تمويلها في قطاع العقارات والبناء ومواد البناء، فتضمنت كلاً من إقامة العقارات والفنادق والخدمات ذات الصلة والإيجار ومراكز الأعمال والمواقف الخاصة، باعتبارها خاضعة للسيطرة الحكومية، وتحتاج إلى رأسمال مرتفع، كما تم حظر تمويل إنشاء شركات البناء والمقاولات، باعتبارها لم تتعافَ كلياً من الركود، فضلاً عن أن المعروض يتجاوز الطلب. وأوضح «الصندوق» أنه إلى جانب حظر تمويل هذه الأنشطة يوجد حظر من جانبه على تمويل الأنشطة ذات الصلة بالتبغ والأسلحة الكيماوية والمبيدات الكيماوية، إضافة إلى الكحول، مشيراً إلى أن هذه الأنشطة تعد محظورة وفقاً للقانون الاتحادي. واعتبر أن إصدار لائحة بحظر هذه الأنشطة، يساعد على سرعة الحصول على قروض من «الصندوق» من خلال توجه المقترضين للأنشطة التي توجد جدوى عالية في تنفيذها، فضلاً عن زيادة فرص نجاح المشروعات الصغيرة والمتوسطة التي يمولها الصندوق. وأفاد بأنه يمكن استثناء مشروعات «خطوة» فقط التي يبدأ تمويلها من 50 ألف درهم بشكل عام من هذا الحظر، إذا كانت ذات جدوى عالية فقط.
 أعلن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية مبادرة لتشكيل تحالف من المراكز البحثية العربية تحت اسم تحالف "عاصفة الفكر"، يتكوَّن من المراكز البحثية العربية، وبخاصة من الدول المشاركة في تحالف "عاصفة الحزم". ويعمل هذا التحالف على دعم متخذي القرار في هذه الدول، وتثقيف شعوبها، بما يخدم الأمن الوطني لكل دولة والمنطقة العربية بأسرها. وأكد الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجيَّة، بهذه المناسبة، أن إطلاق هذه المبادرة يأتي انطلاقاً من الدور الحيوي الفاعل لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في دعم اتخاذ القرار على المستويات كافة: المحلي والخليجي والعربي والعالمي، وفي ظل الظروف التي تمر بها الأمة العربية، والمخاطر التي تحيط بها، والتي تتطلب تضافر الجهود، وتوحيد الصفِّ العربي، وحشد القدرات، واعتماد اتخاذ القرار على الأسلوب العلمي، وبناء استراتيجيات عربية موحَّدة، نابعة من فكر استشرافي واعٍ، تساهم فيه مراكز الفكر بما لديها من خبرات تراكمت عبر السنوات، ورؤية واعية استقرت عبر دراسات معمَّقة، تدعم الرؤية، وتساهم في تحقيق الغاية والهدف المنشود، المتمثل في تحقيق الأمن والاستقرار للدول العربية كافة، وتعزيز قدرتها على حفظ أمنها واستقرارها وحماية منجزاتها ومصالحها، بما يحقق رفاهية مواطنيها، في إطار عربي جامع يضمن الأمن والاستقرار والازدهار المشترك. وأشار السويدي إلى أن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية يأخذ على عاتقه هذه المبادرة، بدعوة مراكز الفكر (Think Tanks) الرائدة في المنطقة العربية، والتنسيق فيما بينها لتشكيل تحالف "عاصفة الفكر"، لتقوم هذه المراكز البحثية، بالمشاركة والتنسيق فيما بينها، بإجراء دراسات مشتركة تعمل من خلالها على تحليل الوضع الأمني الإقليمي، وتقديم المقترحات التي تدعمه وتحصِّنه إلى متخذي القرار، إلى جانب إصدار تقارير دوريَّة، وعقد ندوات وورش عمل ودورات تدريبيَّة منفردة ومشتركة؛ بهدف توعية الرأي العام العربي بالمخاطر التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها، وتعمل على تهيئته لدعم القيادة السياسية في كل خطواتها التي تقوم بها لدرء هذه الأخطار والتصدي لها، من خلال العمل العربي المشترك الذي يحفظ للأمة العربية كيانها وسلامة أراضيها واستقرار شعوبها ورفاهيتها. وأوضح الدكتور جمال سند السويدي أن مبادرة تحالف "عاصفة الفكر" تعكس إيمان مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بأهمية التعاون بين مراكز البحوث والدراسات العربية في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها الأمة العربية؛ للمساهمة بدور فاعل في تشخيص مختلف التحديات التي تواجهها، والمبادرة إلى وضع الرؤى والخيارات المثلى للتعامل معها.
أعلنت جامعة الإمارات، عن دعم 109 مشاريع بحثية جديدة، بقيمة إجمالية تبلغ 45 مليون درهم لهذا العام، علماً بأنه يتم تقديم هذه المنح للباحثين من أعضاء هيئة التدريس في الجامعة، الذين قدموا مقترحات بحثية مبتكرة للغاية، لإيجاد حلول للتحديات البحثية عبر مختلف التخصصات ذات الصلة بدولة الإمارات، في ثلاث منافسات مختلفة، وهي 45 مشروعاً بحثياً ضمن مسابقة الجامعة للبحوث العلمية المتقدّمة، و28 مشروعاً بحثياً بينياً ضمن مراكز البحوث الستة التابعة للجامعة، و36 مشروعاً لأعضاء هيئة التدريس الجدد. وأكد نائب مدير الجامعة لشؤون البحث العلمي والدراسات العليا، الدكتور غالي الحضرمي،  أن جامعة الإمارات تطرح برنامج البحوث العلمية المتقدّمة سنوياً، حيث تقدّم لدورة هذا العام 68 مشروعاً بحثياً، في مختلف المجالات المتعلقة بالعلوم، الهندسة، الطب والطب الحيوي، وتقنية المعلومات، الأغذية والزراعة، العلوم الإنسانية والاجتماعية، الإدارة والاقتصاد، التربية، القانون، وتم تحكميها من قبل خبراء دوليين من خارج الدولة ذوي مكانة علمية عالية في جميع أنحاء العالم. ومنذ بدء هذا البرنامج وإلى الآن، تم تمويل 247 مشروعاً بحثياً، الذي يعد أحد البرامج الرئيسية لتمويل البحوث في الجامعة، والذي يتيح للباحثين اقتراح المشاريع البحثية المبتكرة، ضمن مجموعة واسعة من المجالات البحثية التي لديها القدرة على تحقيق نقلة نوعية كل في مجاله. المسابقات وأضاف، بالنسبة للمسابقة الثانية حول مشاريع البحوث البيئية ضمن مراكز البحوث ذات الأولوية الوطنية، فتقدّم لها 36 مشروعاً بحثياً ضمن 6 مراكز بحثية، ومنذ بدء هذا البرنامج العام الماضي 2013/2014 وإلى الآن، تم تمويل 55 مشروعاً بحث ضمن هذا البرنامج. وفي ما يخص المسابقة الثالثة فقد خصصت لدعم مجالات البحوث لأعضاء هيئة التدريس الجدد، وخاصة المواطنين، حيث تهدف إلى تشجيع أعضاء هيئة التدريس الجدد، كي يصبحوا مفكرين مبدعين، وينتهجوا أفكاراً بحثية مبتكرة ورائدة، وتقدّم لهذه المسابقة 61 مقترحاً بحثياً تم الموافقة على تمويل 36 منها لهذا العام. وبلغ إجمالي المشاريع الممولة لهذه المسابقة، حتى الآن 74 مشروعاً بحثياً، حيث تم إطلاق هذه المسابقة العام الماضي 2013/2014. خدمة المجتمع وأوضح الحضرمي، أنه بما أن جامعة الإمارات تعتبر جامعة شاملة تراعي في خطتها البحثية التوافق مع الخطط الاستراتيجية للدولة واحتياجات مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة، حيث تعتبر الجامعة هي أكبر جامعة حكومية داخل دولتنا وذلك منذ أكثر من 25 عاماً، ولذلك فهي تدعم مختلف مجالات البحوث بصفة عامة من خلال المسابقات البحثية الثلاثة، التي تغطي مختلف المجالات، كما أن الجامعة أخذت على عاتقها تقديم الدعم اللازم واللامحدود للباحثين من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة، لكي يتابعوا مشاريعهم البحثية المبتكرة والمتميزة في التخصصات المختلفة. مراكز عالمية كما احتلت جامعة الإمارات مكانة مرموقة في مجال البحث العلمي بالدولة، واحتلت أيضاً إقليمياً تصنيفاً عالياً ضمن دول مجلس التعاون الخليجي، وفي عام 2011 حصلت الجامعة على الترتيب الثاني على مستوى العالم العربي من قبل هيئة التصنيف العالمي للجامعاتQS. وفي إطار جهود الجامعة للحصول على ترتيب متقدّم، فقد تحسّن ترتيب الجامعة، حيث تم وضعها الآن في الترتيب 385 على مستوى العالم من خلال التصنيف العالمي للجامعة QS لعام 2014، و71 عالمياً بين أفضل الجامعات في العالم ضمن التعليم العالي بريكس والاقتصادات الناشئة عام 2015.
توقع المركز الوطني للأرصاد والزلازل أن يكون الطقس في الدولة اليوم، غائماً جزئياً بوجه عام، وغائماً ومغبراً أحياناً فوق البحر والجزر وبعض المناطق الساحلية، خاصة غرباً وشمالاً، مع احتمال سقوط بعض الأمطار الخفيفة، والرياح خفيفة إلى معتدلة السرعة بوجه عام، قد تنشط أحيانا مثيرة للغبار والأتربة. كما توقع المركز أن يكون الطقس لليومين القادمين، غائماً جزئياً بوجه عام، يصبح غائماً ومغبراً أحياناً على مناطق متفرقة، خاصة الغربية والجنوبية، مع احتمال سقوط بعض الأمطار الخفيفة، والرياح خفيفة إلى معتدلة السرعة بوجه عام، قد تنشط أحياناً مثيرة للغبار والأتربة، والبحر متوسط الموج في الخليج العربي، وخفيف إلى متوسط في بحر عمان.
دشن المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي أكبر مشروع في منطقة الشرق الأوسط في إطار المبادرات المجتمعية التي تطلقها البلدية خدمة للجمهور الكريم بالتعاون مع شركة «دي اي ديا» للإعلام، المملوكة لشركة المروشد للاستثمار وشركة «دو» للاتصالات وهو مشروع النخلة الذكية التي تزود جمهور الحدائق بخدمة الإنترنت المجاني كما تمكنهم من شحن الهواتف الذكية والكمبيوترات مجاناً أيضاً، على مدار ساعات اليوم، وذلك في إطار خطة حكومة دبي لتحويل الإمارة إلى المدينة الذكية الأولى في العالم. وأكد لوتاه أن بلدية دبي أخذت هذه المبادرة على عاتقها وعملت على تنفيذها ودشنت أول خطوات تحويل الحدائق إلى حدائق ذكية تتيح لكل المرتادين الاستفادة من تقنية الربط مع شبكة الإنترنت مجاناً وبسرعة عالية، وليس هذا فقط، بل وتتيح لهم خاصية تنزيل الأفلام والبرامج وإجراء المحادثات الإلكترونية عبر الشبكة العالمية من دون أي تكلفة على الجمهور. وأضاف أن خطة نشر الثقافة التقنية التي تمارسها بلدية دبي في الحدائق العامة تأتي في إطار توجيهات حكومة دبي الذكية وأن هذه النخلة التي تم تدشينها أمس هي بداية لمشروع كبير يشمل إقامة 52 نخلة في كل من حديقة زعبيل والممزر والخور ومشرف. فكرة وتابع: إن الفكرة الأساسية هي إيجاد مواقع للحدائق العامة للجمهور للحصول على خدمة واي فاي من خلال ما أطلقنا عليه «النخلة الذكية»، وهي جهاز تم تصميمه على شكل نخلة باعتبار أن النخلة بالنسبة لأبناء الإمارات تمثل التراث وتمثل أيضاً كل الخير، وذكريات أبناء الإمارات معها على مدار التاريخ مشرف، ويشكل رسالة إنسانية للجميع وهو أننا نربط الماضي بالحاضر حتى لو في شكل حديث.. وليس حديثاً فقط، بل بشكل أكثر من مجرد ربط بل تواصل كامل مع التقنيات الحديثة وإصرار على أن تكون دبي هي المدينة الأولى في العالم العربي التي تقدم خدمات الترفيه واستدامة رفاهية العيش مع توافر عناصر النجاح وتكون دبي فعلاً مدينة السعادة المستدامة في منطقة الشرق الأوسط. وقال إن الخدمات التي تقدمها البلدية عبر النخلات الذكية الـ 52 تشمل خدمة الواي فاي أو الاتصال اللاسلكي للهواتف الذكية أو الكمبيوترات اللوحية على مدى دائرة نصف قطرها 53 متراً وبسعة الربط مع 50 شخصاً في الوقت نفسه.. بالإضافة إلى أن كل نخلة مزودة بـ 12 شاحناً لشحن الهواتف النقالة باختلاف أنواعها الحديثة، وكل نخلة مزودة بوسائل راحة خاصة المقاعد والمناضد التي تسهل على الجميع التعامل مع التكنولوجيا الحديثة بهدوء ورقي. وأشار إلى أن كل نخلة مزودة بشاشة كبيرة تمكن الجمهور من معرفة كل ما يتعلق بإمارة دبي وأهم معالمها وكيفية الوصول إلى المتنزهات والأسواق والأماكن الترفيهية والسياحية، كما تمكنهم من التعرف إلى حالة الطقس، وكل هذا عن طريق اللمس من دون أي عناء للمستخدم. كاميرات كما تم تزويد النخلة بكاميرات لخدمة الجمهور بحيث يمكن التعرف إلى احتياجات الزوار وأماكن تكدسهم، وبالتالي العمل على توجيههم إلى الأماكن الأخرى، وكذلك شرح كافة الفعاليات التي تقع في الحديقة وتكون بعيدة عن الجمهور، خاصة أن كل نخلة مزودة بسماعات يمكن من خلالها شرح كافة التوجيهات والنشرات التوعوية التي تقدمها البلدية للجمهور الكريم. ويوجد في كل نخلة شاشتان لعرض الأفلام الوثائقية عن البلدية والحملات الترويجية لها، علاوة على عرض بعض الدعايات التي تخدم الحركة الاقتصادية في الإمارة وللإعلان عن بعض المنتجات الوطنية. وأكد لوتاه أن المشروع الذي استغرق العمل فيه عشرة أشهر قد تم بالتعاون بين بلدية دبي وشركة دو للاتصالات وشركة «دي آي ديا» للإعلام المملوكة لشركة المروشد للاستثمار. وقال قاضي المروشد رئيس شركة المروشد للاستثمار المالكة لـ«دي آي ديا» للإعلام المنفذة لمشروع النخلة الذكية: يأتي المشروع تنفيذاً لتوجه حكومة دبي والإمارات نحو توفير كافة الخدمات الذكية للمواطنين والمقيمين في الإمارة بأماكن وجودهم. ووجه المروشد الشكر إلى بلدية دبي وعلى رأسها المهندس حسين لوتاه لتعاونه، كما شكر شركة «دو» وعلى رأسها أحمد بن بيات لتوفير الخدمات اللوجستية اللازمة للمشروع، مؤكداً أن النخلة الذكية تم تنفيذها وإنجازها محلياً، والمشروع إماراتي 100%.  
حرصاً على رسم ملامح جديدة للمشهد الثقافي والفني البصري في دبي، عملت هيئة دبي للثقافة والفنون، بالتعاون مع هيئة الطرق والمواصلات، على تقديم أربعة قطارات من «مترو دبي» مزينة بأعمال فنية لفنانين من الإمارات والعالم العربي، فتحولت القطارات إلى قطع فنية متحركة. وتم إطلاق ثلاثة من قطارات «دبي مترو»، أمس، وحملت الحافلات صوراً لأعمال فنية تعود إلى كل من الإماراتي عبدالقادر الريس، والجزائري رشيد قريشي، والسوري صفوان داحول، حيث قدم كل منهم عمله بأسلوبه التشكيلي، فتراوحت بين التجريد والتعبير عن الصحراء والخط العربي، وكذلك الوجوه. ويأتي إطلاق القطارات الثلاثة عقب إطلاق القطار الأول الذي حمل صورة فوتوغرافية تبرز أفق دبي، التقطت بعدسة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، ضمن مبادرة لتحويل عدد من أوجه قطارات المترو إلى لوحات فنية. وتمثل هذه المبادرات رافداً حيوياً لفعاليات «موسم دبي الفني» الذي أطلقته «دبي للثقافة»، ليجمع تحت مظلته أهم الفعاليات الإبداعية التي تحتضنها المدينة. وقال مدير عام «هيئة دبي للثقافة والفنون» بالإنابة من «هيئة دبي للثقافة والفنون» سعيد النابودة «يسرنا أن نشارك في هذا المشروع الطموح الذي يعزز التواصل والتفاعل بين مجتمع الفنانين على المستويين المحلي والعالمي، ونتطلع من خلال تزيين عربات (مترو دبي) بهذه الأعمال الفنية المميزة إلى تسليط الضوء على الهوية الأصيلة الفريدة والإرث الإبداعي الغني بمدينة دبي، وتعريف أعداد أكبر من سكان وزوار الإمارة بالحراك الفني المزدهر ضمن شتى الأساليب التعبيرية في دبي». وأضاف «تنسجم هذه الخطوة في المضمون والأهداف مع رؤى وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بتحويل دبي إلى متحف مفتوح، يجسد أصالة وعراقة القيم والهوية الثقافية الوطنية». وأكد المدير التنفيذي لمؤسسة القطارات في هيئة الطرق والمواصلات، عبدالله يوسف آل علي، حرص الهيئة على إسعاد الجمهور من مختلف شرائح المجتمع، ومنهم رواد المواصلات العامة، وذلك من خلال المشاركة في إبراز لوحات فنية متحركة، تضفي على مدينة دبي ألواناً من الفرح والبهجة، وتعزّز الوجه السياحي للإمارة من خلال طرق مبتكرة ووسائل إبداعية. وكشف أمس عن أعمال كل من رشيد القريشي، وعبدالقادر الريس، وصفوان داحول. وحمل العمل الذي قدمه عبدالقادر الريس أسلوبه التجريدي الذي بدأ من هوية وطنية محلية، ورؤية تحمل الكثير من التراث، بينما يعتبره الفنان الإماراتي على الصعيد الفني من أكبر المشروعات التي عمل عليها في حياته. وفصل أعماله المرتبطة بالتراث المحلي، بكون الأولى تحمل خط الثلث، بينما الثانية ترمز إلى دبي من خلال النخلة وقافلة الجمال، في حين جمعت أيضاً عناصر أخرى في العمل، وهي شعار إكسبو والبحر وبرج العرب. الفنان صفوان داحول اختار متابعة العمل على «حلم» الذي يقدمه في لوحاته لأكثر من 20 عاماً، فقدم الوجه المألوف بالألوان الرمادية. وقال لـ«الإمارات اليوم» عن عمله «لا شك في أن العمل على مركبة ضخمة، وتقديم العمل على المترو هو تحد ومسؤولية، لأنه يعبر عن الثقة التي وضعت في كل من الفنانين المشاركين، وكذلك تجربة مهمة لكل منا». ولفت إلى أنه بدأ بتطبيق الفكرة الخاصة «بالجعلكة» التي نفذها في لوحاته أخيراً، إضافة إلى الوجوه، لذا وضع نفسه أمام تحديات تطبيق التقنية على اللوحات التي ستطبع وتلصق لاحقاً، كما أن اختيار الألوان لإبرازها شكل تحدياً آخر، موضحاً أنه اختار الرمادي لأنه أتى أكثر تناسباً مع متطلبات الطباعة من اللون الأسود الذي قرره أولاً، كما تناسب الرمادي مع ألوان سكة المترو وسقفه. ولفت داحول إلى أن العمل يختلف عن تقديم لوحة، فهو عمل على مساحة كبيرة وضخمة، وبالتالي فإن الفنان يكون أمام فرصة حقيقية لتقديم ما هو مميز ومختلف، فهي تجربة لم تقدم في العالم العربي سابقاً. ورأى أن هذه الخطوة مهمة في ترسيخ المشهد الثقافي، ويجب أن تلاحق بأفكار أخرى ومتتابعة لتعزيز الثقافة الفنية البصرية في المنطقة. وعكس عمل الفنان الجزائري رشيد قريشي، شغفه بتصاميم الرموز المنفذة بخطوط عربية دقيقة، تجسد لغة عالمية يمكن لأي ناظر التفاعل مع جماليتها. وقال عن عمله لـ«الإمارات اليوم»: «نفذت العمل بألوان مستوحاة من الصحراء، وقد استخدمت الكف، لأنها تعبر عن قراءة المستقبل، وبداخل الكف وضعت الكثير من الخطوط والكلمات المأخوذة من خطابات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، التي تعبر عن تطلعاته لتحويل دبي إلى متحف مفتوح». وأضاف قريشي: «يعكس العمل فلسفة خاصة، فالكف المفتوحة دليل للسلام والتسامح، كما أن الأصابع الخمسة تدل على الفرائض الإسلامية الخمس، في حين وضعتُ وسط الكف عيناً كبيرة، للدلالة على مجابهة الحسد، مدعماً العمل بالرموز التي تدل على السماء والأرض، والهواء والرياح القوية». واعتبر الفنان رشيد قريشي المشروع فرصة لكل الذين يعملون طوال النهار، ويستخدمون المواصلات العامة للتنقل كي يروا أعمالاً فنية، فهم لا تتوافر لهم الفرصة والوقت للذهاب إلى الصالات أو المعارض، وهي فرصة لمخاطبتهم نظرياً، موضحاً أن اعتياد العين على رؤية الجمال الفني يعتبر رياضة ضرورية كي يتقرب المرء من الرموز التشكيلية. ورأى أنه لابد في المشروعات التي تخاطب الجمهور أن يتوجه الفنان إلى حضارة البلد وتاريخه ويأخذ من ثقافته وهويته، ويدمجها مع أسلوبه الفني كي ينتج عملاً يتحدث به إلى الجميع. ولفت الى أن التجربة مميزة، وتعتبر مهمة لكل فنان، لاسيما أنه عمل ضخم، وأنجز خلال ما يقارب الشهر ونصف الشهر، وكذلك للمكانة العالمية التي تحتلها دبي، فهي بمثابة تكريم للمشاركين. بداية المشروع أطلقت المبادرة الخاصة بتزيين حافلات من مترو دبي بأعمال فنية، التي نظمتها هيئة دبي للثقافة والفنون، بالتعاون مع هيئة الطرق والمواصلات، في مارس الماضي، وذلك حين تم إطلاق الحافلة الأولى التي زينت بصورة فوتوغرافية معبرة لأفق دبي، التقطت بعدسة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي. وقد لاقى المشروع منذ بدايته ترحيباً واسعاً من كل الأوساط التي وجدت فيه مشروعاً فنياً يرسخ الفن البصري في المشهد الثقافي. وقد استغرق العمل على اللوحات التي حولت إلى أعمال الصقت على المترو مع الفنانين الثلاثة نحو الشهر ونصف الشهر.  

.. وشواطئ دبي ذكية أيضا

باشرت بلدية دبي بمشروع تحويل جميع الشواطئ العامة في الإمارة إلى شواطئ ذكية عن طريق مدها بخدمة الانترنت اللاسلكي (الواي فاي)، وبحيث تتاح بصورة مجانية للجمهور. صرح بذلك المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي، وقال إن البلدية قد بدأت بأعمال مد الشواطئ في الإمارة بخدمة الاتصال اللاسلكي بحيث تغطي جميع الشواطئ العامة المفتوحة في إمارة دبي (شاطئ خور الممزر، شاطئ كورنيش الممزر، شاطئ جميرا الأولى، شاطئ جميرا الثانية، شاطئ جميرا الثالثة، شاطئ أم سقيم الأولى، شاطئ أم سقيم الثانية، بالإضافة شاطئ مرسى دبي (جي بي آر). ومن جهتها صرحت المهندسة علياء الهرمودي مديرة إدارة البيئة في بلدية دبي والمشرفة على إدارة وتطوير الشواطئ العامة، أنه قد تم إعداد قرابة 50 موقعاً في الشواطئ لتغطيتها بالخدمات الذكية والتي سيتم توفيرها بصورة مبتكرة تقدم لأول مرة على مستوى المنطقة وذلك من خلال نظام « النخلة الذكية » وهي جهاز تم تصميمه بمواصفات وتقنية عالية على شكل نخلة، باعتبار أن النخلة بالنسبة لأبناء الإمارات تمثل التراث وتمثل أيضاً كل الخير وذكريات أبناء الإمارات معها على مدار تاريخ مشرف ويشكل رسالة إنسانية للجميع وهو أننا نربط الماضي بالحاضر حتى لو في شكل حديث وليس حديثاً فقط بل بشكل أكثر من مجرد ربط بل تواصل كامل مع التقنيات الحديثة وإصرار على أن تكون دبي هي المدينة الأولى في العالم العربي التي تقدم خدمات الترفيه واستدامة رفاهية العيش مع توافر عناصر النجاح وتكون دبي فعلاً مدينة السعادة المستدامة في منطقة الشرق الأوسط. وقالت إن الخدمات التي ستقدمها البلدية عبر النخلات الذكية تشمل خدمة الواي فاي أو الاتصال اللاسلكي للهواتف الذكية والكمبيوترات اللوحية على مدى دائرة نصف قطرها 53 متراً وبسعة الربط مع 50 شخصاً في الوقت نفسه بالإضافة إلى أن كل نخلة مزودة بـ 12 شاحناً لشحن الهواتف النقالة باختلاف أنواعها الحديثة وكل نخلة مزودة بوسائل راحة خاصة المقاعد والمناضد التي تسهل على الجميع التعامل مع التكنولوجيا الحديثة بهدوء ورقي. وأضافت إن كل نخلة مزودة بشاشة كبيرة تمكن الجمهور من معرفة كل ما يتعلق بإمارة دبي وأهم معالمها وكيفية الوصول إلى المتنزهات والأسواق والأماكن الترفيهية والسياحية، كما تمكنه من التعرف على حالة الطقس، ويتم كل ذلك عن طريق اللمس بدون أي عناء للمستخدم. كما أشارت أنه تم تزويد النخلة بكاميرات لخدمة الجمهور بحيث يمكن التعرف على احتياجات الزوار وأماكن تكدسهم وبالتالي العمل على توجيههم إلى الأماكن الأخرى وكذلك شرح كافة الفعاليات والأنشطة التي تتم في الشواطئ وتكون بعيدة عن الجمهور خاصة أن كل نخلة مزودة بسماعات يمكن من خلالها شرح كافة التوجيهات والنشرات التوعوية والتحذيرية التي تقدمها البلدية للجمهور الكريم. وبينت الهرمودي أنه يوجد في كل نخلة شاشتين لعرض أفلام التوعية المتعلقة بإرشادات استخدام الشواطئ والإسعافات الأولية والمعلومات التنبؤية عن حالة البحر، علاوة على عرض بعض الدعايات التي تخدم الحركة الاقتصادية في الإمارة وللإعلان عن بعض المنتجات الوطنية. وأضافت مديرة إدارة البيئة إن هذه الأجهزة التي تم تطويرها بالتعاون مع أحدى الشركات الوطنية الخاصة، تعمل بصورة مستدامة وصديقة للبيئة، حيث تم تزويدها بخلايا كهروضوئية لإمدادها بالطاقة الكهربائية اللازمة لعملية التشغيل دون الحاجة لتوصيلها بمصدر كهربائي. علاوة على ذلك، فقد تم تزويد كل نخلة بإنارة ليلية تعطيها بُعداً جمالياً خلال فترة المساء وتمكن من استعمالها بصورة سلسلة. وأوضحت أن الشواطئ العامة أضحت مقصداً رئيسياً لقاطني وزائري الإمارة، حيث يرتادها مئات الآلاف سنوياً وعلى مدار فصول العام. يذكر أن البلدية قد قامت خلال العام الماضي بتنفيذ العديد من المشاريع التأهيلية والتطويرية للشواطئ وبكلفة إجمالية قاربت 100 مليون درهم.
أعلنت اللجنة التنفيذية لمبادرة تحويل دبي إلى مدينة ذكية ودو الموفر الرسمي لاتصال واي فاي، ضمن مبادرة دبي الذكية، أمس، عن بدء توفير خدمات الواي فاي، وستشمل عدداً من الأماكن العامة. وستوفر هذه الخدمة اتصالاً سلساً وموثوقاً به وآمناً لاستخدام الإنترنت، بما فيها المواقع الحكومية وتطبيقاتها، ما يتيح إمكانية دفع الفواتير عبر تلك المواقع والاطلاع على تحديثات التطبيقات والاستفادة من الخدمات الإلكترونية إلى جانب غيرها من الخدمات الحكومية المتعددة. وتطمح خطة المشروع إلى تغطية أكثر من 300 موقع بشبكة واي فاي الإمارات حتى نهاية العام الجاري، تماشياً مع رؤية المدينة الرامية إلى توفير خدمات تضمن رفع مستويات سعادة وراحة الناس ضمن إطار السعي نحو تحقيق رؤية المدينة الذكية.

من نحن

مجموعة من الإعلاميين تجمعنا تجربة العمل في الصحافة الإليكترونية.. ويجمعنا كذلك الإعجاب بتجربة النهضة في دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام وتجربتي دبي وأبو ظبي على وجه الخصوص.

أهلا بكل من يريد أن يشاركنا التجربة ويساهم بما لديه من رؤى شاهدها في دولة الإمارات.. فكل ما نقدمه من أجل أن تصبح بلاد العرب أجمل بلاد العالم.

تواصل معنا