Share this article

27 نصحية من «الإفتاء» لإحياء ليلة القدر

نشرت دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتها الرسمية على "فيسبوك"، 27 نصحية للمسلم حتى يحظى بفضل ليلة القدر، وردت في أكثر من حديث شريف عن الرسول، الذى حث على تحرى هذه اللية المباركة فى العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك والاجتهاد في الدعاء وطاعة الله بها لما لها من خير عظيم لمن أدركها.

 وجاءت نصائح الإفتاء كالآتي :

-خذ قسطًا من الراحة بعد الظهر لتنشط ليلًا.

- لا تأكل كثيرًا حتى تستطيع القيام والطاعة.

- لا بد من العزم على التوبة عند إحياء هذه الليلة المباركة.

- أَكْثِرْ من الدعاء والاستغفار للمؤمنين والمؤمنات.

- أَقبل على الله عز وجل بكل جوارحك، حتى يصفو عقلك وقلبك من كل شيء سوى الله عز وجل.

- ابتعد عن المشاحنة واعفُ عن كل مَن أخطأ في حقك.

- ركِّز على "الكيفية"، فليس المهم أن تنهي 100 ركعة وقلبك ساهٍ لاهٍ.

- الإخلاص في الدعاء والقيام أهم من عدد الركعات التي يكون قلبك فيها مشغولًا بغير الله.

- احرص على الطهارة طوال هذه الليلة ما تيسر ذلك.

- تيقن من إجابة دعائك فإن عدم اليقين باستجابة الدعاء قد يشكِّل حاجزًا.

- كن على يقين من أن الله سيستجيب دعاءك ويتقبل منك.

- الإلحاح والإصرار على الدعاء فإن الله عز وجل يحب العبد الُملِحٌّ بالدعاء.

- استغفر الله عز وجل من كل ذنب ارتكبته واسأله أن يعفو عنك.

- أكثر من الاستغفار والصلاة على النبي وآله والترضي عن أصحابه.

- أكثر من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم وردد: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا.

- الإكثار من طلب العتق من النار.

- الدعاء بتيسير الرزق الحلال وإصلاح الحال.

- الدعاء بقول: ربنا هب لنا من أزواجنا وذريتنا قرة أعين.

-الدعاء للزوج أو الزوجة بصلاح الحال وراحة النفس والبال.

- أكثرْ من الدعاء حال سجودك فإن أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد.

-أطلْ سجودك وتضرعك لربك فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «وظهورُكم ثقيلةٌ من أوزارِكم فخفِّفوها عنها بطولِ سجودِكم».

- لا تُضيِّعْ أي فرصة واحذر من التقصير لحظة فإن الرحمات والنفحات الربانية مفتوحة في هذه الليلة.

- اقرأ ما تيسر من القرآن.

- إحياء ليلة القدر ممتد حتى مطلع الفجرِ، والملائكة في حال صعود وهبوط.

- اشكر الله على أن وفقك لإحياء ليلة القدر وغيرك محروم من هذه النعمة.

-لا تنسَ أن تتصدق في هذه الليلة بما تستطيع فالصدقة لها أجر عظيم.

- كن على يقين أن الله تعالى سيتسجيب لدعائك ويتقبل منك.

 

من نحن

نحن مجموعة من الإعلاميين.. نؤمن بأن القادم أجمل وأن الحياة عبارة عن لوحة تنتظر الألوان.. نحن نولد ولوحة حياتنا بيضاء نقية ولكن مٍنا من يجعلها سوداء ومٍنا من يحافظ على نقائها وصفائها لتزدهر حياته بكل ألوان الفرح والتفاؤل. تعاهدنا ألا نكتب وننشر إلا كل ما هو صادق يبعث على الأمل ويصبغ حياتنا بألوان التفاؤل.

في هذا الموقع لن تجد إلا كل ما ييعث على السرور والتفاؤل والأمل بأن القادم أجمل. أهلا بكل من يريد أن يشاركنا التجربة فكل ما نقدمه من أجل أن تصبح بلاد العرب أجمل بلاد العالم.

تواصل معنا