Share this article

العثور على وثائق سرية لوزارة الدفاع البريطانية في محطة حافلات

ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي)، اليوم الأحد، أنه عثر على وثائق سرية لوزارة الدفاع البريطانية في محطة للحافلات في جنوب إنجلترا.

وأضافت أن الأوراق تحتوي على تفاصيل تتعلق بسفينة حربية بريطانية ورد فعل روسي محتمل على مرورها عبر البحر الأسود.


وأوضحت الهيئة أن فرداً من عامة الناس، طلب عدم الكشف عن هويته، عثر على الوثائق المؤلفة من نحو 50 ورقة «في كومة رطبة وراء محطة للحافلات في مدينة كنت في وقت مبكر من صباح يوم الثلاثاء».


وقالت وزارة الدفاع إنها أُبلغت الأسبوع الماضي «بحادث عثور أحد أفراد الجمهور على أوراق دفاعية حساسة».


وقال متحدث باسم الوزارة «تأخذ الوزارة مسألة أمن المعلومات على محمل الجد وقد بدأ تحقيق في الأمر. الموظف المسؤول أبلغ عن فقدانه (تلك الوثائق) في حينه. وسيكون من غير المناسب تقديم مزيد من التعليقات».


وقال حزب العمال المعارض الرئيس في بريطانيا إن اكتشاف الوثائق من قبل أحد أفراد الجمهور «أمر محرج بقدر ما يثير قلق الوزراء».


وأضاف جون هيلي مسؤول السياسة الدفاعية في حزب العمال إن على الوزراء تأكيد عدم تقويض الأمن القومي أو تأثر العمليات الأمنية وأنه «جرى اتخاذ الإجراءات لضمان عدم تكرار حدوث مثل هذا الأمر».


وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية أن الوثائق، التي تضمنت رسائل بريد إلكتروني وعروضاً تقديمية، تتعلق بالسفينة الحربية البريطانية «دفيندر» التي أبحرت هذا الشهر عبر المياه قبالة شبه جزيرة القرم.


وقالت روسيا، يوم الأربعاء، إنها أطلقت طلقات تحذيرية وأسقطت قنابل في مسار السفينة لإخراجها.


ونفت بريطانيا صحة الرواية الروسية للحادث، وقالت إنها تعتقد أن أي طلقات جرى إطلاقها كانت جزءاً من تدريب مدفعي روسي سبق الإعلان عنه، ولم يتم إسقاط أي قنابل.


وقالت (بي.بي.سي) إن الوثائق تشير إلى أن مهمة السفينة تمت بينما كان من المتوقع أن ترد روسيا رداً عدوانياً.

من نحن

نحن مجموعة من الإعلاميين.. نؤمن بأن القادم أجمل وأن الحياة عبارة عن لوحة تنتظر الألوان.. نحن نولد ولوحة حياتنا بيضاء نقية ولكن مٍنا من يجعلها سوداء ومٍنا من يحافظ على نقائها وصفائها لتزدهر حياته بكل ألوان الفرح والتفاؤل. تعاهدنا ألا نكتب وننشر إلا كل ما هو صادق يبعث على الأمل ويصبغ حياتنا بألوان التفاؤل.

في هذا الموقع لن تجد إلا كل ما ييعث على السرور والتفاؤل والأمل بأن القادم أجمل. أهلا بكل من يريد أن يشاركنا التجربة فكل ما نقدمه من أجل أن تصبح بلاد العرب أجمل بلاد العالم.

تواصل معنا