Share this article

إسرائيل تنشر منظومة صواريخ حول سد النهضة في أثيوبيا.. ومصر تعترض

نقلت تقارير صحفية عن مؤشرات تفيد بتصاعد توتّر بين القاهرة وتل أبيب بسبب نشر إسرائيل منظومة صواريخ حول سد النهضة.
وزعم موقع ديبكا أن اختيار أثيوبيا لنظام سبايدر الاسرائيلي للدفاع الجوي جاء بعد اقتناع إثيوبيا بأداءه في الصراع في كشمير بين الهند وباكستان. وزعم الموقع المقرب من دوائر الاستخبارات الاسرائيلية أنه تم الانتهاء من تثبيت نظام الصواريخ حول سد النهضة الاثيوبي بعد أن بدأ العمل بذلك في شهر مايو الماضي، ويلفت إلى أنه أول نظام دفاع جوي يمكنه إطلاق نوعين من الصواريخ الأول بمدى 5 كم والثاني بمدى 50 كم. ويلفت موقع الراي اليوم إلى وجود علاقة استثماريّة وتقنية قويّة بين الدولة العبريّة وسد النهضة الإثيوبي باتت مُؤكّدةً، ولا تحتاج إلى إثبات، فمشروع السد كان اقتراحًا أمريكيًّا إسرائيليًّا بالدّرجة الأولى، ويتردّد بقُوّةٍ إنّ الخرائط الهندسيّة ودراسات الجدوى المُتعلّقة به، أيّ سد النهضة، كانت من وضع شركات إسرائيليّة أيضًا، فإثيوبيا كانت، وما زالت، رأس حربة الاختراق السياسي والاقتصادي والعسكري الإسرائيلي للقارّة الإفريقيّة وعلى حِساب النّفوذ المِصري المُتراجع. ‏ويلفت الموقع إلى أن أحدث الأدلّة على العلاقة الإسرائيليّة الوثيقة بالسد المذكور، هي توقيع شركة إسرائيليّة عُقودًا لتوزيع كهربائه التي سيُولّدها إلى كُل من كينيا وجنوب السودان، والاتّصالات جارية للوصول إلى اتّفاقاتٍ مُماثلةٍ مع دول أُخرى في حوض النيل. إسرائيل، وبينما كانت تنشغل مِصر بقضاياها الداخليّة، على حِساب مصالحها الاستراتيجيّة في فنائِها الخارجي الأفريقي، فرضت طوقًا خانقًا على مِصر، وإمداداتها من مياه النيل التي تحصُل على نصيب الأسد منها (56 مليار متر مكعّب سنويًّا، مُقابل 18 مِليار للسودان) أيّ الغالبيّة العُظمى من الكميّة التي تُقدّر بحواليّ 1660 مِليار سنويًّا، أمّا الباقي من المياه فهي حجم التبخّر السنوي، ولهذا ركّزت دولة الاحتلال على إثيوبيا التي تُمثّل من خلال النيل الأزرق 85 بالمِئة من مياه النيل، ووقفت خلف التّحريض على إنشاء سد النهضة للتحكّم بمصادر المياه تحت عُنوان توليد الكهرباء، وفي الإطار نفسه قدّمت إسرائيل دراسات إلى كُل من رواندا والكونغو لإقامة ثلاثة سُدود لإحكام السيطرة على مِياه البحيرات العُظمى التي ترفد النّيل بحواليّ 15 بالمِئة من مصادر مياه. ويختم الموقع بالقول إنه ‏ربّما يعود الصّمت الرسميّ تُجاه هذه التّقارير الإخباريّة إلى تجنّب مِصر تفجير أزَمَة مع الدولة العبريّة بالنّظر إلى الحرب التي تخوضها قوّاتها في سيناء، وتعتمد بطريقةٍ أو بأخرى على التّعاون الأمنيّ والعسكريّ الإسرائيليّ في هذه الحرب، ولكن هذا لا يعني أنّ الإسرائيليين سيوقفون خُططهم لتطويق مِصر وخنقها رُغم إشادتهم المُتكرّرة بعلاقاتهم الوثيقة مع الرئيس عبد الفتاح السيسي والحُكومة المِصريّة، فإسرائيل ما زالت تعتبر مِصر الخطر الوجودي الأكبر الذي يُهدّدها، خاصّةً أنّ الشعب المِصري يرفُض بقُوّةٍ كُل أشكال التّطبيع، ويرى في إسرائيل عدوًّا أبديًّا.

من نحن

مجموعة من الإعلاميين تجمعنا تجربة العمل في الصحافة الإليكترونية.. ويجمعنا كذلك الإعجاب بتجربة النهضة في دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام وتجربتي دبي وأبو ظبي على وجه الخصوص.

أهلا بكل من يريد أن يشاركنا التجربة ويساهم بما لديه من رؤى شاهدها في دولة الإمارات.. فكل ما نقدمه من أجل أن تصبح بلاد العرب أجمل بلاد العالم.

تواصل معنا