Share this article

هل من الممكن علاج مرض السكري النوع الثاني نهائيا؟

أصبت بمرض السكري (النوع الثاني) وبدأت في تناول العلاج الموصوف طبيا.. وسؤالي هل سيأتي يوم أتوقف فيه عن تناول أي دواء وأشفى نهائيا من المرض؟.
مرض السكري هو عبارة عن ارتفاع ملحوظ لنسبة الجلوكوز في الدم أو كما يعرف بسكر الدم، حيث إن الجلوكوز هو الذي يمد الجسم بمصدر الطاقة ويمكن الحصول عليه عن طريق الأطعمة التي نتغذى عليها. البنكرياس هو المسؤول عن إفراز هرمون يسمى هرمون الأنسولين يساعد ساعدة سكر الدم في الدخول إلى الخلايا لإنتاج الطاقة. في بعض الأحيان لا ينتج الجسم كمية كافية من الأنسولين أو أي منها وفي هذه الحالة يبقى الجلوكوز في الدم ولا ينتقل للخلايا. بمرور الوقت يمكن أن يسبب وجود الجلوكوز في الدم مرض السكري والعديد من المشاكل الصحية. علاج مرض السكري النوع الثاني على الرغم من أنه لايوجد علاج نهائي لمرض السكري النوع الثاني إلا أنه يمكن السيطرة عليه بتقليل والحد من ارتفاع الجلوكوز في جسم الإنسان والمحافظة على مستواه الطبيعي وبالتالي فإن الأعراض سوف تخف وتقل حدوث المضاعفات على المدى البعيد. يتضمن علاج مرض السكري النوع الثاني مزيجًا من تغيير نمط الحياة والأدوية، سوف نستعرض منها ما يلي: تغيير نمط الحياة قد نتمكن من الوصول إلى المستويات المستهدفة من الجلوكوز في جسم الإنسان من خلال النظام الغذائي الصحي وممارسة الرياضة، مثل: فقدان الوزن: يجب العمل على التخلص من الوزن الزائد الفائض في الجسم حيث يجب أن تكون عدد السعرات الحرارية التي نحرقها أكبر من السعرات الحرارية التي ندخلها لجسمنا عن طريق الأكل. الاكل الصحي: بالتقليل من تناول الكربوهيدرات والدهون المشبعة والسكريات والأطعمة الجاهزة والإكثار من الخضراوات والألياف والمكسرات الصحية بالكمية المعتدلة، يمكن مراجعة أخصائي تغذية للحصول على برنامج غذائي صحي يناسبك. ممارسة الرياضة يوميا: بفترة لا تقل عن 30 دقيقة وتصل لحد 60 دقيقة يمكن أن تشتمل رياضة المشي أو السباحة أو ركوب الدراجة أو التسجيل في نادي رياضي لممارسة رياضة مختلفة كل يوم. الإكثار من شرب الماء: بحيث لا يقل عن لتر يوميًا وذلك لفوائد الماء العديدة في جسم الإنسان وتخفيض نسبة الجلوكوز في الجسم حيث يعمل على حرق الدهون كما يمنح الشعور بالشبع وبالتالي عدم تناول كميات أكبر من الطعام. تحسين الحالة النفسية: يجب العمل والتأكيد على الحالة النفسية للمريض والإبتعاد قدر الإمكان عن أية إجهاد أو مشاكل تؤثر عليه. تناول الأدوية: عادة ما يتم إعطاء مرضى السكري من النوع الثاني الأدوية على شكل أقراص، مع ذلك يمكن أن يتم إعطاء بعض المرضى حقن الأنسولين وممكن أن يتم دمجها معًا، مثل: الميتفورمين (Metformin). السلفونيل يوريا (Sulfonylurea). الثيازيوليديون (Thiazolidinediones). مثبطات DDP-4. حقن الأنسولين العضلية.

من نحن

مجموعة من الإعلاميين تجمعنا تجربة العمل في الصحافة الإليكترونية.. ويجمعنا كذلك الإعجاب بتجربة النهضة في دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام وتجربتي دبي وأبو ظبي على وجه الخصوص.

أهلا بكل من يريد أن يشاركنا التجربة ويساهم بما لديه من رؤى شاهدها في دولة الإمارات.. فكل ما نقدمه من أجل أن تصبح بلاد العرب أجمل بلاد العالم.

تواصل معنا