Share this article

هذه العوامل تسبب إصابة طفلك بالـ"دوسنتاريا".. تجنبيها

أصيب طفلي بالدوسنتاريا، ولا أعلم كيف أصابه هذا المرض.. هل يمكن أ، تحدثونا عنه وكيف نحمي أطفالنا منه؟.
يتعرض الأطفال للبكتيريا والجراثيم من خلال تعاملهم مع الأشياء المتواجدة في البيئة المحيطة، والتي تهاجم أجسادهم الصغيرة، وتتسبب في إصابتهم بالكثير من المشكلات الصحية، وتعد الدوسنتاريا أحد أبرز الأمراض التي يتعرض لها الأطفال، وهي بكتيريا معوية يصاحبها ظهور عدد من الأعراض المزعجة، وتتطلب علاجًا فعالًا وسريعًا، لتجنب حدوث مضاعفات صحية. يقول الدكتور محمد جمال، استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة، أن الدوسنتاريا عبارة عن عدوى معوية، تصيب عددًا كبيرًا من الأطفال، وتتسبب في الإصابة بالإسهال الشديد، كأبرز علاماتها، ويوجد منها نوعان هما، الأميبية، وهي غير منتشرة بشكل كبير، والنوع الآخر هو الدوسنتاريا البكتيرية، والتي تحدث بفعل مهاجمة أنواع مختلفة من البيكتريا للجسم وإصابته. العوامل المسببة للإصابة بالدوسنتاريا تحدث الإصابة بالدوسنتاريا بفعل وصول أنواع مختلفة من البكتيريا إلى الأمعاء، مسببة الأعراض السابقة، وعليه، يجب على الآباء معرفة العوامل التي تتسبب في وصول تلك العدوى لجسم الطفل، والتي تشمل ما يلي: إهمال غسل اليدين جيدًا قبل تناول الطعام. عدم الاهتمام بغسل وتطهير الخضروات والفواكه جيدًا قبل تناولها. إهمال تنظيف المرحاض يساعد على نقل تلك العدوى للطفل، لأنها تنتقل من البراز الملوث بها. عدم غسل اليدين جيدًا بعد استخدام المرحاض. شرب المياه الملوثة بالعدوى، أو السباحة فيها. عند إصابة أحد الوالدين بالدوسنتاريا، قد تنتقل العدوى إلى الأطفال. الأعراض يوضح جمال أن أعراض الدوسنتاريا متفاوتة من حيث درجة شدتها، ويتوقف ذلك على مصدر العدوى ونوعها، حيث تكون العدوى الشديدة عادة في البيئات غير النظيفة، وعادة ما تبدأ أعراضها في الظهور بعد العدوى بيومين، وتستمر الأعراض من 4 إلى 7 أيام، وبعدها يبدأ التحسن بشكل تدريجي، ومن أبرز الأعراض التي تصاحبها: الإسهال. البراز المدمم. البراز المخاطي. ألم شديد في البطن. ارتفاع درجة حرارة الجسم. اصفرار الوجه. الغثيان. المضاعفات الصحية حال عدم التدخل السريع لعلاج الأعراض، قد يتعرض بعض الأطفال، خاصة الذين يعانون من عدوى شديدة، للإصابة بعدد من المضاعفات، والتي تتمثل فيما يلي: الجفاف. فقدان الوزن بشكل ملحوظ وسريع. الضعف العام. عدم الاتزان. كيفية العلاج أوضح جمال أن التشخيص يتم عن طريق فحص الطفل، ومراجعة الأعراض التي يعانيها، وتحليل البراز الخاص به، ويعتمد العلاج بشكل رئيسي على معالجة الأعراض، تجنبًا للإصابة بالمضاعفات. ويقوم العلاج على تناول أدوية الإسهال، ومطهرات المعدة، والمسكنات ، وخوافض الحرارة، حال ارتفاعها، وقد يحتاج بعض المرضى لمحلول الجفاف، الذي يؤخذ عن طريق الفم حال الإصابة بالإسهال الشديد، مع الاهتمام بشرب السوائل لتعويض مافقده الجسم. طرق الوقاية يشير استشاري طب الأطفال إلى أهمية اتباع بعض النصائح والإرشادات التي من شأنها الوقاية من الإصابة بتلك العدوى الشديدة، وتشمل: الاهتمام بالنظافة الشخصية، والحرص على غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون. الاهتمام بنظافة الطعام، ومراعاة غسل الفواكه والخضروات جيدًا. تجنب تناول الطعام خارج المنزل، خاصة إذا كان مجهول المصدر. تجنب استخدام المراحيض العامة الموجودة في الشوارع والأندية، وعند الاضطرار لذلك يجب تعقيمها جيدًا قبل الاستخدام، وغسل الأيدي بالصابون فور الانتهاء.

من نحن

مجموعة من الإعلاميين تجمعنا تجربة العمل في الصحافة الإليكترونية.. ويجمعنا كذلك الإعجاب بتجربة النهضة في دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام وتجربتي دبي وأبو ظبي على وجه الخصوص.

أهلا بكل من يريد أن يشاركنا التجربة ويساهم بما لديه من رؤى شاهدها في دولة الإمارات.. فكل ما نقدمه من أجل أن تصبح بلاد العرب أجمل بلاد العالم.

تواصل معنا