Share this article

هذه علامات الولادة وكيف تتصرفين عند توقع المخاض؟

كيف أعرف أنني على وشك الولادة؟ هل من إشارات ودلائل قطعية تنبأ بحلول الموعد المنتظر بمغادرة الجنين أخيرا لمأوى كان قد احتضنه على مدار 9 أشهر كاملة؟ أم أن الطبيب وحده قادر على الجزم بذلك؟

تبلغ مدة الحمل في الوضع الطبيعي 40 أسبوعا، وتظهر علامات ما قبل الولادة بين الأسبوع ال38 وال39 من نفس الفترة. أما عن توقيت المخاض، فيحدث عادةً ما بين الأسبوعين ال37 وال42 من موعد آخر دورة شهريّة.

وعلى الرغم من صعوبة تحديد تاريخ الوضع بكل دقة (أي معرفة في أي يوم بالضبط ستتم الولادة)، فإن الأخصائيين قد حددوا العديد من الإشارات التي من شأنها أن تنذر بحلول الموعد المنتظر.

وبحسب الفترة التي تسبق معاد الولادة الطبيعية، فقد تم تقسيم العلامات المنبئة بذلك إلى مجموعتين اثنين، وهما :


1- أعراض ما قبل المخاض :

تبدأ هذه الأعراض في الظهور عادةً خلال الفترة التي تتراوح ما بين الأسبوع إلى الأربعة أسابيع من موعد حدوث الطلق. ويمكن تلخيصها في النقاط التالية :

    زيادة الشعور بتشنّجات أسفل البطن وبأوجاع في أدنى الظهر.
    الاحساس المضاعف بالتعب والاجهاد ومزيد الرغبة في النوم.
    انخفاض الجنين ونزوله لمنطقة الحوض : يحدث هذا الأمر عادةً قبل أسابيع قليلة من معاد المخاض، وخلاله تتغير وضعية الجنين بحيث ينزل رأسه إلى الأسفل، وذلك من أجل تيسير عملية خروجه. حينها تشعر المرأة بالرغبة أكثر في الدخول إلى الحمام نظرا لضغط الرأس على المثانة، بينما يصبح التنفس لديها أسهل بكثير، وذلك نتيجة انخفاض الطفل إلى الأسفل.
    اتساع عنق الرحم : كشفت الدراسات العلمية أنه خلال الأسابيع والأيام القليلة التي تسبق موعد المخاض يبدأ عنق الرحم بالاتساع شيئا فشيئا وبشكل تدريجي، وذلك استعدادا للولادة وخروج الجنين.
    زيادة مرونة العظام والمفاصل : من العلامات الأخرى التي تسبق موعد المخاض بقليل هي بداية تحرّك وتوسع المفاصل وعظام الحوض، وذلك أيضا من أجل مزيد تيسير عملية خروج الجنين أثناء الوضع.
    الإصابة بالإسهال : مثلما ترتخي عضلات الرحم استعدادا للولادة، فإن باقي العضلات أيضا تواجه نفس المصير، ومن ضمنها عضلات المستقيم، وهو ما يؤدي غالبا إلى زيادة حركة الأمعاء وبالتالي حدوث الإسهال.
    التوقف عن اكتساب المزيد من الوزن وخسارة القليل من الكيلوغرامات في بعض الأحيان :  يعد هذا الأمر طبيعيا ولا يؤثر بالمرة على صحة الجنين ولا على وزنه.

2- أعراض المخاض :

عادةً ما تشكل هذه الأعراض إشارةً قويةً على اقتراب موعد الولادة بشكل كبير؛ حيث أنها تحدث قبل سويعات فقط من مرحلة الوضع.

وتختلف هذه العلامات في طبيعتها من سيدة إلى أخرى؛ وذلك لأنها ترتبط غالبا بالعديد من العوامل، لعل أبرزها مدى جاهزيّة المرأة لهذه المرحلة، وكيفيّة إدراكها للألم واستجابتها له، وفيما إن كان حملها للمرة الأولى أم لا.

أما عن أبرز هذه الأعراض، فنذكر خاصةً :

    حدوث تغيرات في الإفرازات المهبليّة من ناحية اللون والكثافة : عندما تعرف المرأة الحامل نزول إفرازات كثيفة ولزجة، وذات لون زهريّ؛ فذلك يشكل إنذارا جيّدا على اقتراب وقت المخاض.
    الشعور بانقباضات قويّة في الرحم وبصورة أكثر تكرارا : تبدأ هذه الأخيرة عادةً أسفل الظهر ثم تنتقل إلى أدنى البطن والأرجل أيضا. وكلما اقترب موعد المخاض أكثر، كلما زادت حدة الآلام وتواترها، إلى درجة يستحيل خلالها أن تخف الأوجاع أو تتوقف لبرهة حتى مع تغيير الوضعيّة، ولا يشفع حينها سوى الوضع.
    نزول سائل مائيّ من المهبل، أو ما يطلق عليه العامة بحالة خروج ماء الرأس : وهي العلامة التي تؤكد على أنّ وقت المخاض قد حان فعلا وأنه على الطبيب القيام بتوليد المرأة؛ فما يحدث ضمنيا ماهو إلا عملية تسرّب للسائل الأمينوسي المحيط بالجنين.

ماهي علامات الولادة المبكرة؟

كشفت الإحصائيات الحديثة أن حوالي 12% من النساء الحوامل قد يواجهن المخاض بشكل مبكر، أي قبل اكتمال الفترة الطبيعية للحمل.

وعلى الرغم من صعوبة التكهن مسبقا بهذا الأمر، فإن الأطباء يؤكدون على وجود بعض الدلائل والإشارات التي تنبأ بإمكانية حدوثه، وهي علامات يمكن تلخيصها في النقاط التالية :

    حدوث انقباضات متتالية وشديدة في عضلات الرحم، قد تكون مصحوبة أو لا ببعض الأوجاع، ولكنها عادةً ما تتكرر كل 10 دقائق أو أقل من ذلك.
    الشعور بتشنّجات في منطقة البطن، وتكون مصحوبةً في بعض الأحيان بمواجهة مشكلتي الغازات والإسهال.
    المعاناة من أوجاع وصداع في الرأس ومن آلام على مستوى كل من البطن وأسفل الظهر.
    الشعور بضغط على منطقة الحوض.
    الاحساس المتواصل بالدوار والغثيان.
    المعاناة من اضطرابات في الرؤية وارتفاع في درجات الحرارة.
    ظهور بعض التورمات في الأطراف أو أيضا على مستوى الوجه.
    حدوث نزيف مهبليّ أو ظهور نقاط من الدم.
    حدوث تغيّرات في كميّة أو نوعية الإفرازات المهبليّة (خصوصا في حال تسرّب كمية هامة من السوائل).

كيف تتصرفين عند توقع المخاض؟

إذا شعرت بأن ساعة المخاض قد اقتربت، فلا تترددي مطلقا عزيزتي في التوجّه مباشرة إلى المستشفى أو مراجعة طبيبك الخاص؛ حيث سيتكفل هذا الأخير بتقييم الحالة والتثبت جيدا منها؛ فإن كانت شكوكك في محلها، فمن الأكيد أنك ستلقين الرعاية اللازمة للولادة في أحسن الظروف، وإلا فإنك ستعودين إلى بيتك بعد الاطمئنان على حالتك.
كيف تستعدين لمرحلة الولادة؟

مع اقتراب موعد الولادة المتوقّع، يجب على المرأة أن تستعد جيدا إلى هذه المناسبة حتى تضمن لنفسها الوضع في أفضل الظروف. ومن أبرز الاستعدادات التي يفترض توخيها، نذكر خاصةً :

        التحدث قبل فترة مع الأم أو الحماة عن كل التحضيرات التي يتوجب القيام بها مسبقا قبل التوجه إلى المستشفى.
        التأكيد من وجود شخص قريب (الزوج أو أحد أفراد العائلة) يضمن نقل المرأة الحامل إلى المستشفى عند الاحساس بالطلق، ولما لا أيضا وضع خطة بديلة تحسبا لكل أمر طارئ.
        التثبت من المسافة التي تفصل المنزل عن المستشفى والفترة الزمنية التي يتم استغراقها تقريبا من أجل الوصول إلى هناك.
        تحضير حقيبة الأغراض التي سيتم أخذها إلى المستشفى بكل ما يلزم من حاجيات متعلقة بالأم وبجنينها

 

من نحن

مجموعة من الإعلاميين تجمعنا تجربة العمل في الصحافة الإليكترونية.. ويجمعنا كذلك الإعجاب بتجربة النهضة في دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام وتجربتي دبي وأبو ظبي على وجه الخصوص.

أهلا بكل من يريد أن يشاركنا التجربة ويساهم بما لديه من رؤى شاهدها في دولة الإمارات.. فكل ما نقدمه من أجل أن تصبح بلاد العرب أجمل بلاد العالم.

تواصل معنا