Share this article

الصوم وتأثيره على الأم المرضعة.. نصائح مهمة

انتصف شهر رمضان وبدأت أشعر ببعض الإرهاق نتيجة صومي وأنا أرضع طفلي الأول، لا أدري هل أكمل الصوم أم أفطر وأعوض الأيام المتبقية بعد فطام الطفل؟
تتساءل الكثير من الأمهات هل أصوم وأنا مُرضعة؟ هل إذا صُمت سيؤثر الصيام على لبن الطفل؟ هل للصيام تأثير سلبي على اللبن أو الرضاعة أو على الأم نفسها فيما يخص صحتها؟ إذا كان طفلك عمره أقل من ستة أشهر ويرضع رضاعة طبيعية فقط فإن تلك الفترة من حياة الرضيع يكون اعتماده الأول والوحيد على لبن الأم؛ لذلك فإن تلك المرأة هي الأكثر حساسية للصيام والرضاعة. لذلك إذا كنتِ تلك الأم وقررتِ الصيام عليكِ اتباع تلك المعايير. الصيام والرضاعة: ١- إذا كان عمر الطفل يتراوح بين ٠-٦ أشهر ويرضع رضاعة طبيعية فقط: الإكثار من شرب السوائل بكميات كبيرة جدًا. شرب العصائر الطبيعية وليست المصنعة دون إضافة السكر، لأنه يُزيد الإحساس بالعطش. شرب السوائل على فترات متقاربة، ولا يُفضل شرب كميات كبيرة مرة واحدة لأن الاستفادة منها تكون أقل. تناول الفواكه والخضراوات التي تحتوي على نسب كبيرة من المياه مثل: البطيخ، والكنتالوب، والعنب، والخيار. تناول مأكولات تحتوي على نسب كبيرة من الألياف كالخضراوات الورقية لأنها تحافظ على نسبة المياه داخل الجسم مثل: الجرجير، والخس، والكابوتشي، والبقدونس، والسبانخ. تقليل نسب السميات البيض قدر الإمكان وهما: الملح والسكر. الابتعاد عن المنبهات والمأكولات التي تحتوي على نسب عالية من الكافيين مثل: الشوكولاتة؛ لأنها مدرة للبول وتسبب فقدان كميات من المياه المراد تخزينها في الجسم. تجنب المشروبات الغازية والمخللات وكثرة التوابل في الطعام. ٢- إذا كان عُمر الطفل أقل من ستة أشهر ويرضع رضاعة طبيعية وصناعية معًا: عليكِ اتباع التعليمات السابقة قدر الإمكان. الاعتماد على الرضعات الصناعية بنسبة أكبر في فترات النهار خلال فترة الصيام، مع التكميل بالرضاعة الطبيعية خلال الفترة المسائية. إذا كان عمر الطفل أكثر من ستة أشهر: في تلك المرحلة نبدأ بإدخال الطعام للطفل. إعطي طفلك وجبتين خلال فترة النهار، لتقليل الرضاعة. بعد الفطار اعتمدي على الرضاعة مع وجبات خفيفة. ولكن أحيانًا تظهر بعض العلامات التي تنم عن وجوب إفطارك… فور ظهور تلك العلامات عليكِ جميلتي الإفطار وتعويض تلك الأيام بعد فطام رضيعك. علامات تظهر على الطفل تدل على ضرورة إفطار الأم المرضعة: بكاء الطفل باستمرار دون وجود سبب واضح. قلة مدة نوم الطفل. جفاف الحفاض نتيجة قلة عدد مرات البول، أو قلة كميات البول. تأثر تبرز الطفل، وقلته عن المعدل المعتاد. تغير لون البول للون الغامق المائل للاصفرار، أو اللون البرتقالي. إذا خسر الطفل بعض الوزن، أو كان وزنه ثابت، أو لم يزد وزنه الزيادة الطبيعية المتوقعة ( إذا كان الطفل أقل من ستة أشهر يجب وزنه أسبوعيًا في حالة الصيام والرضاعة). علامات تظهر على الأم تدل على ضرورة الإفطار: إذا شعرتِ بالعطش الشديد، وجفاف الحلق. إذا شعرتِ بالدوخة والدوار والغثيان وعدم الاتزان. إذا انخفض ضغطك. تأثر كمية اللبن في ثدي الأم ويمكن معرفة ذلك من خلال شفط اللبن من ثدي الأم إذا قلت الكمية عن المعتاد يجب الإفطار. نصائح لإكثار لبن الأم خلال فترة الصيام والرضاعة: إليكِ جميلتي بعض النصائح لإكثار كمية اللبن وقيمته الغذائية في فترة الصيام والرضاعة. زيادة معدل تناولك للسعرات الحرارية عن المعدل الطبيعي ب ٤٠٠ إلى ٥٠٠ كالوري. ( المعدل الطبيعي للسعرات الحرارية للمرأة التي لا تعاني من أي مشاكل صحية في اليوم ٢٠٠٠ سعر حراري). تناول من ٨ إلى ١٢ كوب من المياه يوميًا. فيتامين د مهم للأم المرضعة تناول قطارة كاملة يوميًا من vi-drops. تناول المشروبات المدرة للبن مثل: الحلبة، والشمر، والينسون. ولأن البعض لا يحب الحلبة يوجد كبسولة نباتية من نبات الحلبة – مكمل عشبي. تناول بعض المكملات التي تُكثر من كمية اللبن مثل: هيربانا أو بريستو، مرة واحدة في اليوم طوال الشهر إذ تحتوي تلك المكملات على جميع العناصر المهمة لزيادة كمية لبن الأم. كبسولات حبة البركة يمكن تناولها ٣ مرات في اليوم لمدة ثلاثة أسابيع. عدم تنظيم الرضاعة. عند إرضاع طفلك من أحد الثديين استمري عليه حتى يستفيد الطفل من جميع العناصر الغذائية (إذ يكون لبن الأم خفيف في بداية الرضعة ثم يزداد غنى بالعناصر الغذائية والدهون) وذلك قبل نقله للثدي الآخر. يُفضل الراحة وقلة بذل المجهود طوال اليوم خلال فترة الصيام قدر المستطاع. عدم الاعتماد على وجبتي الإفطار والسحور فقط ولكن تناول السناكس بين الوجبات مثل: المكسرات والأفوكادو. أفضل وجبات السحور في الصيام والرضاعة: الشوفان بالفواكه، إذ إن الشوفان من المأكولات التي تزيد من لبن الأم، ووضع بعض الفواكه الغنية بالمياه مثل التوت يزيد من حفاظ الجسم على الماء. البقوليات مثل: الفول أو العدس. أفضل سناك في الصيام والرضاعة: المكسرات مثل: عين الجمل والكاجو إذ تحتوي على دهون مفيدة وعناصر غذائية مهمة، الأفوكادو، العصائر الطازجة الخالية من السكر، الخس، الجرجير، بعض المشروبات كالحلبة والينسون. أفضل إفطار في الصيام والرضاعة: السبانخ تعتبر من الورقيات الغنية بالألياف المدرة للحليب. الملوخية من أهم الخضراوات الغنية بالألياف ولكن تفضل بدون التقلية لأنها تسبب الانتفاخات ومن الممكن أن تؤثر على الرضيع. تناول النشويات المعقدة المفيدة مثل: الخبز الأسمر، والبطاطس. البروتينات الحيوانية قليلة الدهون مثل: الدجاج والسمك واللحوم الحمراء. يُفضل تناول الأسماك مرة واحدة في الأسبوع لأنها غنية بالأوميغا -٣ والدهون المفيدة. ثواب الصيام والرضاعة عظيم وجميعنا ينتظر حلول الشهر الفضيل ويرغب في إتمام العبادات على أكمل وجه، ولكن ليست كل العبادات خلال الشهر هي الصيام؛ لذلك إذا شعرتِ بالأعراض التي تنم عن وجوب الإفطار من أجل صحتك أو صحة رضيعك لا تترددي. فالحفاظ على الصحة من ضمن العبادات أيضاً، واستثمري حلول الشهر الفضيل في عبادات أخرى فتلك رخصة أحلها الله للأم المرضعة.

من نحن

مجموعة من الإعلاميين تجمعنا تجربة العمل في الصحافة الإليكترونية.. ويجمعنا كذلك الإعجاب بتجربة النهضة في دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام وتجربتي دبي وأبو ظبي على وجه الخصوص.

أهلا بكل من يريد أن يشاركنا التجربة ويساهم بما لديه من رؤى شاهدها في دولة الإمارات.. فكل ما نقدمه من أجل أن تصبح بلاد العرب أجمل بلاد العالم.

تواصل معنا