Share this article

هل يمكن أن يتطور التهاب العظام ويؤدي لبتر الأطراف؟

أنا قبل مدة 8 سنوات عملت حادثا؛ مما تسبب في كسر مفتوح برجلي على منطقة عظم الفخذ تحت صابونة الركبة، وعملت عمليتين لتصليح الضرر مرت فترة ثمان سنوات لأتفاجأ منذ أسبوعين من وجود ألم برجلي على طول الساق وتحت بطن القدم، ذهبت للدكتور وعملت أشعة، وتبين للدكتور وجود التهاب بالعظم، لكن الدكتور لم يوصف لي مضادات حيوية وصف لي 10 جلسات علاج طبيعي، وأن أحمي المنطقة المصابة من البرد وعدم المشي لفترات طويلة وعدم الجري، لكن يا دكتور الذي قرأته بالنت أن التهاب العظام ممكن -الله يستر- أن يتطور ويتم بتر الأطراف هل صحيح هذا الكلام؟ وما مدى خطورة هذا المرض؟ ولماذا الدكتور لم يصف لي مضادات حيوية رغم وجود التهاب؟ وشكرا على الرد، الله يجزاك خيرا.

يجيب د. صبحي محمد بسوت

إن كلمة التهاب لا يعني بالضرورة إن يكون جرثوميا، وبالتالي يحتاج إلى مضادات حيوية للقضاء على تلك الجراثيم، أو البكتيريا المسببة للالتهاب.

والحقيقة قبل الإجابة على السؤال يجب أن نفرق بين الالتهاب والأنتان فالأنتان هوعبارة عن التهاب يسببه كائن حي كالبكتيريا (الجراثيم) أو الفيروسات أو الفطور أو الطفيليات، حيث تغزو هذه الكائنات عضوا من أعضاء الجسم أو منطقة ما مسببة التهابا جرثوميا أو فيروسي أو طفيلي مثلما يحدث في الخراجات، أو التهاب المسالك البولية.

أما الالتهاب، فقد يكون أنتانيا أو قد يكون غير أنتاني (بدون وجود كائنات حية مسببة له )، كما يحدث عند مرضى الربو فالربو عبارة عن التهاب القصبات الهوائية، وقد يكون السبب استنشاق الغبار، أو الدخان دون وجود جراثيم أو فيروسات أو مثلما يحدث في التهاب أوتار العضلات في الكتفين نتيجة جهد عضلي زائد، أو التعرض للبرد دون وجود مسبب جرثومي، أو فيروسي.

أما في حالتك -أختي الفاضلة- فنرجح حدوث التهاب عضلات، أو التهاب عصب وركي، والذي يحدث ألما خلف الساق، أما التهاب العظم (اللاإنتاني) فهو يحدث من رض على المنطقة، أو مجهود زائد مثل المشي، أو الركض لمسافات غير معتاد عليها أو تمارين عنيفة، وهذه الحالات لا تستدعي أخذ مضادات حيوية (antibutic)، فقط إلى راحة وعلاج طبيعي، وأحيانا مسكنات ألم ولا علاقة باعتقادي بين الكسر القديم منذ 8 سنوات والأعراض الحالية، فلا داعي للقلق -أختي الفاضلة-. 

 

من نحن

نحن مجموعة من الإعلاميين.. نؤمن بأن القادم أجمل وأن الحياة عبارة عن لوحة تنتظر الألوان.. نحن نولد ولوحة حياتنا بيضاء نقية ولكن مٍنا من يجعلها سوداء ومٍنا من يحافظ على نقائها وصفائها لتزدهر حياته بكل ألوان الفرح والتفاؤل. تعاهدنا ألا نكتب وننشر إلا كل ما هو صادق يبعث على الأمل ويصبغ حياتنا بألوان التفاؤل.

في هذا الموقع لن تجد إلا كل ما ييعث على السرور والتفاؤل والأمل بأن القادم أجمل. أهلا بكل من يريد أن يشاركنا التجربة فكل ما نقدمه من أجل أن تصبح بلاد العرب أجمل بلاد العالم.

تواصل معنا