Share this article

هذه أعراض سرطان الجلد.. وعليك بالذهاب فورا للطبيب

أعاني من "حكة" في ظهري مع بروز بعض النتوءات الصغيرة، أخشى أن أكون قد أصبت بسرطان الجلد فهل يمكن أن تحدثونا عنه؟.
سرطان الجلد هو نمو خبيث لخلايا في الجلد، مما يؤدي لورم في الجلد يُمكن رؤيته غالباً بالعين المجردة. قد يؤدي سرطان الجلد الى أعراض كظهور ورم مؤلم أو مُنتفخ. يُعتبر سرطان الجلد حالة شائعة. توجد ثلاثة أنواع رئيسية لسرطان الجلد، ويتعلق الأمر بنوع الخلايا التي ينشأ منها السرطان. أمور عديدة قد تؤدي لسرطان الجلد، أبرزها التعرض لأشعة الشمس أو مصادر الأشعة الفوق بنفسجية الأخرى. يتم علاج سرطان الجلد وفقاً لنوعه، وتشمل امكانيات العلاج المعالجة الجراحية، العلاج بالأشعة والعلاج الكيميائي. من المهم الذكر أن العلاج يشفي من سرطان الجلد في الكثير من الأحيان، اذا ما اكتشف سرطان الجلد مُبكراً. لسرطان الجلد عدة أنواع ويتعلق الأمر بالخلايا التي ينشأ منها السرطان، فيُسمى وفقاً لاسم الخلايا. يُمكن تصنيف سرطان الجلد الى ثلاثة أنواع رئيسية وهي الأكثر انتشاراً: سرطان الخلايا القاعدية (Basal Cell Carcinoma): ويُعتبر الأكثر شيوعاً، ويُصيب كبار السن. غالباً ما يؤدي لظهور ورم أو جرح في منطقة الوجه، والأنف خاصةً، ويُمكن علاجه بعملية جراحية لاستئصاله وأحياناً تكون الحاجة للعلاج بالأشعة. السرطانة الحرشفية الخلايا (SCC- Squamous Cell Carcinoma): ويُعتبر أقل انتشاراً من حالات سرطان الخلايا القاعدية. يؤدي لظهور أورام أو افات في الجلد، قد تؤدي لنزيف أو ورم. تُعتبر السرطانة الحرشفية الخلايا أكثر خطورة من سرطان الخلايا القاعدية حيث من الممكن أن تنتشر في الجسم. أساس علاج السرطانة الحرشفية الخلايا هو العمليات الجراحية لاستئصال السرطان، وفي حالات مُعينة يُمكن العلاج بالأشعة والعلاج الكيميائي. الورم الميلاني/ الورم الأسود/ الورم الميلانيني أو الميلانوما (Melanoma): وهو أقل أنواع سرطان الجلد وينشأ من الخلايا الصابغة للجلد، وهي مجموعة من الخلايا والتي تُعطي للجلد لونه. يُعتبر الورم الميلاني أكثر أنواع سرطان الجلد خطورةً وذلك لأنه قد ينتشر في جميع أعضاء الجسم ويؤدي للوفاة. نظراً لأهمية وخطورة الورم الميلاني، سيتم الحديث عنه في هذا المقال. غالباً ما يُصنف الأطباء سرطان الجلد الى الأورام الميلانية والغير ميلانية، نظراً للاختلاف في الخطورة وامكانيات العلاج. قد يظهر الورم الميلانيني من احدى الشامات في الجلد، أو أنه يظهر في منطقة عديمة الشامات في الجلد. كما أن الورم الميلانيني يُعتبر خطيراً لأنه ذو قدرة على الانتشار لأعضاء الجسم مما يؤدي لأعراض أخرى. عديدة هي الحالات التي يُكتشف الورم الميلانيني بعد أن انتشر للجسم. أهم علامات الانذار لوجود الورم الميلانيني هي التغييرات التي تحدث في الشامات، كزيادة حجمها، تغير اللون، تغير الشكل وعدم الانتظام. اذا ما لاحظت أية تغييرات في الشامات في الجسم، عليك التوجه للطبيب. الأعراض والعلامات التي قد تظهر في الشامات هي: ارتفاع الشامات وتضخمها. تقشر الشامة. نزيف الشامة. ظهور قرح في الشامة. تغييرات في الجلد، مثل الانتفاخ أو الاحمرار. احساس بالحكة أو احساس حارق في الجلد. الألم في مكان الورم: وقد يؤدي الورم الى ألم في الجلد، الا أن ذلك يحدث في المراحل المتقدمة. ظهور ورم بارز ومنتفخ تحت الجلد. قد تظهر هذه العلامات في الشامات أو في جلد عديم الشامات. يُمكن أن يظهر الورم الميلانيني في أي مكان في الجسم، الا أنه ينتشر في جلد الظهر والأطراف، أو في الوجه والرقبة. قليلاً ما يظهر الورم الميلانيني في كف اليد، كف القدم، الأصابع، أو في الأغشية المخاطية في الفم، المُستقيم أو الجهاز التناسلي. قد يؤدي الورم الميلانيني الى أعراض عديدة بسبب انتشاره الى أعضاء أخرى عدا الجلد. قد ينتشر الورم الميلانيني الى الأعضاء التالية: العقد اللمفاوية (Lymph Nodes): وهي الأكثر عرضةً للاصابة. ويؤدي الأمر الى انتفاخ العقد اللمفاوية. غالباً ما تُصاب العقد اللمفاوية الموجودة في الأبط أو في الارب (أي أعلى الفخذ، حيث يتصل بالبطن). الجلد: قد ينتشر الورم الميلانيني الى مناطق أخرى من الجلد ويؤدي لأورام وأعراض مُشابهة للورم الرئيسي. الكبد: اذا ما انتشر الورم الميلانيني الى الكبد، فانه يؤدي لألم البطن اليُمنى الأعلى، اليرقان، وأعراض أخرى اثر اصابة الكبد. الأمعاء الدقيقة: اصابة الأمعاء الدقيقة قد تؤدي لألم البطن أو القيء أو النزيف مما يؤدي لظهور دم في البراز. الدماغ: وعندها يؤدي لأعراض عصبية، كألم الرأس، عدم وضوح الرؤية، الارتباك، النوبات الدماغية، ضعف العضلات، وأخرى عديدة. الرئتين: مما يؤدي للسعال، ضيق النفس وأعراض اخرى. العظام: ويؤدي لألم في العظام أو كسور فيها. فقدان الوزن البارز. من المهم الذكر أن سرطان الجلد أو الورم الميلانيني قد يكون عديم الأعراض، الا أن التغييرات والعلامات التي تبرز في الجلد تجعل تشخيصه سهلاً نسبياً. أهداف علاج الورم الميلانيني هي: استئصال الورم الميلانيني بأكمله. تحديد انتشار الورم الميلانيني للعقد اللمفاوية. الوقاية من انتشار الورم الميلانيني الى أعضاء الجسم. في حال وجود النقائل، فان أهداف العلاج هي: التخلص من النقائل (Metastases)، أو تقليصها، الوقاية من انتشار اخر للورم الميلانيني. الحفاظ على راحة المريض وعلى مستوى حياة جيد. امكانيات العلاج المتوفرة لعلاج الورم الميلانيني هي: المعالجة الجراحية لاستئصال الورم الميلانيني أو النقائل. المُعالجة المناعية (Immunotherpay): أدوية تُشجع الجهاز المناعي على مُهاجمة الورم الميلانيني. العلاج الكيميائي. العلاج بالأشعة. يتم تحديد العلاج وفقاً لمرحلة الورم الميلانيني. المُعالجة الجراحية المُعالجة الجراحية هي عملية جراحية بالتخدير الكلي، وخلالها يتم استئصال الورم الميلانيني بأكمله. كما يتم استئصال سنتيمتر أو أكثر من الجلد المُحيط بالورم الميلانيني، وذلك لتقليل احتمال تنكس الورم الميلانيني. غالباً فان العملية الجراحية تتم خلال فترة قصيرة، ويُمكن الخروج من المُستشفى خلال يوم أو اثنين. في حالات مُعينة قد يزرع الجراح جلداً في مكان الاستئصال. بالاضافة الى ذلك، فان استئصال العقد اللمفاوية أو استخراج عينة منها، وتحديد انتشار الورم اليها يتم خلال العملية الجراحية. تُجرى العملية الجراحية لاستئصال الورم الميلانيني في جميع حالات الورم الميلانيني، عدا المرحلة الرابعة عند انتشاره لعدة أعضاء في الجسم. يمكن اجراء العمليات الجراحية لاستئصال النقائل، في حال كانت واحدة فقط ويمكن استئصالها. غالباً ما يتم استئصال نقائل الدماغ أو الكبد أو الرئتين، الا أن الأمر يختلف من حالة لأخرى. جراحة العقد اللمفاوية اذا ما كان الورم مُنتشراً للعقد اللمفاوية خلال الفحص الجسدي، أو أن الأمر ظهر في الاختبارات التصويرية، يجب استئصال العقد اللمفاوية. في حال عدم انتشار الورم للعقد اللمفاوية، يجب خلال العملية الجراحية اجراء اختبارات لتحديد انتشار الورم الميلانيني اليها. يتم استئصال العقد اللمفاوية في الحالات التي يكون فيها الورم مُنتشراً اليها. المُعالجة المناعية المعالجة المناعية هي أدوية تعمل على تشجيع الجهاز المناعي لمهاجمة الخلايا السرطانية وقتلها. بذلك فان الخلايا السرطانية تموت ويقل الورم الميلانيني. تُستخدم المعالجة المناعية كعلاج اضافي للمعالجة الجراحية، وذلك في الورم الميلانيني من المرحلة الثانية والثالثة. الهدف من استخدام العلاج الاضافي هو تقليل الاحتمال لعودة الورم الميلانيني مرة أخرى بعد الجراحة. الأدوية المُستعملة هي: انترفيرون الفا (Interferon- Alpha): وهو الأكثر استعمالاً ويُمكن تناوله عن طريق الوريد عدة مرات في الأسبوع، أو كحقنة مرة في الأسبوع. أثبتت الدراسات أن تناول الانتيرفرون ألفا بعد العملية الجراحية ولمدة قد تمتد 12 شهراً، يُقلل من احتمال تنكس الورم الميلانيني. رغم نجاعته، فان الانتيرفيرون ألفا ليس ناجعاً في جميع الحالات، كما أن أعراضه الجانبية كثيرة وأهمها: - الأعراض المُشابهة للانفلونزا: الحرارة المرتفعة، ألم العضلات والمفاصل، القشعريرة. - الاكتئاب. - ضرر للكبد قد يؤدي لارتفاع انزيمات الكبد. لذا يجب على الطبيب تحديد ضرورة العلاج بالانتيرفرون ألفا. IL-2: هو مادة موجودة في الجسم وتعمل على تفعيل الجهاز المناعي. كذلك الأمر عند تناولها. يتم تناول الدواء عن طريق الوريد في المستشفى، لمدة 5 أيام، مرتين في الشهر. ان العلاج بال IL-2 يُضيف 5-10 سنوات لمرضى الورم الميلانيني. ويتم تناوله كعلاج اضافي بعد الجراحة أو لعلاج حالات الورم الميلانيني من المرحلة الرابعة (أي عند وجود نقائل). أهم الأعراض الجانبية هي: - ضغط الدم المنخفض. - اضطراب نظم القلب. - تراكم السوائل في الرئتين مما يؤدي للسعال وضيق النفس. العلاج الكيميائي العلاج الكيميائي هو علاج بأدوية تُبطئ تكاثر الخلايا أو تُوقفه كلياً. يؤثر العلاج الكيميائي على الخلايا التي تتكاثر بسرعة (كخلايا السرطان) وبذلك يمكن علاج السرطان، كلياً أو جزئياً. الا أن لهذه الأدوية أعراض جانبية وخاصةً على الأنسجة التي تتكاثر خلاياها بسرعة كخلايا الدم، الجهاز الهضمي وأخرى. أغلب الأدوية الكيميائية تُعطى عن طريق الوريد وليس بالفم، ويتم تناولها مرة في الأسبوع ولمدة عدة أسابيع. كل دورة علاج هي عبارة عن عدة أسابيع من تناول الأدوية الكيميائية. نادراً ما يتم استخدام العلاج الكيميائي لعلاج الورم الميلانيني، وذلك نظراً لفاعلية ونجاعة العلاج المناعي. العلاج بالأشعة العلاج بالأشعة يعني توجيه أشعة سينية (X- Ray) عالية الطاقة الى العضو المصاب بالسرطان. يؤدي الأمر الى ضرر للخلايا السرطانية، وبذلك يُسبب موتها. كما أن العلاج بالأشعة يمنع خلايا السرطان من الانتشار. يُستخدم العلاج بالأشعة لعلاج النقائل في حالات الورم الميلانيني المُنتشر، والتي لا يُمكن علاجها بالجراحة. غالباً ما يُستخدم العلاج بالأشعة لعلاج نقائل الدماغ. ترصد الورم الميلانيني الورم الميلانيني هو أحد الأورام التي يُمكن أن تتنكس وتعود للظهور، في نفس المكان أو في جزء اخر من الجسم. لذا من المهم مُتابعة حالات الورم الميلانيني التي تم علاجها، وترصدها لاكتشافها مُبكراً. يكون الترصد من خلال زيارة الطبيب كل عدة أشهر واجراء اختبارات الدم والختبارات التصويرية، لترصد الورم الميلانيني والتأكد من عدم ظهوره.

من نحن

مجموعة من الإعلاميين تجمعنا تجربة العمل في الصحافة الإليكترونية.. ويجمعنا كذلك الإعجاب بتجربة النهضة في دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام وتجربتي دبي وأبو ظبي على وجه الخصوص.

أهلا بكل من يريد أن يشاركنا التجربة ويساهم بما لديه من رؤى شاهدها في دولة الإمارات.. فكل ما نقدمه من أجل أن تصبح بلاد العرب أجمل بلاد العالم.

تواصل معنا