Share this article

الصلع الوراثي.. كيف أحمي نفسي منه؟

أنا شاب، أعاني من الصلع الوراثي في العائلة، فشعري خفيف، والصلع الوراثي يظهر في العقد الثالث والرابع، بدأت الفراغات تظهر في فروة الشعر بشكل خفيف جدا، وبدأ الشعر يتراجع في المقدمة، ولا بد من العلاج مبكرا. ذهبت لطبيبة جلدية لم تعرف مشكلتي في البداية، لأن شعري لا يوحي بالصلع أبدا، وأظنها اعتبرت أن ليس لدي أي مشكلة، لكنها اقتنعت أن عائلتي لديها صلع وراثي، فوصفت لي المينوكسيديل ٢% لمدة أربعة أشهر، ثم التوقف عنه تدريجيا، فهل وصفها صحيح؟ علمت أن المينوكسيديل مدى الحياة، فهل إذا استخدمت العلاج لعدة سنوات، ثم توقفت عنه يزول مفعوله وأثره، أم الأفضل أن أتركه؟ الشيء المشجع أن الصلع لدينا يظهر متأخرا، وحتى الآن لم يظهر علي، فما رأيكم بحالتي؟ أفيدوني مع الشكر.

يجيب د. سالم الهرموزي

كما أسلفت في استشارتك أن علاج الصلع الوراثي يتحسن كثيرا بعلاج المينوكسيديل، ولكن هذا العلاج يحتاج إلى أن تستعمله باستمرار، وهناك الكثير من البدائل بالإمكان استعمالها لهذا الغرض، مثل استعمال تقنية الميزوثيرابي، وهو عبارة عن حقن تحتوي على مواد مضادات الأكسدة، وموسعات الشعيرات الدموية، وتحقن بجهاز مخصص لذلك.

وهو مفيد لإعادة نمو الشعر المفقود إذا استعمل بطريقة صحيحة، ولمدة كافية على حسب شدة الحالة، ولا ننسى أيضا العناية بالشعر بصورة عامة باستخدام بعض الزيوت الملينة للشعر، مثل زيت الزيتون الطبي لحمايته من الجفاف والتشقق، كما وينصح بعدم استعمال صبغات الشعر باستمرار، والتقليل من استخدام السيشوار، والاهتمام بالتغدية الجيدة، وممارسة الرياضة الخفيفة بقدر المستطاع، مع التقليل من الجلوس أمام الكومبيوتر، والترويح عن النفس.

 

من نحن

مجموعة من الإعلاميين تجمعنا تجربة العمل في الصحافة الإليكترونية.. ويجمعنا كذلك الإعجاب بتجربة النهضة في دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام وتجربتي دبي وأبو ظبي على وجه الخصوص.

أهلا بكل من يريد أن يشاركنا التجربة ويساهم بما لديه من رؤى شاهدها في دولة الإمارات.. فكل ما نقدمه من أجل أن تصبح بلاد العرب أجمل بلاد العالم.

تواصل معنا