Share this article

بن راشد يعلن تتويج خمسة صناع أمل.. تعرف عليهم

شهد الوطن العربي مساء اليوم الحفل الختامي صنّاع الأمل، وإعلان الفائز الأول، والذي كان من المُقدر أن يحصد وحده على مكافأة مالية قدرها مليون درهم، وتتويجه ليكون رمزًا استثنائي للإنسانية والعمل التطوعي والخيري، بالإضافة لإعلان أسماء أربع آخرين من الفائزين يتم تكريمهم لجهودهم الفعالة في نشر الأمل، من بين 65 ألف مشارك من 22 دولة، مع تكريم النماذج العربية من صناع الأمل.

عقد الحفل بقاعة ساوند ستيج في مدينة دبي للاستوديوهات، وبحضور من سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وأعضاء لجنة التحكيم المُكونة من: نورة بنت محمد الكعبي وزيرة دولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، والدكتور على جابر عميد كلية محمد بن راشد للإعلام، والمدير العام لمجموعة قنوات MBC، والإعلامي السعودي أحمد الشقيري.

فازت المغربية نوال الصوفي بلقب صانع الأمل الأول، ليكون لها الحق في المكافأة المالية، مع تكريم كلًا من السوري رائد الصالح، والعراقي هشام الذهبي، والمصرية ماجدة جبران، وأخيرًا الكويتية معالي العسعوسي.

وفي مُفاجأة أذهلت الجميع، قام سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بإعلان فوز جميع الخمسة بالجائزة المالية، ليحصد كل فرد منهم على مكافأة مالية قدرها مليون درهم، وذلك تقديرًا لمواقفهم وأعمالهم والتزامهم الأخلاقي والإنساني كعلامة فارقة، ليس في حياتهم فقط، بل في حياة الناس في محيطهم ومجتمعاتهم.

أسماء الفائزين

نوال الصوفي – المغرب
مهاجرة مغربية، تقيم في جزيرة صقلية بإيطاليا، تُلقب بـ ملاك اللاجئين، كونها تسعى دائمًا لتقديم يد العون لمئات المشردين والمهاجرين واللاجئين القادمين من بؤر التوتر في العالم، خاصة القادمين من سوريا والعراق.

رائد الصالح – سوريا
مؤسس فريق الخوذات البيضاء، والذي يعمل على إنقاذ حياة المدنيين فى المناطق المنكوبة من القصف والقتل اليومي، الذي يتعرض له المواطن السورى.

هشام الذهبي – العراق
باحث نفسي، حاصل على درجة الماجستير في علم النفس، ويتكفل بـ 33 يتيمًا في بيته، يرعاهم ويقدم لهم ما يلزمهم في حياتهم اليومية، ويضحي بوقته لأجلهم.

ماجدة جبران – مصر
أو كما تعرف بـ ماما ماجي، أستاذة جامعية سابقة، وابنة فيزيائي معروف، وزوجة رجل أعمال ثري، غير أنها سخرت حياتها لإسعاد المشردين، وأطفال الشوارع.

معالي العسعوسي – الكويت
مؤسسة مبادرة تمكين، لدعم الوضع الإنساني في اليمن، من خلال إنشاء المشاريع التنموية بلا أهداف ربحية، حيث كرست حياتها للعمل التطوعي.

ترشيحات

فيما استقبلت المبادرة 65 ألفًا و573 ترشيحًا، وحازت مبادرات العمل التطوعي أعلى نسبة، بلغت 29% ما يعادل 19 ألفًا و503 ترشيحات من مجمل عدد الملفات المرشحة، وحلت مبادرات شؤون الشباب بالمرتبة ثانية، بنسبة بلغت 19.6% بما يعادل 12 ألفًا و877 ترشيحًا، وجاءت مبادرات شؤون التعليم المرتبة الثالثة، بنسبة 19.1% بما يعادل 12 ألفًا و483 ترشيحًا، وحلت مبادرات قطاع الصحة المرتبة الرابعة، بنسبة بلغت 9.1% بما يعادل 5913 ترشيحًا، وجاءت مبادرات الإعلام التقليدي والرقمي المرتبة الخامسة، بنسبة بلغت 7.3% أي بما يعادل 4828 ترشيحًا، في حين توزعت المبادرات المتبقية، والتي بلغت نسبتها 15.9% أي بما يعادل 10 آلاف و335 ترشيحًا على قطاعات ومجالات متنوعة.

وعلى مستوى الخارطة الجغرافية، تلقت المبادرة ترشيحات من 22 دولة عربية، وجاءت جمهورية مصر العربية بالمرتبة الأولي بعدد المترشحين والمترشحات، بنسبة 22.3% من مجمل عدد الترشيحات، وحلت المملكة العربية السعودية المرتبة الثانية، محققة نسبة بلغت 17%، وجاءت دولة الإمارات العربية المتحدة بالمرتبة الثالثة، بنسبة بلغت 10.9%، وحلت المملكة الأردنية الهاشمية المرتبة الرابعة، بنسبة بلغت 9%، فيما جاءت المملكة المغربية بالمرتبة الخامسة، بنسبة بلغت 6.5%، ثم فلسطين بالمرتبة السادسة، بنسبة 4.8%، ودولة العراق بالمرتبة السابعة، بنسبة 4.5%، وسوريا بالمرتبة الثامنة، بنسبة 4.4%، ومن ثم الجزائر بالمرتبة التاسعة، بنسبة 4.2%، والكويت بالمرتبة العاشرة، بنسبة بلغت 3.6%. فيما توزعت النسبة المتبقية، البالغة 11.8% على 11 دولة، هي: اليمن ولبنان والسودان وعمان وتونس والبحرين وليبيا وقطر وموريتانيا والصومال وجزء القمر وجيبوتي، على التوالي.


وتعتبر مبادرة صناع الأمل، التي انطلقت دورتها الأولى في فبراير من العام الجاري 2017 رسالة من الإمارات للمنطقة في عام الخير، هدفها ترسيخ عمل الخير والعطاء على كافة المستويات، فهي واحدة من بين مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، والتي لاقت تفاعلاً واسعاً على منصات وشبكات التواصل الاجتماعي في العالم العربي.

وتهدف – بحسب البيان الصادر عنها – بشكل رئيسي إلى إلقاء الضوء على ومضات الأمل المنتشرة في عالمنا العربي، وإبراز العديد من قصص النجاح الإنسانية والخيرية على المستويين الفردي والجماعي، والتي لمع من خلالها رجال ونساء من مختلف الأعمار، عملوا بروح متفانية وقلوب نقية؛ من أجل خدمة مجتمعاتهم ورفعة أوطانهم.

وذلك تقديرًا ودعمًا وإيمانًا بجهودهم الإنسانية والخيرية، من خلال دعمهم ماديًا ومعنويًا وإبراز دورهم الفعّال للمجتمع؛ كي يواصلوا مسيرتهم المعطاءة التي تسهم في بناء مجتمع ينعم بالرقي والازدهار، في مختلف المجالات، كـ: الصحة والتعليم والعمل الشبابي والعمل التطوعي والإعلام الجديد.

ويُذكر أن صنّاع الأمل هي أكبر مُبادرة عربية تهدف إلى تكريم البرامج والمشاريع والمبادرات الإنسانية والمجتمعية، التي يسعى أصحابها إلى مساعدة الناس في تحسين حياة شريحة من الناس، أو تطوير بيئة بعينها اجتماعيًا أو اقتصاديًا أو ثقافيًا أو تربويًا، دون أي مقابل مادي، مسخِّرًا جهوده وإمكاناته، حتى إن كانت محدودة أو متواضعة، في خدمة الآخرين وإسعادهم، وجعل حياتهم أفضل، ونشر الأمل وترسيخ قيم الخير والعطاء، وتعزيز الإيجابية والتفاؤل، وتحسين نوعية الحياة في مجتمعاتهم، وصناعة الفرق في حياة الناس
 

أحدث الموضوعات

من نحن

مجموعة من الإعلاميين تجمعنا تجربة العمل في الصحافة الإليكترونية.. ويجمعنا كذلك الإعجاب بتجربة النهضة في دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام وتجربتي دبي وأبو ظبي على وجه الخصوص.

أهلا بكل من يريد أن يشاركنا التجربة ويساهم بما لديه من رؤى شاهدها في دولة الإمارات.. فكل ما نقدمه من أجل أن تصبح بلاد العرب أجمل بلاد العالم.

تواصل معنا