تزوجت منذ عام ونصف، وحتى الآن لم أرزق بطفل، هل هناك أسباب تؤدي إلى تأخر الحمل؟ وما هي الفحوصات الطبية التي يجب علينا وزوجي عملها؟

3 خصائص تميّز شكل بطن الحامل بولد

تزوجت منذ حوالي 10 شهور، وأنا الآن حامل في الشهر الرابع.. كيف أعرف إن كان الجنين ذكرا أم أنثى؟ أهل زوجي يقولون أن شكل البطن يبين نوع الجنين، فهل هذا صحيح؟
أسكن وزوجي في بيت والدته، ورغم أن "حماتي" غير الحموات التي نسمع عنهن إلا أنني ألاحظ فتورا في العلاقة مع زوجي يتلاشى إذا ذهبنا سويا في رحلة أو عطلة صيفية، ولا أعرف سببا لذلك؟
أنا فتاة عندي 14 سنة، وكنت أمارس العادة السرية من سن 8 سنوات، لكني توقفت عن ممارستها منذ شهر.
تزوجت منذ ستة أشهر، وفي كل مرة التقي أهل زوجي يسألونني عن الحمل ولماذا لم أحمل حتى الآن؟.. وسؤالي: ما هي المدة الطبيعية للحمل بعد الزواج؟

أشكو من آلام تتوقف عند مجيء الدورة!!

أنا فتاة عزباء، لدي ألم في منطقة العانة على الجانبين الأيمن والأيسر، أحيانا تكون الآلام متوسطة وأحيانا خفيفة ولكنها مزعجة، وعندما تأتي الدورة تتوقف الآلام، وبعد الدورة تعود من جديد. ذهبت إلى الطبيبة، فعملت أشعة وقالت: هناك التهاب بسيط، وأخذت إبرة للالتهاب، وبعدها بشهر ذهبت مرة أخرى، وعملت أشعة، وقالت: المبايض جيدة، وهذا طبيعي، وهناك نقط صغيرة سوداء والالتهاب خفيف.  مضت شهران والألم مستمر، ماذا أعمل؟ هل يوجد دواء؟ وما هو؟ علما بأني أعاني من وزن زائد بسبب الدواء النفسي. شكرا.
أنا بعمر 24 سنة، متزوجة، لدي طفلة بعمر سنة، أنجبتها قيصرياً، زواجي منذ سنتين، قبل عدة أشهر لاحظت حبوباً صغيرة جداً، لونها أبيض بالمهبل، عند فتحة المهبل، قريبة من منطقة العجان، متجمعة، مع إفرازات ثخينة بيضاء وصفراء. ذهبت لطبيبتين، واتفقتا على أنها فطريات كنديدا، واستخدمت تحاميل وعلاجات، وبعد الدوره ترجع من جديد! علماً أن الفطريات الخارجية لا تذهب بل تخف قليلاً، وبعد الدورة ترجع الحالة تنتكس. أنا أضع لولباً منذ أشهر، وهذه الالتهابات ظهرت لي بعدما وضعت اللولب، كما ظهرت لي حبتان في منطقة العجان بجانب الفطريات، قريبة منها. صرا خائفة أنها ثآليل، ومع علاج الفطريات تصغر جداً، وواحدة مع علاج الفطريات اختفت وبقيت واحدة. أنا خائفة ماذا أفعل؟ زوجي يدرس الطب، ورأى حالتي وقال ليست بثآليل، هذه صغيرة جداً، ولها أشهر وهي ظاهرة، واختفت واحدة وبقيت أخريات، ماذا أفعل؟  علماً أني لا أحس بأي أعراض، لا ألم ولا حكة، الحمد لله، فقط إفرازات وفطريات خارجية.
أنا ولدت منذ أربعة شهور، وكانت ولادتي طبيعية، والحمد لله، ولكن في الشهر الثامن من الحمل قالت لي الطبيبة: إن المشيمة متكلسة، والماء عند الجنين ناقص قليلاً. تابعت معها طوال الشهر التاسع كي أطمئن، وهي تقول: إنها ناقصة ولا تدعو للقلق، كان نهاية الشهر التاسع عندي في 28/11/2017م، وولدت في 26/11/2017م، وعند الولادة لم تنزل المشيمة بسهولة، وبدأت تنزل قطعاً صغيرة، حتى احتجت لعملية كورتاج، والحمد لله انتهت بسلام.  الطبيبة التي ولدتني قالت: إن جزءاً من المشيمة كان مغروساً في عضلات الرحم، وقالت: إن إزالته كانت ستسبب ثقباً في الرحم -لا قدر الله- وصرت آخذ مانع الحمل جينيرا للمساعدة في إزالة الجزء المتبقي من المشيمة. هل تكلس المشيمة هو الذي تسبب في تمزق المشيمة، وعدم نزولها كقطعة كاملة أم أنها مشكلة عضوية ستلازمني في كل حمل؟  علماً أن ولادتي الأولى لم تنزل المشيمة بسرعة، وبقيت نصف ساعة وأكثر حتى نزلت، ولكن نزلت قطعة واحدة. في هذا الحمل نقص وزني في الشهر التاسع 4 كيلو غراماً، وكنت أعاني من انتفاخ في يدي وقدمي في الشهر الثامن وزال في الشهر التاسع. 
أنا شاب، زوجتي حامل (الحمل الرابع) في الشهر الثاني، وعملت فحصا عند الدكتورة، وكان نبض الجنين طبيعيا، لكن لديها فيروس:  CMV IGG positive 128 CMV IGM Negative  Toxo IgG Positive 198 Toxo IgM Negative والدكتورة وصفت لها العلاجات التالية: - acyclovir 400 مرتين في اليوم. - Rovamycine-3 M.I.U مرتين في اليوم.  هل هناك خطورة على الجنين؟ لأن IGG مرتفع في النتيجة، وهل تستمر في العلاج؟ علما أن زوجتي أصيبت قبل 5 سنوات بفيروس CMV في الحمل الثاني، وسبب لها إجهاضا، وفي الحمل الثالث كان الحمل سليما -والحمد لله-. جزاكم الله خيرا. 
بفضل الله أكرمني بالحمل بعد إجهاضين بسبب توقف النبض في الأسبوع 6 و 9، حاليا أنا حامل في الأسبوع 26، الحمد لله أجريت كل الفحوصات في بداية الحمل، وكانت جيدة مع نقص في فيتامين (د) آخذ حبة يوميا من 1000 وحدة منذ الأسبوع 12، إضافة إلى حبة اسبرين يوميا، وحبتين حديد، كما أني أجريت التصوير التلفزيوني خمس مرات -والحمد لله- الجنين بخير. قبل عشرة أيام وبعد فحص تحمل الجلوكوز ثبت أنه بعد ساعتين من الفحص هناك ارتفاع يدخل في خانة سكري الحمل، فاتبعت نظاما غذائيا بتوجيه من اختصاصية التغذية، سأسرده وعذرا على الإطالة:  الإفطار: شريحتي توست أسمر، قطعة قشطة مربعة قليلة الدسم، مع ملعقة زيت زيتون، حبتين خيار صغيرتين، كوب حليب قليل الدسم. وجبة خفيفة: بعد ساعتين ونصف حبة فاكهة متوسطة، أو حفنة مكسرات نيئة، أو ثلاث تمرات. غداء: قطعة لحم بدون دسم، أو صدر دجاج، أو سمك خطر مطبوخة على البخار ( جزر كوسة قرنبيط) شريحتي توست. وجبة خفيفة: بعد ساعتين.  عشاء: بيضتين مسلوقتين، حبتين خيار شريحتين توست.  وجبة خفيفة قبل النوم: كوب زبادي قليل الدسم. أشرب ثلاث لترات ماء يوميا، وأقيس السكر قبل الإفطار، وبعد الوجبات الثلاث بساعتين -ولله الحمد- كل القراءات جيدة، ولم يحدث أي ارتفاع، ومن باب الاحتياط أراقب الضغط والقياسات دائما جيدة -ولله الحمد-. سؤالي: منذ اتبعت هذا النظام، ووزني ثابت، بل نقص قليلا 68 كلغ، فهل لهذا تأثير على الحمل؟ وهل ما أتناوله كاف لتلبية حاجيات الجنين ونموه؟ كما أنني لاحظت أن حركته أصبحت ألطف -إن صح التعبير- إذ كانت أقوى، ولكنه يتحرك -والحمد لله- فهل للأكل تأثير عليها؟ عذرا على الإطالة، وجزاكم الله خيرا.
وثانيا: سؤالي: هل من الطبيعي الحمل بعد شهر من عملية نزع حمل خارج الرحم دون استئصال الأنبوب؟

هل يتضرر الجنين من لبوس جينوترا؟

أنا حامل في الشهر الأول، وأعاني من التهابات، وأخذت بويضة واحدة من لبوس جينوترا 600، فهل هناك ضرر على الجنين؟
أنا امرأة أبلغ من العمر 22 عاما، متزوجة منذ سبعة أشهر تقريبا، حملت بعد ثلاثة أشهر من الزواج ولم يكلل حملي بالنجاح، تعرضت للإجهاض في الأسبوع الخامس تقريبا، وبعدها لمدة ثلاثة أشهر لم أحمل مجددا، رغم تكثيف العلاقة الحميمية في كل الأيام المتوقع التبويض فيها، من اليوم 9 إلى 16، دورتي منتظمة تأتي كل 26 يوم. أصبحت أشعر بآلام كثيرة جهة المبيض الأيمن، توجهت بعدها إلى الطبيب الأخصائي الذي فحصني بالسونار، وظهر لدي تكيسا في المبيض، فوصف لي مانع الحمل (ديان 35)، إضافة إلى غليكوفاج 500مغ، مع أنني متوسطة البنية لست سمينة ولا نحيفة، كذلك وصف لي كلوميد، أتناوله منذ اليوم 2 للدورة القادمة إلى غاية اليوم6، إضافة إلى إبرة أوفيتريل 250 ميكروغرام، أستعملها في اليوم 12 من الدورة القادمة كذلك. أسئلتي هي: 1- هل يظهر تكيس المبايض بالسونار فقط، أم يجب إجراء تحاليل أخرى؟ 2- هل أستمر على هذا العلاج أم لا؟ وهل تناولي لمانع الحمل مضر أم لا؟ وكم تدوم مدة العلاج في الغالب؟ 3- ما هي فرص الحمل بالتوازي مع هذه المشكلة؟ وشكرا.
أجهضت مرتين، مرة في الشهر الثالث، والثانية بالشهر الخامس، والآن لي 6 شهور بعد الإجهاض وما حملت، الدورة منتظمة -الحمد لله- وهرمون الحليب والغدة الدرقية مستواهم طبيعي، فحصتني الدكتورة ثالث أيام الدورة وكان موجودا على السونار جريبات، وبويضات صغيرة عددهم 3، حكت لي الدكتورة أنها بويضات تكبر وأن التبويض عندي ممتاز. سؤالي الأول: هل ممكن أن يبدأ التبويض في أيام الدورة؟ وما هذا الذي ظهر بالسونار؟  سؤالي الثاني: أتتني حكة قبل الدورة بـ 10 أيام وحرقة خفيفة بالبول والمهبل، ولا يوجد إفرازات، عملت فحص التهابات وأخذت العلاج ولكن المشكلة ما زالت موجودة، ولكنها أخف, ماذا أفعل؟ شكرا لكم ولجهودكم ومساعدتكم في ميزان حسناتكم.
أنا امرأة متزوجة منذ 26 سنة، ولكن العلاقة الحميمة مع زوجي ليس لها معنى دون الألم والوجع، أنا لا أمنع نفسى من زوجي، ولكني أكرهها ولكنه يريد مني التفاعل وأنا لا أقدر على ذلك، فطلبت منه الزواج، ولكنه يرفض، وذلك حدث مؤخرا منذ سنة فقط.
أنا فتاۃ أبلغ من العمر 24 سنة، قبل 3 أشهر أصبت بالتهاب في المهبل، وراجعت طبيبة، ولكن الالتهاب لم يزل، بل استمر لمدۃ شهرين، وأصابني كذلك التهاب في الشرج. بعد ذلك قمت بمراجعة طبيب آخر، فأعطاني مرهم MYCOSTER، وهنالك تحسن ملحوظ، ولكن وجدت اليوم تورما مع احمرار في الشفرۃ اليسری من المهبل، مع وجود ألم، وأحس كذلك بألم طفيف في رجلي اليسری، هل هذا طبيعي؟ أصابتني الكثير من الوساوس، وأرجو منكم الرد.
ولدت بعملية قيصرية منذ شهرين ونصف تقريباً، وما زلت أشعر بألم في أسفل البطن، وكأني أحمل ثقلا، في معظم الأيام الماضية كان الألم يزداد ليلا، ولكن الآن ليلا ونهارا، في مقابلة ما بعد الأربعين قال لي الطبيب قد تكون التصاقات، إلا أني غير مقتنعة، هل حقا هذا الألم بسببها؟ وكيف تسبب الالتصاقات هذا الألم؟ وما هي الالتصاقات هذه؟ وما هو علاجها؟  وجزاكم الله خيرا.
شاب، عمري 26 عاما، تزوجت منذ 6 أشهر، والحمد لله حملت زوجتي منذ أول شهر، ولكن بعد 5 أسابيع من الحمل لم يكبر الجنين، ولا يوجد به نبض، ومع الأشعة تبين أن كيس الحمل فارغ، أود أن أعرف ما معنى أن كيس الحمل فارغا؟ وما هي أسبابه؟ وهل حدوث الحمل يعني سلامة الطرفين؟ والحمد لله أن الحيوانات المنوية لا يوجد بها أي عيب طالما حدث حمل.  وشكرا على المجهود الرائع المبذول.
دورتي الشهرية طبيعية ومنتظمة، تأتي كل 28 يوما، من المفروض أن تأتي في تاريخ 14/ 2/ 2017 ولكن تأخرت لمدة 4 أيام، مع العلم أنه حصل جماع في يوم 23 من دورتي، فهل من الممكن أن يحدث الحمل؟  وشكرا.
منذ أشهر كانت تظهر لي خراجات في أماكن متعددة بشكل متكرر، ولكن أصبحت تظهر على فترات متباعدة، ومنذ ٤ أيام تقريبا ظهر لون أحمر ووجع كوجع الخراج، وكالعادة يكون هناك شيء من الداخل مثل كتلة صغيرة، هذه المرة كانت في ثديي عند الحلمة على جزء منها وفوقها. خلال يوم واحد اختفى اللون، والوجع أصبح معدوما بنسبة ٩٩٪، ولكن الكتلة ما زالت موجودة، وهو ما يقلقني كثيرا، هي ليست كبيرة بالعكس، أخاف أن يكون سرطانا -لا قدر الله- لأني قرأت تحذيرات من سرطان الثدي، ويجب أن نأخذ في الاعتبار أي تغير مفاجئ، والفحص مهم؛ لأن نسبة الشفاء منه في البداية تكون كبيرة، فهل الأمر يستحق أم أنني أتوهم؟ جزيتم خيراً.
أنا متزوجة منذ 10 أشهر، وحصل حمل، ثم أنجبت، ومنذ ذلك الحين لم يحصل جماع بإيلاج كامل، مما يسبب لي عدم الرضا، ولا يتم الإفراز بعد الجماع، ولا أدري أهو من خوفي لا يسبب ارتخاء أم ضعف في زوجي؟
أنا حامل في الشهر السابع، أصبت بالتهاب في اللثة نتج عنه انتفاخ في الغدد تحت الفك منذ ثلاثة أيام، وصفت لي الطبيبة مضاد أوغمنتين. وأيضا أشعر بألم في منتصف الظهر وحرقان عند الأكل فقط، ويزول عند شرب الماء، فما السبب؟ لأني قلقة على الجنين. أفيدوني.

هل الرحم المقلوب يؤدي للإجهاض؟

هل الرحم المقلوب يسبب الإجهاض؟ فأنا حامل في الشهر الأول، وهل يجب أن أترك عملي في الصيدلية؟ وهل ركوب السيارة يؤثر على الحمل؟
دبي-وكالات أنا فتاة أبلغ من العمر 30 سنة، غير متزوجة، أعاني منذ شهر -تقريبا- من نزول صديد لونه أبيض من المهبل، مع وجود حكة شديدة داخلية، والإحساس بوجود فقاعات هواء مزعجة، ووخز شديد في المنطقة، وقد لاحظت بعد فترة تحول لون الصديد إلى الأخضر، مع وجود رائحة كريهة، وقبل يومين أصبح الصديد ممزوجا بقطرات من الدم، فهل يدل هذا على مرض خطير؟
أنا امرأة عمري 34 سنة، متزوجة منذ تسع سنوات، لدي طفلان، وكان حملي وولادتي بهم دون مشاكل، والولادة قيصرية، بعدها حصلت لي إجهاضات متأخرة بسبب نزول ماء الجنين، وكل الإجهاضات بنفس السيناريو، وفي نفس الأسبوع 21 أو 22، في الإجهاض الأول والثاني ينزل علي الماء، وأذهب للمستشفى ليجدوا أن عنق الرحم مفتوح، والكيس بالخارج، ويتدلى في المهبل على الرغم من أن الجنين في صحة جيدة، وبذلك يكون الإجهاض لازما، عن طريق الطلق الصناعي. في المرة الثالثة أجريت عملية ربط لعنق الرحم في الأسبوع 14، وتكررت نفس المشكلة، ونزلت المياه في الأسبوع 21، ذهبت للمستشفى فوجدوا أن المياه جفت عن الجنين، تم إزالة الربط لكن الولادة لم تأتِ حينها، وعنق الرحم كان مقفلا. بقيت في المستشفى لمدة ستة أسابيع تحت الملاحظة، وخلال تلك الفترة استمر نزول المياه، وفجأة ارتفعت حرارتي وحصل لدي التهاب، ولدت بطلق طبيعي في الأسبوع 26، ونزل الطفل حيا، ولكنه لم يعش، ودخلت للعناية المركزة بسبب الالتهاب، لأنني أصبت بجرثومة في الدم، ومكثت فيها خمسة أيام، ثم خرجت بعدها -بفضل من الله ورحمته-. سؤالي: ما سبب ما حصل معي؟ علما أنني عملت مسحات وفحوصات وأشعة، وكلها سليمة، فهل يمكن أن يتم حملي في المرة القادمة، أم سيتكرر ما حصل؟ والسؤال الأهم ما نصيحتكم لي لتجنب ما حصل؟ وما هي طرق الوقاية من نزول مياه الجنين التي تسبب الإجهاض؟ وجزاكم الله خيرا.
عندما تأتيني الدورة تكون لمدة يومين أو ثلاثة عبارة نقطة أو نقطتين يومياً، وذلك عن طريق وضع المنديل داخل المهبل، ثم تأتي الدورة لمدة 3 أيام بكمية دم عادية، ثم تعود النقط لمدة يومين، فهل الدم قبل وبعد الدورة يعتبر من الدورة أم استحاضة؟  أحس بتأنيب الضمير لأني لا أصلي بسبب قطرة دم واحدة في اليوم، وهل هذا دليل على قرب انقطاع الدورة؟ علما أني عندي نقص في (هرمون البروجسترون 0.7L) وقد عملت التحليل في 5 يوم للدورة.
الصفحة 1 من 4

أحدث الموضوعات

من نحن

مجموعة من الإعلاميين تجمعنا تجربة العمل في الصحافة الإليكترونية.. ويجمعنا كذلك الإعجاب بتجربة النهضة في دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام وتجربتي دبي وأبو ظبي على وجه الخصوص.

أهلا بكل من يريد أن يشاركنا التجربة ويساهم بما لديه من رؤى شاهدها في دولة الإمارات.. فكل ما نقدمه من أجل أن تصبح بلاد العرب أجمل بلاد العالم.

تواصل معنا